المفردات في غريب القرآن

وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ [الإسراء تسبيحا على الحقيقة، وسجودا له على وجه لا نفقهه، بدلالة قوله: وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ [الإسراء / 44] ، ودلالة قوله: وَمَنْ فِيهِنَّ [الإسراء/ 44] ، بعد ذكر السّموات والأرض، ولا يصحّ أن يكون تقديره

الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم

رضي الله عنه - إلا من طريق شريك بن عبد الله بن أبي نمر (¬1)، وهي مما تَفَرَّدَ به في روايته لحديث الإسراء الحافظ ابن حجر في الفتح (13/ 493 - 494) أنَّ مجموع ما خالفت فيه رواية شريك غيره من الحفاظ - في حديث الإسراء السادس: شق الصدر عند الإسراء.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وحادث شق الصدر ورد في كتب السيرة باتفاق ، فهو في (الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان) : 1/ 236 ، كتاب الإسراء ، ذكر وصف الإسراء برسول الله صلّى الله عليه وسلّم من بيت المقدس ، حديث رقم (48) ، قال محقق (الإحسان) قال القرطبي في (المفهم) : لا يلتفت لإنكار الشق ليلة الإسراء ، لأن رواته ثقات مشاهير ، ثم ذكر نحو ما تقدم

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

< < الإسراء : ( 49 ) وقالوا أئذا كنا . . . . . < < الإسراء : ( 52 ) يوم يدعوكم فتستجيبون . . . . . > > والدعاء والاستجابة كلاهما مجاز . < < الإسراء : ( 53 ) وقل لعبادي يقولوا . . . . .

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

< < الإسراء : ( 105 ) وبالحق أنزلناه وبالحق . . . . . < < الإسراء : ( 106 ) وقرآنا فرقناه لتقرأه . . . . . < < الإسراء : ( 107 ) قل آمنوا به . . . . .

مفاتيح الغيب

[سورة الإسراء (17) : آية 99] أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ قادِرٌ [سورة الإسراء (17) : آية 100] قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ الأولى : أن الكفار لما قالوا ، لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً [الإسراء

البحر المحيط في التفسير

وقال الزمخشري : أراد بقوله : لَيْلًا بلفظ التنكير تقليل مدة الإسراء ، وأنه أسرى به في بعض الليل من مكة أخبرتهم ، قال : «وإن كذبوني» فخرج فجلس إليه أبو جهل فأخبره رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بحديث الإسراء ممن كان آمن به وسعى رجال إلى أبي بكر فقال : إن كان قال ذلك لقد صدق ، قالوا : __________ (1) سورة الإسراء

مفردات القرآن

وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ [الإسراء تسبيحا على الحقيقة ، وسجودا له على وجه لا نفقهه ، بدلالة قوله : وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ [الإسراء / 44] ، ودلالة قوله : وَمَنْ فِيهِنَّ [الإسراء / 44] ، بعد ذكر السّموات والأرض ، ولا يصحّ أن يكون تقديره

تفسير الخازن

نبه مسلم على ذلك بقوله قدم وأخر وزاد ونقص منه قوله وذلك قبل أن يوحى إليه وهو غلط لم يوافق عليه فإنه الإسراء وقال الحربي : كانت ليلة الإسراء ليلة سبع وعشرين من شهر ربيع الآخر قبل الهجرة بسنة , وقال الزهري : كان من رواية شريك بن أبي نمر عن أنس قد زاد فيه زيادة مجهولة , وأتى فيه بألفاظ غير معروفة وقد روى حديث الإسراء فصل في شرح بعض ألفاظ حديث المعراج وما يتعلق به , كانت ليلة الإسراء قبل الهجرة بسنة يقال كانت في رجب ويقال في رمضان وقد تقدم زيادة على هذا القدر في الفصل الذي قبل هذا واختلف الناس في الإسراء برسول الله ( صلى

التفسير والمفسرون

الظنون مصيبا حيث يقول عند الكلام على تفسير الجلالين ما نصه: "تفسير الجلالين من أوله إلى آخر سورة الإسراء وتتميم ما فاته وهو - يريد ما فات الجلال المحلَّى وقام هو بتفسيره - من أول سورة البقرة إلى آخر سورة الإسراء ويقول فى آخر سورة الإسراء ما نصه: "قال مؤلفه: هذا آخر ما كمَّلتُ به تفسير القرآن الكريم، الذى ألَّفه يتم الكتاب على النمط الذى جرى عليه الجلال المحلَّى، كما أوضح هو ذلك فى مقدمته، وذكر فى خاتمة سورة الإسراء والسيوطى تابعه على هذا التفسير فى سورة الحِجْر ثم ضرب عليه لقوله تعالى فى الآية [85] من سورة الإسراء: