فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ثم سأل الله سبحانه بأن يجعله مقيم الصلاة محافظا عليها غير مهمل لشيء منها ثم قال : 40 - { ومن ذريتي } وإنما خص البعض من ذريته لأنه علم أن منهم من لا يقيمها كما ينبغي قال الزجاج : أي اجعل من ذريتي من يقيم الصلاة
جامع لطائف التفسير
{وآتاه الله} بجلاله وعظمته {الملك} قال الحرالي : كان داود عليه الصلاة والسلام عندهم من سبط الملك فاجتمعت فكان داود عليه الصلاة والسلام أول من جمع له بين الملك والنبوة {وعلمه} أي زيادة مما يحتاجان إليه {مما
الإتقان في علوم القرآن
صلاة الوسطى صلاة العصر ) 6437 وأخرج ابن جرير عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الصلاة الوسطى صلاة العصر ) 4638 وأخرج أيضا عن أبي مالك الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الصلاة
تفسير ابن عبد السلام
الدرجات » قالوا : بلى يا رسول الله ، قال « إسباغ الوضوء عند المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط » .
تفسير ابن عبد السلام
{ وَلَهُ الْحَمْدُ } على نعمه ، أو الصلاة لاختصاصها بقراءة حمده بالفاتحة وخص صلاة النهار باسم الحمد لأن نزلت هذه الآية بعد الإسراء به قبل الهجرة وكل آية نزلت تذكر الصلاة قبل الإسراء فليست من الصلوات الخمس
تفسير العز بن عبد السلام
الآية [14] ثم دخلوا اكاهف فلبثوا فيه ثلاثمائة وتسعاً، أو من أبناء الروم دخلوا الكهف قبل عيسى - عليه الصلاة والسلام - وضرب على آذانهم فلما بعث عيسى - عليه الصلاة والسلام - أُخبر بخبرهم ثم بُعثوا بعده في الفترة
سلسلة التفسير
برهاناً على عظم يوم الجمعة، وأنه ينبغي للمسلمين أن يتفرغوا فيه لذكر الله سبحانه، وأن يراعوا التبكير إلى الصلاة ، مع الامتثال لأحكام الجمعة من غسل وتطيب وتجمل وليس أحسن الثياب، ثم إذا قضى العبد الصلاة على أكمل وجه
تفسير الشعراوي
ونعرف أن الصلاة إنما هي ذكر لربنا، فماذا بعدها؟ {فَإِذَا قُضِيَتِ الصلاة فانتشروا فِي الأرض وابتغوا مِن
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
وللبيهقي في الشعب، عن عائشة رضي الله عنها، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " قراءة القرآن في الصلاة ، أفضل من قراءته في غير الصلاة".
التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه
وفي الجمعة {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ مِن يَوْمِ الجمعة فاسعوا إلى ذِكْرِ الله} يقول: فامشوا إِلى الصلاة المفروضة، وهي في قراءة ابن مسعود: فامضوا إِلى الصلاة.