المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قال قتادة بن دعامة المراد يسألونك كفار قريش ، وذلك أن قريشا قالت يا محمد إنّا قرابتك فأخبرنا بوقت الساعة عباس : المراد بالآية اليهود ، وذلك أن جبل بن أبي قشير وسمويل بن زيد قالا له إن كنت نبيا فأخبرنا بوقت الساعة نعرفها فإن صدقت آمنا بك ، والساعة القيامة موت كل شيء كان حينئذ حيا وبعث الجميع ، هو كله يقع عليه اسم الساعة
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
وقرأ حمزة وحده : «و الساعة» بالنصب عطفا على قوله : وَعْدَ اللَّهِ ورويت عن أبي عمرو وعيسى والأعمش. وقرأ ابن مسعود : «حق وأن الساعة لا ريب فيها» ، وكذلك قرأ أيضا الأعمش. وقرأ الباقون : «و الساعة» رفعا ، ولذلك وجهان : أحدهما الابتداء والاستئناف ، والآخر العطف على موضع إِنَّ
البحر المحيط في التفسير
جملة ، ولم تتقدم جملة إلا قوله : وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ ، فيصير التقدير : ويوم تقوم يوم إذ تقوم الساعة يخسر ولا مزيد فائدة في قوله : يوم إذ تقوم الساعة ، لأن ذلك مستفاد من ويوم تقوم الساعة.
البحر المحيط في التفسير
الأزمنة على الباطل انتهى ، والآية لا تدل على ما زعم الجبائي وما قاله مخالف لما روي من أنه لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق ولا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض اللّه اللّه ولا تقوم الساعة حتى يسري على كتاب
البحر المحيط في التفسير
وليس الأمس عبارة عن مطلق الوقت ، ولا هو مرادف كقوله : آنفا ، لأنّ آنفا معناه الساعة ، والمعنى : كأن لم ولو لا أنّ قائلا قال في غير القرآن كأن لم يكن لها وجود الساعة لم يصح هذا المعنى ، لأنه لا وجود لها الساعة
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
بعضهم أن تكون ما استفهامية بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ كقوله عليه الصلاة والسلام «1» : «بعثت في نسم الساعة قوله «بعثت في نسم الساعة» في الصحاح «نسم الريح» : أولها حين تقبل بلين قبل أن تشتد. ومنه الحديث «بعثت في نسم الساعة» أى : حين ابتدأت وأقبلت أوائلها. والنسم أيضا : جمع نسمة وهي النفس.
مفردات القرآن
__ (1) الحديث أخرجه أحمد عن عبد اللّه بن عمر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : «لا تقوم الساعة وسوء المجاورة» انظر : المسند 2 / 162. (2) الحديث عن أنس بن مالك أن رجلا قال : يا رسول اللّه متى تقوم الساعة ؟ وعنده غلام من الأنصار يقال له محمد ، فقال : «إن يعش هذا فعسى أن لا يدركه الهرم حتى تقوم الساعة».
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
واعلم أن السائل للنبي عن الساعة أهل مكة واليهود، فسؤال أهل مكة استهزاء، وسؤال اليهود امتحان، لأن الله السؤال، وإلا فلم يخرج نبينا صلى الله عليه وسلم من الدنيا، حتى أطلعه الله على جميع المغيبات ومن جملتها الساعة ، وجملة { تَكُونُ } خبرها، و { قَرِيباً } حال وتكون تامة، ولذا فسرها بتوجد، والمعنى قل أترجى وجود الساعة
روح البيان ط إحياء التراث
{إِنَّ اللَّهَ عِندَه عِلْمُ السَّاعَةِ} الساعة جزء من أجزاء الجديدين سميت بها القيامة لأنها تقوم في ـ روي ـ أن الوارث بن عمرو من أهل البادية أتى النبي عليه السلام فسأله عن الساعة ووقتها وقال : إن أرضنا خزانه مشيت حضرت آفريد كاراست وكليد اطلاع بدان بدست اجتهاد هي آدمى نداده اند) وإنما أخفى الله وقت الساعة ليكون الناس على حذر وأهبة كما روي أن أعرابياً قال للنبي عليه السلام : متى الساعة فقال عليه السلام : بخورشيد وشى {وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ} عطف على ما يقتضي الظرف من الفعل تقديره أن الله يثبت عنده علم الساعة
عناية القاضي وكفاية الراضي
قوله: (وما أمر قيام الساعة) فيه إشارة إلى تقدير مضاف، والسرعة والسهولة عليه تعالى مأخوذة من تشبيهه بلمح والطرف مصدر في الأصل ويطلق على الجفن الأعلى وهو المراد هنا، وقوله أو أمرها بيان لأنّ ضمير هو راجع لأمر الساعة التشبيه بيان تحققه، وسرعته لا بيان مقدار زمان وقوعه، وتحديده فلا يرد عليه أنّ المعنى على تشبيه أمر قيام الساعة قوله: (فيقدر أن يحيي الخلانق الخ) أي لبعثهم إذا قامت الساعة، وذكر أمر قيام الساعة بعد غيب السماوات كذكر