تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
والأرض ومن فيهن ( من الخلق ) بل أتيناهم بذكرهم ( يعنى بشرفهم يعنى القرآن ) فهم عن ذكرهم معرضون ) [ آية على الإيمان بالقرآن ) فخراج ربك ( يعنى فأجر ربك ) خير ( يعنى أفضل من خراجهم ) وهو خير الرازقين ) [ آية : 72 ] المؤمنون : ( 73 ) وإنك لتدعوهم إلى . . . . . ) وإنك لتدعوهم إلى صراط مستقيم ) [ آية : 73 ] يعنى وإن الذين لا . . . . . ) وأن الذين لا يؤمنون بالآخرة ( يعنى لا يصدقون بالبعث ) عن الصراط لناكبون ( [ آية وجل ، عن كفار مكة ، فقال سبحانه : ( ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر ( ) للجوا في طغيانهم يعمهون ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
طيباً ) وهذا ملح أجاج ( يعنى مراً من شدة الملوحة ، ) وجعل بينهما برزخا ( يعنى أجلاً ) وحجرا محجورا ) [ آية تكونوا دخلتم بهن ، فلا جناح عليكم ، وحلائل أبنائكم ، فهذا من الصهر ، ثم قال تعالى : ( وكان ربك قديرا ) [ آية الفرقان : ( 56 ) وما أرسلناك إلا . . . . . ) وما أرسلناك إلا مبشرا ( بالجنة ) ونذيرا ) [ آية : 56 ] من أسألكم . . . . . ) قُل ما أسئلكم عليه ( يعنى على الإيمان ) من أجر إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا ) [ آية والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش ( قبل ذلك ) الرحمن ( جل جلاله ) فسئل به خبيراً ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 49 ) ولا يخشون أحدا إلا الله ( في البلاغ عن الله عز وجل ) وكفى بالله حسيبا ) [ آية : 39 ] الله عليه وسلم ) ، ولو أن لمحمد ولداً لكان نبياً رسولاً ، فمن ثم قال : ( وكان الله بكل شيءٍ عليماً ) [ آية الأحزاب : ( 41 ) يا أيها الذين . . . . . ) يأيها الذين ءامنوا اذكروا الله ( باللسان ) ذكرا كثيرا ) [ آية الأحزاب : ( 42 ) وسبحوه بكرة وأصيلا ) وسبحوه بكرة وأصيلا ) [ آية : 42 ] يعني صلوا بالغداة الفجر والعشي النور ( يعني لكي يخرجكم من الظلمات إلى النور ، يعني من الشرك إلى الإيمان ) وكان بالمؤمنين رحيما ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 86 يس : ( 32 ) وإن كل لما . . . . . ) وإن كل لما جميع لدينا محضرون ) [ آية : 32 ] عندنا في الأرض الميتة أحييناها ( بالمطر فتنبت ) وأخرجنا منها حبا ( السير والشعير الحبوب كلها ) فمنه يأكلون ) [ آية جنات . . . . . ) وجعلنا فيها ( في الأرض ) جنات ( بساتين ) من نخيل وأعناب وفجرنا فيها من العيون ) [ آية ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم ( يقول : لم يكن ذلك من صنع أيديهم ولكنه من فعلنا ) أفلا يشكرون ) [ آية تنبت الأرض ( مما تخرج الأرض من ألوان النبات والشجر ) ومن أنفسهم ( الذكر والأنثى ) ومما لا يعلمون ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
الثانية إذا بعثوا ، فذلك قوله عز وجل ) ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث ( من القبور ) إلى ربهم ينسلون ) [ آية حفظتهم من الملائكة : ( هذا ما وعد الرحمن ( على ألسنة الرسل ، فذلك قوله عز وجل : ( وصدق المرسلون ) [ آية يعني ما ) كانت إلا صيحةً وحدةً ( من إسرافيل ) فإذا هم جميع ( الخلق كلهم ) لدينا ( عندنا ) محضرون ( [ آية ) فاليوم لا تظلم . . . . . ) فاليوم ( في الآخرة ) لا تظلم نفس شيئا ولا تجزون إلا ما كنتم تعملون ( [ آية يس : ( 57 ) لهم فيها فاكهة . . . . . ) لهم فيها ( في الجنة ) فاكهة ولهم ما يدعون ) [ آية : 57 ] يتمنون
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
فذلك قوله تعالى : ( فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب ) [ آية : 36 ] يقول : مطيعة لسليمان حيث تتوجه توجهت له ) و ( سخرنا له ص : ( 37 ) والشياطين كل بناء . . . . . ) والشياطين كل بناء وغواص ) [ آية قال : ( وءاخرين ( من مردة الشياطين ، إضمار ) مقرنين في الأصفاد ) [ آية : 38 ] يعني موثقين في الحديد ص على من شئت من الشياطين ، فحل عنه ) أو أمسك ( يعني وأحبس في العمل والوثاق من شئت منهم ) بغير حساب ) [ آية ، فقال تعالى : ص : ( 40 ) وإن له عندنا . . . . . ) وإن له عندنا لزلفى ( يعني لقربة ) وحسن مئابٍ ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
يعني قبل كفار مكة كذبوا رسلهم بالعذاب في الآخرة بأنه غير نازل بهم ) فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون ) [ آية الخزي ( يعني العذاب ) في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر ( مما أصابهم في الدنيا ) لو كانوا يعلمون ) [ آية . . . . ) ولقد ضربنا ( يعني وضعنا ) للناس في هذا القرءان من كل مثلٍ ( من كل شبه ) لعلهم يتذكرون ) [ آية : وصفنا ) قرءاناً عربياً ( ليفقهوه ) غير ذي عوج ( يعني ليس مختلفاً ، ولكنه مستقيم ) لعلهم يتقون ) [ آية فقال : قل : ( الحمد لله ( حين خصمهم ) بل أكثرهم لا يعلمون ) [ آية : 29 ] توحيد ربهم .
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
) سخرياً ( ، يعنى العبيد والخده سخره الله لهم ، ) ورحمت ربك ( ، يعنى الجنة ، ) خيرٌ مما يجمعون ) [ آية لهوان الدنيا عليه ، ) لبيوتهم سقفاً من فضةٍ ( ، يعنى بالسقف سماء البيت ، ) ومعارج عليها يظهرون ) [ آية ( متاع الحياة الدنيا ( يتمتعون فيها قليلاً ، )( والأخرة ( ، يعني دار الجنة ، ) عند ربك للمتقين ) [ آية قوله : ( ومن يعش عن ذكر ( ، يقول : ومن يعم بصره عن ذكر ) الرحمن نقيض له شيطاناً فهو له قرينٌ ) [ آية يعني ما بين مشرق الصيف إلى مشرق الشتاء ، أطول يوم في السنة ، وأقصر يوم في السنة ، )( فبئس القرين ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 269 ) فأنبتنا به ( بالمطر ) جنات ( يعني بساتين ) وحب الحصيد ) [ آية : 9 ] يعني حين يخرج من . . . . . ) و ( أنبتنا الماء ) والنخل باسقات ( يعني النخل الطوال ) لها طلع ( يعني الثمر ) نضيد ) [ آية ثم قال ) وأحيينا به ( بالماء ) بلدة ميتا ( لم يكن عليها نبت فنبتت الأرض ، ثم قال : ( كذلك الخروج ) [ آية ق : ( 13 - 14 ) وعاد وفرعون وإخوان . . . . . ) وعاد وفرعون وإخوان لوط ) [ آية : 13 ] ) وأصحاب الأيكة ثم استأنف ، فقال : ( بل هم في لبس من خلق جديد ) [ آية : 15 ] يقول في شك من البعث بعد الموت .
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
آلاء ربكما . . . . . ) فبأي ءالاء ربكما تكذبان فيهما من كل فاكهةٍ ( من كل ألوان الفاكهة ) زوجان ) [ آية ثم قال : ( وجنى الجنتين دان ) [ آية : 54 ] يعني ثمره ، وجنى الشجر في الجنتين دان ، يقول : ما يجتنى في ، أو قائماً الرحمن : ( 55 ) فبأي آلاء ربكما . . . . . ) فبأي ءالاء ( يعني نعماء ) ربكما تكذبان ( [ آية الرحمن : ( 57 ) فبأي آلاء ربكما . . . . . ) فبأي ءالاء ربكما تكذبان ) [ آية : 57 ] ، ثم نعتهن ، فقال : 58 ] يعني الدر العظام ، الرحمن : ( 59 ) فبأي آلاء ربكما . . . . . ) فبأي ءالاء ربكما تكذبان ) [ آية