مفاتيح الغيب
النَّشْأَةَ الاخِرَةَ } (العنكبوت : 20) إلى غير ذلك فقال ههنا {وَيَعْلَمُ مَا فِى الارْحَامِ } إشارة إلى أن الساعة الخلق في الأرحام كذلك يقدر على الخلق من الرخام ، ثم قال لذلك الطالب علمه : يا أيها السائل إنك تسأل عن الساعة ولا تعلم ماذا تكسب غداً مع أنه فعلك وزمانك ، ولا تعلم أين تموت مع أنه شغلك ومكانك ، فكيف تعلم قيام الساعة فيها كي لا تأمن الموت وأنت في غيرها ، فإذا لم يعلمك ما تحتاج إليه كيف يعلمك ما لا حاجة لك إليه ، وهي الساعة
مفاتيح الغيب
ذكر كلاماً غير مفيد : ما قلت شيئاً وثانيها : قال الفراء : أراد بقوله : {يَوْمُ لا يَنطِقُونَ} تلك الساعة مشترك / بين أن لا ينطق ببعض الأشياء ، وبين أن لا ينطق بكل الأشياء ، وكذلك تقول : فلان لا ينطق في هذه الساعة أما في هذه الساعة (فقد) صاروا منقادين مطيعين في مثل هذا الكليف الذي هو أشق من كل شيء ، تنبيهاً على أنهم هذا العمل ، وتقييد المطلق بسبب مقدمة الكلام مشهور في العرف ، بدليل أن المرأة إذا قالت : أخرج هذه الساعة
صفوة التفاسير
خلفا عنكم ، قال مجاهد : ملائكة يعمرون الأرض بدلا منكم [ وإنه لعلم للساعة ] أى وأن عيسى علامة على قرب الساعة ، قال ابن عباس وقتادة : إن خروج عيسى عليه السلام من أعلام الساعة ، لأن الله ينزله من السماء قبيل قيام الساعة ، [ فلا تمترن بها ] أى فلا تشكوا في أمر الساعة ، فإنها آتية لا محالة ، وفي الحديث (يوشك أن ينزل
تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان
سألني سائل وقال: زوجتي تخرج من البيت الساعة العاشرة مساء، وتذهب إلى المسجد لأداء صلاة القيام، ثم تعود إلى البيت في الساعة الثانية صباحاً أو الثالثة بمفردها بدون محرم، فما رأي الإسلام في هذا العمل؟ وهل يجوز ألا تختلط بالرجال إلا للضرورة القصوى؛ لأن بعض النساء يتخذن المسجد وسيلة، فتنتهي التراويح -مثلاً- الساعة العاشرة، وتعود الساعة الواحدة، فإذا سُئلت أين كنت؟ أجابت بأنها تؤدي التراويح في المسجد، وأيضاً لا ينبغي