الهداية الى بلوغ النهاية
قال المسيب بن رافع عن ابن مسعود: ذَلِكَ في الصَّلاَةِ، وكان بعضنا يُسَلِّمُ على بعض في الصلاة، فجاء القرآن وكذلك قال النخعي، وابن شهاب، والحسن: إنه أمر في الصلاة. والخطبة من الصلاة: فَالإِنْصَاتُ لَهَا وَاجِبٌ.
تفسير الراغب الأصفهاني
ما لزم فتجوفي عنه نحو (فَاعف عَنهُم وَاصفَح)، وروي عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه خرج يوماً غضبان وجلس وقيل: إنه كان في الحج لما قال سراقة بن جعشم له عليه الصلاة والسلام: - أفي كل عام فقال عليه الصلاة والسلام
سلسلة التفسير
والمأموم في جهة القبلة Q هل الاختلاف -ولو كان قليلاً- في اتجاه القبلة بين الإمام والمأمومين يفسد الصلاة ؟ A الاختلاف القليل في اتجاه القبلة لا يفسد الصلاة؛ لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (ما بين المشرق والمغرب فالتشديد في الاتجاه بهذه الدرجة، أو التشديد في أوقات الصلاة، فيقال: نصف دقيقة حتى يجيء العِشاء، أو بقي
سلسلة التفسير
أفضلية ميامن الصفوف Q هل يمين الصف الأول في الصلاة أفضل من يسار الصف الأول؟ A بالنسبة لصفوف الصلاة، الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف) ولفظ (ميامن الصفوف) بعيد، فعلى ذلك يستوي الأمر في شأن الصلاة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان أكثر السورة في بني إسرائيل وأكثر ذلك في أتباع موسى عليه الصلاة والسلام بدأ بوصفه وثنى بعيسى عليه الصلاة والسلام لأنه الناسخ لشريعته وهو آخر أنبيائهم فقال مبيناً لما أجمل من ذلك التفضيل بادئاً بدرجة أوفق للكلام المستجمع للتمام {منهم من كلم الله} أي بلا واسطة بما له من الجلال كموسى ومحمد وآدم عليهم الصلاة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما تم أمرهم هذا وشبوا على أبيهم عليه السلام نار الحزن، التفتت النفس إلى الخبر عن يوسف عليه الصلاة والسلام فقال تعالى مخبراً عن ذلك في أسبابه: {وجاءت سيارة} أي قوم بليغو السير إلى الأرض التي ألقوا يوسف عليه الصلاة لهم {فأدلى} فيه {دلوه} أي أرسلها في البئر ليملأها - وأما «دلى» فأخرجها ملأى - فاستمسك بها يوسف عليه الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومعناه أن هذا الحمد هو الحقيقة ، فإذا انطبقت في الجنان قامت باللسان ، وتصورت بالأركان ، وحمل على الصلاة أن الاشتغال استمطار من المحمود المسبح للنصر على المكذبين ، وأن الصلاة أعظم ترياق للنصر وإزالة الهم ، ولهذا كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة.
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
مندوباً إليه قوله صلى الله عليه وسلم : ( 750 ) ( من أحب فطرتي فليستنّ بسنتي وهي النكاح ) وعنه عليه الصلاة وعنه عليه الصلاة والسلام : ( 752 ) ( إذا تزوج أحدكم عجّ شيطانه : يا ويله ، عصم ابن آدم مني ثلثي دينه وعنه عليه الصلاة والسلام : ( 753 ) ( يا عياض لا تزوجنّ عجوزاً ولا عاقراً ، فإني مكاثر ) والأحاديث
تفسير أحمد حطيبة
فالله سبحانه مَنَّ على النبي صلى الله عليه وسلم بأن جعله مغفوراً له ذنبه المتقدم والمتأخر عليه الصلاة والسلام- لا أدري ما يفعل بي)، فأعلمه الله عز وجل بعد ذلك بفترة طويلة عليه الصلاة والسلام أنه مغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وهذه السورة كانت قبل وفاته بأربع سنوات عليه الصلاة والسلام. فتبين أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم ذلك في آخر حياته عليه الصلاة والسلام، فكان استفسارها وتعجبها : {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ} [الإسراء:1] عليه الصلاة والسلام.
البحر المحيط في التفسير
وليس الاستفهام في باب التعليق مراداً به معناه ، بل هذا من المواضع التي جرت في لسان العرب مغلباً عليها أحكام في نحو قولهم : اللهم اغفر لنا أيتها العصابة ، غلب عليها أكثر أحكام النداء وليس المعنى على النداء ، وقد وقسم يغلب فيه أحكام اللفظ كهذا الاستفهام الواقع في التعليق ، والواقع في التسوية . وقسم يغلب فيه أحكام المعنى نحو : أقائم الزيدان .