تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
2568 - نا معمر ، عن قتادة ، في قوله تعالى : ( حقت كلمة ربك (1) ) قال : « حق عليهم العذاب الأليم بأعمالهم
تفسير ابن عبد السلام
{ مَّا قَدَّمَتْ } من طاعة { وَأَخَّرَتْ } من حق الله تعالى « ع » أو ما عملت وما تركت أو ما قدّمت من
تفسير الجلالين
74 - { ما قدروا الله } عظموه { حق قدره } عظمته إذ أشركوا به ما لم يمتنع من الذباب ولا ينتصف منه { إن
تفسير الجلالين
58 - { وكنوز } أموال ظاهرة من الذهب والفضة وسميت كنوزا لأنه لم يعط حق الله تعالى منها { ومقام كريم }
تفسير العز بن عبد السلام
لكم فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفى أليس منكم رجلٌ رشيد قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق وإنك لتعلم
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
ذلك يحدث منهم لتكون عاقبة أمرهم إنكار فضلنا على ما أعطيناهم، فتمتعوا - أيها الكافرون - بما لا تؤدون حق
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
هو المنفرد بالحياة الدائمة، لا معبود بحق إلا هو، فتوجهوا بالدعاء إليه مخلصين له العبادة، الثناء كله حق
تفسير الشعراوي
إنهم الذين كفروا بآيات الله، وقتلوا النبيين بغير حق، وقتلوا الذين أمروا بالقسط بين الناس، هؤلاء لهم العذاب
تفسير السمعاني
بِالْحَقِّ وَالْعدْل، وَأكْثر الْمُفَسّرين على أَنه أَرَادَ بِهِ: الْوَزْن بالميزان الْمَعْرُوف، وَهُوَ حق
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان استعباد عبد الغير بغير حق في صورة العلو على مالك العبد قال: {وأن لا تعلوا} أي تفعلوا باستعبادكم