الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وقال بعضهم: إن الله تعالى لما بشر أهل الكتاب بمحمد صلى الله عليه وسلم أخبرهم بعلاماته وعلامات كتابه، وقال بعض أهل اللغة: قسم، أقسم الله تعالى بحروف المعجم لفضلها وشرفها، ولأنها مثاني كتب الله المنزلة، ومباني أسمائه الحسنى وصفاته. وقد أقسم الله عز وجل بـ (الفجر)، و (الطور)، و (ق)، (والتين والزيتون) و (بالقلم)، وكذلك أقسم بقوله: (الم وقيل: إن قريشاً كانت تعرض عند قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتصفير والتصفيق، استقلالاً له، ولئلا
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
وقوله: {وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الحسنى على بني إِسْرَآئِيلَ} هذه الكلمة قيل هو قوله: {وَنُرِيدُ أَن وقوله: {يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُواْ كَلاَمَ الله} إِشارة إِلى ما قال: {فَقُل لَّن تَخْرُجُواْ مَعِيَ هؤلاءِ لا يفعلون، وكيف يفعلون وقد علم الله منهم أَنهم لا يفعلون، وقد سبق بذلك حكمه. ونبَّه أَن ذلك يحرم على الكافرين بقوله: {وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ الله يَوْمَ القيامة} . وأَمَّا قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: "ما من أَحد إِلاَّ سيكلِّمه ربَّه ليس بينه وبينه ترجمان"
التفسير المنير
ويقال لها أيضا: آل حم، قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: آل حم ديباج القرآن. وقال ابن عباس رضي الله عنهما: إن لكل شيء لبابا، ولباب القرآن آل حم، أو قال: الحواميم. وقال رسول الله ص لأصحابه في بعض الغزوات- فيما رواه أبو عبيد-: «إن بيّتم الليلة، فقولوا: حم لا ينصرون- وروى الحافظ أبو بكر البزار والترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ص: «من قرأ آية الكرسي وقد ابتدأت بإعلان تنزيل الكتاب الكريم من الله المتصف بالصفات الحسنى، وهاجمت الكفار الذين يجادلون بالباطل
تفسير القرآن الكريم - المقدم
((لِكُلِّ أَوَّابٍ)) أي: راجع عن معصية الله إلى طاعته تائب من ذنوبه. ((حَفِيظٍ)) أي: حافظ لفرائض الله وما ائتمنه الله سبحانه وتعالى عليه. ((مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ)) أي: خاف الله سبحانه وتعالى في سره. ((وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ)) أي: جاء ربه بقلب تائب من ذنوبه راجع مما يكرهه الله تعالى إلى ما يرضيه. وَزِيَادَةٌ} [يونس:26]، لأن الحسنى هي الجنة، والزيادة هي النظر إلى وجه الله عز وجل.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وقال السيوطي - رحمه الله تعالى في «التحبير»: اختلف: هل ترتيب الآي والسور على النظم الذي هو الآن عليه، بتوقيف من النبي صلّى الله عليه وسلّم، أو باجتهاد من الصحابة؟ فذهب قوم إلى الثاني، واختار مكي وغيره: أنّ ترتيب الآيات والبسملة في الأوائل من النبي صلّى الله عليه وسلّم، وترتيب السور منه لا باجتهاد الصحابة والمختار: أنّ الكلّ من النبي صلّى الله عليه وسلّم. اه. فإثبات أسماء السور ظاهر، كما فعل المفسرون، وإثبات الأعشار بأن جزّأ الحجاج القرآن عشرة أجزاء، وكتب عند
التفسير البسيط
تفسير أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم - (¬1). 4 - " أسباب النزول": وهو من أشهر ما صنف في هذا الفن ( رجب (1032 هـ)، وأقام في القاهرة مدة طويلة، وتوفي بمكة في 16 من ذي القعدة (1089هـ) من تصانيفه رحمه الله :- "شذرات الذهب"، و"بغية أولي النهى في شرح المنتهى" وغيرها من تصانيفه رحمه الله. وذكره ابن قاضي شهبة في "طبقات الشافعية" 1/ 278، باسم تفسير أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم -، وتبعه
الاستيعاب في بيان الأسباب
* عن أبي أسماء الرحبي؛ قال: بينا أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- يتغدى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8)}؛ فأمسك أبو بكر، وقال: يا رسول الله (8/ 201رقم 7897)، والحاكم (2/ 532) عن يزيد بن هارون أنبأ سفيان بن حسين عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي أسماء
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
حنيفة في مسيلمة الكذاب: رحمن اليمامة، وقول شاعرهم فيه: ¬__________ (¬1) كذا علله الزجاجي في اشتقاق أسماء الله/ 31/ عن بعض أهل العلم، وانظر مشكل مكي 1/ 6. (¬2) ذكره مكي في الموضع السابق وقال: وكذلك العلة في وكان على مذهب المعتزلة، وله عدة مصنفات، توفي سنة ست ومائتين. (¬5) نسب هذا البيت لحسان بن ثابت رضي الله الله / 29/، والصحاح (حرد)، والمحرر الوجيز 1/ 58، ونقل البكري في سمط اللآلي 1/ 31 عن أبي حاتم أن هذا البيت مصنوع، صنعه من لا أحسن الله ذكره - يعني قطربًا - وانظر نسبته في تهذيب إصلاح المنطق/ 131/، والمشوف
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
أبان الواسطي (3) ، حدثنا عمران بن خالد الخزاعي (4) ، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "إن لله تسعة وتسعين اسماً، من [أحصاها] (5) دخل الجنة" (6) . فإن قيل: أسماء الله كثيرة جداً، فما وجه الحديث؟ قلت: ليس المراد حصر أسماء الله تعالى في هذا العدد، وإنما
الجامع لأحكام القرآن
على المتوفى عنها زوجها ، إلا الحسن فإنه قال : ليس بواجب ؛ واحتج بما رواه عبدالله بن شداد بن الهاد عن أسماء بنت عميس قالت : لما أصيب جعفر بن أبي طالب قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تسلبي ثلاثا ثم اصنعي وقد ثبتت الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم بالإحداد ، وليس لأحد بلغته إلا التسليم ؛ ولعل الحسن لم تبلغه ، أو بلغته فتأولها بحديث أسماء بنت عميس أنها استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم أن تحد على جعفر وهى امرأته