السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
لذلك وسأل الله تعالى أن يسبب له سبباً يستغني به عن بيت المال يتقوت منه ويطعم عياله، فألان الله له الحديد والضرب في البرد والحر، والظاهر ـ كما قال البقاعي ـ أنه لم يكن في حلقها مسامير لعدم الحاجة بإلانة الحديد تنبيه: كما ألان الله تعالى لداود عليه السلام الحديد ألان لنبينا صلى الله عليه وسلم في الخندق تلك الكدية
روح المعاني
كالسمع بالنسبة إلى قوى سائر البشر أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ أَنِ مصدرية وهي على إسقاط حرف الجر أي ألنا له الحديد كما تابعت سرد العنان الخوارز واستعير لنظم الحديد وفي البحر هو اتباع الشيء بالشيء من جنسه ويقال للدرع فيها فلم تمسك طرفيها وإن كانت غليظة خرقت طرف الحلقة الموضوعة فيه فلا تمسك أيضا، ويبعد هذا أن إلانة الحديد
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
فـ " زُبرَ " على قراءة همزة الوصل منصوبة على إسقاط الخافض , أي : جيئُوني بزُبرِ 565 الحديد , وفي قارءة قال الخليل : الزُّبرة من الحديد : القطعة الضخمة. وقرأ الحسن بضمِّ الباء. فصل في بناء السد لما أتوهُ بزبر الحديد , وضع بعضها على بعض ؛ حتى ساوتْ , وسدَّت ما بين الجبلينِ , ووضع
الناسخ والمنسوخ
سورة الواقعة نزلت بمكة. وقد اجتمع المفسرون كلهم أن: لا ناسخ فيها ولا منسوخ. سورة الحديد وهي مما اختلف في تنزيلها: فقيل: نزلت بمكة. سورة المجادلة نزلت بالمدينة بإجماعهم. وفيها بآية منسوخة. سورة الحشر نزلت بالمدينة. سورة الامتحان الممتحنة نزلت بالمدينة بإجماعهم في شأن حاطب بن أبي بلتعة وقصته في ذلك، وفي شأن سبيعة بنت
المقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء
سورة الرحمن مكية وقيل إلا قوله يسأله من في السموات والأرض فمدني علم القرآن كاف البيان تام بحسبان كاف سورة الواقعة مكية إلا قوله أفبهذا الحديث الآية وقوله ثلة من الاولين الآية فمدنيتان كاذبة تام إن قرئ ما سورة الحديد مكية أو مدنية الحكيم تام وكذا قدير وعلم وعلى العرش وما يعرج فيها وكذا أينما كنتم بصير تام
تفسير القرآن العظيم
[سورة الرعد (13) : آية 32] وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا [سورة الرعد (13) : آية 33] أَفَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ وَأَخْفى [طَهَ: 7] ، وَقَالَ: وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [الحديد تَسْمَعُ وَلَا تُبْصِرُ، ولا تعقل، __________ (1) انظر تفسير الطبري 7/ 390. (2) أخرجه البخاري في تفسير سورة
زاد المسير في علم التفسير
وقرأ حمزة والكسائي: «بالبَخَل» محركاً، وكذلك في سورة الحديد. [سورة النساء (4) : آية 38] وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ رِئاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ [سورة النساء (4) : آية 39] وَماذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَنْفَقُوا
زاد المسير في علم التفسير
سورة الحشر وهي مدنية كلها بإجماعهم، وذكر المفسّرون أنّ جميعها نزل في بني النّضير. وكان ابن عباس يسمّي هذه السّورة «سورة بني النّضير» وهذه الإِشارة إِلى قصتهم. (1414) ذكر أهل العِلْم بالتفسير فأمّا التفسير فقد ذكرنا فاتحة هذه السّورة في أوّل الحديد. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الحشر (59) : الآيات 1 الى 5] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
خاتمة سورة الحديد عليك ايها المحمدي المترقب للفضل الإلهي وسعة لطفه وجوده ان تلازم على أداء ما افترض عليك التوجه الى المولى والوصول الى سدرة المنتهى وان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم [سورة المجادلة] فاتحة سورة المجادلة لا يخفى على الموحدين المتحققين بمقام الرضاء والتسليم ان من توكل على الله