عبد اللطيف بن عبد الله التويجري
صاحب اليقين تجتمع له ثلاث خصال، قلما تجتمع لغيره، وهي : ١- البصيرة. ٢- الهُدى. ٣- الرحمة. وتعتبر هذه الخصال قوامُ الحياة وأُسها، وسرُّ الآيات ونورها : ﴿ هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون ﴾.
سعود بن إبراهيم الشريم
القرآن .. إنه النورُ الذي لا تُطفَأُ مصابيحُه، والمنهاجُ الذي لا يضِلُّ ناهِجُه، هو معدِنُ الإيمان، وينبوعُ العلم، ومائدةُ العُلماء، وربيعُ القلوب، ودستورُ الحياة برُمَّتها، والشفاءُ الذي ليس بعده داء. ﴿ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ﴾
عبد الله بلقاسم
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ إضافة النور إلى الله لا تخلو أن تكون: صفته سبحانه: فليس كمثله شيء ولا يجوز تمثيلها بصورة ولا بغيرها ونور م...
فريد الأنصاري
القرآن لا يفتح كنوز أسراره إلا لمأذون، ولا إذن لمن تعلق بقلبه شيء من كبرياء الهوى، واستعلاء الفهوم، (وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ)، فاخضع لربك واخنع قبل طرق الباب.
قوله تعالى: (إنَّ في خَلْقِ السَّمَواتِ وَالأَرْضِ. .) خصَّهما بالذّكر لأنهما أعظم المخلوقات، وجمع السَّماءَ دون الأرض، للانتفاع بجميع آحادها، باعتبار ما فيها من نور كواكبها وغيره، بخلاف الأرض إنما يُنتفع بواحدةٍ من آحادها وهي ما نشاهدها منها.
{ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ} النور وهذا فيه الزجر البليغ عن تعاطي بعض الذنوب على وجه التهاون بها، فإن العبد لا يفيده حسبانه شيئاً، ولا يخفف من عقوبة الذنب، بل يضاعف الذنب، ويسهل عليه مواقعته مرة أخرى.
محمد الحمد
( وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا ) • تشتد ظلمة الليل قبل الفجر ثم يعقبها طلوع النور وانتشاره، وكذا المصيبة تبدأ كبيرة ثم لا تزال تصغر حتى تتلاشى. • قال الحكيم : وراء مضيق الخوف متسع الأمن وأول مفروح به غاية الحزن.
محمد فاضل صالح السامرائي
*لماذا استعملت (من) مع الجنات في القرآن كله (جنات تجري من تحتها الأنهار) إلا في آية سورة التوبة جاءت جنات بدون (من)؟ د.فاضل السامرائي : قال تعالى في سورة التوبة (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْ...
محمد فاضل صالح السامرائي
آية (48): * آية السجدة في سورة النحل لماذا أفرد الحق تعالى كلمة اليمين وجمع كلمة الشمال (أَوَ لَمْ يَرَوْاْ إِلَى مَا خَلَقَ اللّهُ مِن شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلاَلُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالْشَّمَآئِلِ سُجَّدًا لِلّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ (48))؟(د.فاضل السامرائي) هذه المسألة بحثها القدامى وقالوا اليمين عنده...
برنامج ورتل القران ترتيلا
*(وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15) البقرة) لِمَ قال يعمهون ولم يقل يعمون؟ العمى فقد البصر وذهاب نور العين أما العَمَه فهو الخطأ في الرأي والمنافقون لم يفقدوا بصرهم وإنما فقدوا المنطق السليم فهم في طغيانهم يعمهون.