الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم عن عائشة « أن النبي A قال : إنما الرضاعة من المجاعة » . وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن ابن عباس { وأمهات نسائكم مسعود ، فأمره أن يفارقها ثم يتزوج أمها ، ففعل وولدت له أولاداً ، ثم أتى ابن مسعود فسأل عمر . وأخرج مالك عن ابن مسعود . إن ابن مسعود قدم المدينة فسأل عن ذلك ، فأخبر أنه ليس كما قال ، وإن الشرط في الربائب ، فرجع ابن مسعود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن عباس Bهما قال « ترك رسول الله A الناس يوم توفي على أربعة منازل . وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك Bه . مثله . قال الزبير : وواخيت أنا كعب بن مالك ، ووارثونا ووارثناهم فلما كان يوم أحد قيل لي ، قتل أخوك كعب بن مالك وأخرج ابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس Bهما . فقال ابن عباس Bهما : هيهات هيهات .
أسباب النزول
ويشهد له: 1 - ما أخرجه ابن جرير (5/196) وابن أبي شيبة وابن راهوية وعبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي ( والبيهقي (فتح القدير: 1/522) وابن أبي حاتم (تفسير ابن كثير: 1/563) عن ابن شهاب، عن ابن المسيّب به. وإسناده صحيح (تفسير ابن كثير: 1/563) وأخرجه مالك معضلاً (موطأ مالك برواية محمد بن الحسن: 198 - ح: 586 كثير: 1/562) من طريق ابن أبي الزناد عن هشام عن عروة عن أبيه عنها به، وإسناده صحيح، لأن ابن أبي الزناد ثقة في هشام (تهذيب التهذيب: 6/171) وله شاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما، حسّنه الحافظ ابن حجر (الإصابة
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وانفتح ما قبلها، فقلبت ألفا، ثمّ أبدلت الواو - فاء الكلمة - تاء، وأدغمت في تاء الافتعال على حدّ قول ابن مالك في باب التصريف: ذو اللّين فا تا في افتعال أبدلا ... يائه، وأصل التقوى: وقيا، أبدلت الواو تاء، كما أبدلت الياء واوا فقيل: تقوى بعد أن كانت وقيا، كما قال ابن مالك في «الخلاصة»: من لام فعلى اسما أتى الواو بدل ...
التفسير البسيط
قال ابن عباس: معناه: ولو شاء الله لجعل ما أصبتم من أموال اليتامى موبقًا (¬1). حكى ذلك أبو مالك (¬6) وأبو زيد (¬7). ) في "تهذيب اللغة" 4/ 3659 (نكح)، سبب الوطء المباح. (¬6) هو غزوان الغفاري الكوفي، مشهور بكنيته أبي مالك ، ثقة قال ابن حجر من الثالثة.
التفسير البسيط
وذلك أنه إذا قال: من مالك هذا الدار؟ فقال في جوابه: لزيد. (¬1) يقتضيه اللفظ أن يقال في جوابه: زيد ونحوه، وإنّما استقام أن يقال في الجواب: لزيد؛ لأن معنى من مالك وذكر البيتين أيضًا ابن خالويه في كتابه "إعراب القراءات السبع وعللها" 2/ 93 وصدرهما بقوله: أنشدني ابن
التفسير النبوي
(219) عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قرأ: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا الفلاس، حدثنا أبو قتيبة سلم بن قتيبة، حدثنا سهيل بن أبي حزم القطعي، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك وأخرجه ابن أبي عاصم في (السنة) 1: 15 رقم (20)، والنسائي في الكبرى 10: 247 رقم (11406)، وأبو يعلى في مسنده وعزاه في (الدر المنثور) 13: 103 إلى: ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
التفسير النبوي
(224) عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ما من مؤمن إلا وله بابان تخريجه: أخرجه الترمذي (3255) في التفسير: باب ومن سورة الدخان، قال: حدثنا الحسين ابن حريث، حدثنا وكيع، عن موسى بن عبيدة، عن يزيد بن أبان، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- .. وعزاه في (الدر المنثور) 13: 273 إلى ابن أبي الدنيا في (ذكر الموت) -ولم أجده فيه-، وابن أبي حاتم، وابن
زاد المسير في علم التفسير
وبين رماحي مالك ونهشل ... وفي القثاء لغتان كسر القاف وضمها والكسر أجود وبه قرأ الجمهور وقرأ ابن مسعود و أبو رجاء وقتادة وطلحة بن الفراء الكسر لغة أهل الحجاز والضم لغة تميم وبعض بني أسد وفي الفوم ثلاثة أقوال أحدها أنه الحنطة قاله ابن عباس والسدي عن أشياخه والحسن وأبو مالك قال الفراء هي لغة قديمة يقول أهلها فوموا لنا أي اختبزوا لنا
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
قوله: {وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ} [الأنفال: الآية 41] وكان مالك أما الأخْمَاسُ الأرْبَعَةُ مِنَ ¬_________ (¬1) استنباط مالك (رحمه الله) ذكره القرطبي في التفسير (18/ وهو في ابن كثير (4/ 339). أما المحاورة التي أوردها الشيخ (رحمه الله) فقد أوْرَدَ نَحْوَهَا السيوطي في الدر (6/ 198) عن ابن عمر