الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : نزلت في رفع الأصوات خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة وفي الخطبة لأنها صلاة وقال : من قال : هذا في الصلاة والخطبة يوم الجمعة # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد قال : وجب الإنصات في اثنتين في الصلاة والإمام يقرأ ويوم الجمعة والإمام يخطب # وأخرج أبو الشيخ عن ابن جريج قال : قلت لعطاء قال : ذاك زعموا في الصلاة وفي الجمعة قلت : والإنصات يوم الجمعة كالإنصات في القراءة سواء # قال : نعم

سلسلة التفسير

المواقيت بين الأذان والإقامة بدعة؟ A إن تثبيت وقت بين الأذان والإقامة لم يكن على عهد الرسول عليه الصلاة والسلام، فالرسول كان في صلاة العشاء إذا اجتمع الناس أقام الصلاة، وإذا تأخر الناس أخر الإقامة، وفي صلاة الظهر إذا كان الجو حاراً أخر الصلاة حتى يحصل الإبراد، وإن كان الجو لطيفاً صلى عليه الصلاة والسلام الظهر

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

بينهما وأن تصلوا صابرين على تكاليف الصلاة محتملين لمشاقها وما يجب فيها من إخلاص القلب ودفع الوساوس الشيطانية جبار السموات والأرض أو استعينوا على البلايا البقرة (45 _ 49) والنوائب بالصبر عليها والالتجاء إلى الصلاة عند وقوعها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة وعن ابن عباس رضى الله عنهما واستعينوا بالصبر والصلاة وقيل الصبر الصوم لأنه حبس عن المفطرات ومنه قيل لشهر رمضان شهر الصبر وقيل الصلاة

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

وورد القيام وما يتصرّف منه على وجوه: بمعنى أَداءِ الصَّلاة: {وَأَقِيمُواْ الصلاة} ، {وَأَقَامُواْ الصلاة } ، {يُقِيمُونَ الصلاة} ونظائرها. بلفظ الإِقامة، تنبيهاً أَنَّ المقصود منها توفية شرائطها لا الإِتيان بهيئاتها: {رَبِّ اجعلني مُقِيمَ الصلاة

تفسير أحمد حطيبة

إقامة الصلاة فهم مؤمنون مصدقون بما جاء من عند رب العالمين سبحانه، فقد آمنوا بالله وملائكته وكتبه ورسله وأسلموا وشهدوا شهادة التوحيد، وأقاموا الصلاة كما أمر الله سبحانه، وآتوا الزكاة، وصاموا رمضان، وحجوا البيت ، وقد زادوا على أركان الإسلام وأركان الإيمان صفات عظيمة موجودة فيهم، فهم في صلاتهم خاشعون، أقاموا الصلاة زادوا صفة الخشوع فخشعت قلوبهم، وخشعت أبدانهم، وخشعت نواظرهم، فإذا بهم وهم في صلاتهم لا ينشغلون بغير الصلاة

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

وقال سفيان: (حين تقوم) إلى الصلاة المكتوبة. وقيل: التسبيح: أريد به الصلاة: وقيل: هو تكبيرة الإحرام «5». __________ (1) في د وظ: بدون واو. (2) أي انظر تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي (2/ 48). (3) رواه الترمذي في سننه كتاب الصلاة باب ما يقول عند افتتاح الصلاة (2/ 47) والنسائي في سننه كتاب الافتتاح باب الذكر والدعاء بين التكبير والقراءة (2/ 132) ورواه مسلم موقوفا على عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- كتاب الصلاة باب حجة من قال: لا يجهر بالبسملة (4/ 111). (

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

قرأ فأنصتوا» يخصص بما رواه أبو داود عن عبادة بن الصامت المتقدم فإنه نص في قراءة المأموم للفاتحة في الصلاة فدل جواب أبي هريرة للسائب راوي الحديث عنه على أنه فهم من الحديث قراءة المأموم لها في الصلاة لكنه رأى فائدة: في بيان المشروع من السكتات في الصلاة، وما يشرع قوله فيها: وحيث شرع للمأموم قراءة الفاتحة في سكتات أولًا: بيان المشروع من السكتات في الصلاة. اختلف أهل العلم في المشروع من السكتات في الصلاة على أقوال

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

فصل ذهب بعض أهل العلم إلى أن الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - واجبة كلما ذُكر، وذهب بعضهم إلى وأما الصلاة عليه في الصلاة واجبة عند الإمام أحمد، ومنهم من يجعلها شرطاً لصحة الصلاة، ومنهم من يجعلها واختلفوا في الصلاة على غيره؛ فسوغها قوم؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "اللهم صل على آل أبي أوفى" (2)

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أبصر رجلا يعبث بلحيته في الصلاة فقال «لو خشع قلبه خشعت جوارحه «2» فإن قلت: لم أضيفت الصلاة إليهم؟ قلت: لأنّ الصلاة دائرة بين المصلى والمصلى له، فالمصلى هو المنتفع بها وفي حديث مجاهد: كره أن يُفرقع الرجل أصابعه في الصلاة. وفي الحديث: "الاختصارُ في الصلاة راحةُ أهل النار"، لا أن لهل النار راحةً، لقوله تعالى: (لا يُفَتَّرُ

أحكام القرآن

ومعنى {قانتين} ساكتين، وهذه الآية نزلت في المنع من الكلام في الصلاة، وكان ذلك مباحًا في صدر الإسلام. وقال عبد الله بن مسعود: كنا نتكلم في الصلاة ونرد السلام، ويسأل الرجل صاحبه عن حاجته. عليه وسلم، فقال: ((إنه لم يمنعني أن أرد عليك السلام إلا أنه أمرنا أن نقوم لله قانتين، لا نتكلم في الصلاة وقد اختلف في ترك الكلام في الصلاة هل هو سنة أو فريضة؟ على قولين في المذهب، والظاهر أنه فرض، والحجة لهذا أجمع الناس على أن الكلام في اصلاة عمدًا إذا لم يكن لإصلاحها يفسدها إلا الأوزاعي فإنه قال: من تكلم في الصلاة