أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير

الدراسة: بيَّن ابن هبيرة في كلامه على هذه الآية أن المنفقين لهم حسن الخلف في الدنيا والآخرة ، وقد اختلف القول الرابع:أنه في الدنيا والآخرة معاً.قاله ابن وهب(¬11)،والسمرقندي(¬12)،....... .................. وابن كثير(¬13)،والثعالبي(¬14)،والنيسابوري(¬15).وهو ما ذكره ابن هبيرة. الترجيح: ¬__________ (¬1) الإفصاح(5/231) ... (¬2) تفسير يحيى بن سلام(2/766) ... (¬3) ينظر:الدر المنثور (12/224) ... (¬4) تفسير القرآن(4/337) ونسبه للأكثرين. ... (¬5) المرجع السابق. ... (¬6) الوجيز(2/886)

أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير

ذكر ابن هبيرة مناسبة هذه الآية للآيتين قبلها وهي أن المسافر أكثر ما يخطر في قلبه انقلابه إلى أهله ورجوعه وقال ابن عطية: (( أمرٌ بالإقرار بالبعث وترداد القول به وذلك داعية إلى استشعار النظر فيه(¬2))) . وقال ابن كثير: (( وهذا من باب التنبيه بسير الدنيا على سير الآخرة،كما نبَّه بالزاد الدنيوي على الزاد الأخروي البيضاوي(2/370)،البحر المحيط(8/10)، اللباب(17/239)،السراج المنير للخطيب الشربيني(6/417)،تفسير المراغي (25/73) ... (¬2) المحرر الوجيز(13/205)،وينظر:التحرير والتنوير(25/175) ... (¬3) تفسير البيضاوي(2/370)،

موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر

أحد ؟ ولكن عند النظر في الحديث يَعلم الباحث أن المبالغة في القول بسبب النزول هو منهج بعض السلف في تفسير بينهما تعارضاً،ولكن في الحقيقة أنه لا تعارض بينهما لاختصاص كل منهما بحال معينة. ¬__________ (¬1) أخرجه ابن 1673)، والحاكم في المستدرك (2/357) وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وعزاه ابن كثير في تفسيره (4/32) والسيوطي في الدر المنثور (3/ 317) إلى عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم، ولم أجده في تفسير ابن جرير، ينظر تفسير الطبري (13/446-448) تحقيق محمود شاكر، وصححه السيوطي في لباب النقول

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

التخريج: أخرجه من حديث ابن عمر - رضي الله عنه -: ابن حبان في "المجروحين" 2/ 82. "تفسير الدمياطي". (¬4) لم أقف عليه في "تفسيره" ونسبه له ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 11/ 58. (¬5 عنه الطبري في "جامع البيان" 21/ 77 بلفظ: إن أقبح الأصوات لصوت الحمير. (¬6) أخرجه عنه عبد الرزاق في "تفسير

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

واختلف المفسرون في معنى الآية، فروى علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس - رضي الله عنهما -، قال: لا تقولوا بخلاف 5/ 31: تقدِّموا معناه كمعنى تقدَّموا. (¬4) في (ح): خلاف. (¬5) انظر: "جامع البيان" للطبري 26/ 116، "تفسير القرآن العظيم" لابن أبي حاتم 10/ 3302، "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 13/ 137، وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 85 إلى ابن المنذر وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما. (¬6) انظر: "جامع البيان" للطبري 26/ 116، "تفسير القرآن العظيم" لابن أبي حاتم 10/ 3302، "النكت والعيون" للماوردي 5/ 325، "الجامع لأحكام

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} (¬1) 1 - قوله تعالى: {المص} قال عليّ بن أبي طلحة عن ابن عباس - رضي الله عنهما - {المص} (¬2) قَسَمٌ (¬3) أقسم الله به (¬4). ¬__________ = ابن الجوزي في "الموضوعات والسيوطي: في حاشيته على "تفسير البيضاوي" كما في "الفتح السماوي" لعبد الرؤوف المناوي 1/ 454، وفي "اللآلئ المصنوعة" 1/ 208 حيث قال: ومن طرقه الباطلة طريق هارون بن كثير، عن زيد بن أسلم. وما أثبته من (ت). (¬4) أخرجه الطبري في "جامع البيان" 8/ 115 عن ابن عباس، وعن عكرمة في تفسير {الم} [البقرة

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

واختلفوا في المخاطبين بهذِه الآية: فروى الضحاك، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: يعني بها قومًا من المنافقين / 406 منسوبًا لابن عباس. (¬2) انظر: "جامع البيان" للطبري 10/ 92، "المحرر الوجيز" لابن عطية 3/ 15، "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 7/ 157. (¬3) "تفسير مقاتل" 2/ 161، وقال السمرقندي في "بحر العلوم" 2/ 38: وقد النَّيْسَابُورِيّ في "معانيه" 1/ 302: لمَّا نفي الفعل مع تقريب وقوعه، و (لم) نفي بغير إيذان بوقوعه؟ (¬5) وهو قول ابن عباس فيما رواه عنه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 6/ 1764، وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" 3/

التفسير المنير

قال البخاري عند تفسير هذه الآية: قال عمر بن الخطاب يوما لأصحاب النبي صلّى الله عليه وسلّم: فيمن ترون قالوا: الله أعلم، فغضب عمر وقال: قولوا: نعلم أو لا نعلم، فقال ابن عباس رضي الله عنهما: في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين، فقال عمر: يا ابن أخي، قل، ولا تحقر نفسك، فقال: ضربت مثلا بعمل، قال عمر: أي عمل؟ قال وتوضيح هذا المثل: أتحب أيها المنفق لغير الله أن تكون لك جنة فيها __________ (1) تفسير ابن كثير: 1/ 319 (2) تفسير الكشاف: 1/ 299

التفسير المنير

يا ابن أخي، هل لك وجه عند هذا الأمير، فتستأذن لي عليه. قال: سأستأذن لك عليه فاستأذن لعيينة. فلما دخل قال: يا ابن الخطاب، والله ما تعطينا الجزل، ولا تحكم بيننا بالعدل! من الأمرين إلى الإعراض عن هوى النفس، والإقدام على طاعة أمر الشرع. __________ (1) أي لا يتجاوز حكمه، تفسير القرطبي: 7/ 347، تفسير ابن كثير: 2/ 277 وما بعدها (2) انظر القصة في تفسير القرطبي: 7/ 350- 351.

إيجاز البيان عن معاني القرآن

لابن الجوزي: 1/ 484، والنهاية لابن الأثير: 2/ 374. (2) في الأصل: «به» ، والمثبت في النص عن «ج» . (3) تفسير وإعراب القرآن للنحاس: 5/ 263، والكشاف: 4/ 272، والتبيان للعكبري: 2/ 1295. (6) والنادي: المجلس، كما في تفسير ينظر معاني القرآن للزجاج: 5/ 346، وتفسير الماوردي: 4/ 486، وتفسير ابن كثير: 8/ 460. (9) أورده ابن الجوزي قال ابن الأثير: يقال للناقة إذا كان من عادتها أن تدفع حالبها عن حلبها: زبون. (10) ينظر تفسير الطبري: