فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

يرحمكم الله سبحانه النور : ( 57 ) لا تحسبن الذين . . . . . ) لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض ( قرأ ابن كوفيا إلا وهو يخطئ قراءة حمزة ومعجزين معناه فائتين وقد تقدم تفسيره وتفسير ما بعده الآثار الواردة في تفسير كثير بعد أن ساق هذا المتن ما لفظه وهذا حديث غريب وهو مرسل وقال ابن العربي هذا حديث باطل فأما قوله فهو عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبى حاتم كما ذكرنا ويبعد كل البعد أن ينفق عليهم ما هو باطل وإسناده عند ابن أبى حاتم هكذا قال ابن أبى حاتم حدثنا أبى حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا مبارك حدثنا الحسن فذكره وليس في

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

208 """""" ذلك ) وإنما أنا نذير مبين ( أنذركم كما أمرت وأبين لكم كما ينبغي ليس في قدرتي غير ذلك قرأ ابن كثير وأبو بكر وحمزة والكسائي ) لولا أنزل عليه آية ( بالإفراد وقرأ الباقون بالجمع واختار هذه القراءة مسعود وابن أبي عبلة ويقال ذوقوا الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه والإسماعيلي في معجمه عن ابن عباس في قوله ) وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك ( قال يخرج ولا يعلم كتابا ولا يخطه بيمينه وهي الايات البينات التي قال الله تعالى وأخرج البيهقي في سننه عن ابن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بعثهم يقال عييت بالأمر إذا عجزت عنه ولم أعرف وجهه قرأ الجمهور بكسر الياء الأولى بعدها ياء ساكنة وقرأ ابن الإضراب أنهم غير منكرين لقدرة الله على الخلق الأول ( بل هم في لبس من خلق جديد ) الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله ( ق ) قال هو اسم من أسماء الله وأخرج ابن أبي عليه حتى عد سبع أرضين وسبعة أبحر وسبعة أجبل وسبع سموات قال وذلك قوله والبحر يمده من بعده سبعة أبحر قال ابن كثير لا يصح سنده عن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وثياب إستبرق والجمهور من القراء اختلفوا في خضر وإستبرق مع اتفاقهم على جر سندس بإضافة ثياب إليه فقرأ ابن كثير وأبو بكر عن عاصم وابن محيصن بجر خضر نعتا لسندس ورفع إستبرق عطفا على ثياب أي عليهم ثياب سندس وعليهم وحمزة والكسائي بجر خضر وإستبرق على أن خضر نعت للسندس وإستبرق معطوف على سندس وقرؤوا كلهم بصرف إستبرق إلا ابن ثمار الجنة قياما وقعودا ومضطجعين وعلى أي حال شاؤوا وفي لفظ قال ذللت فيتناولون منها كيف شاءوا وأخرج ابن جرير وابن المنذر والبيهقي في البعث عن ابن عباس قال ) بآنية من فضة ( وصفاؤها كصفاء القوارير ) قدروها

تفسير القرآن العظيم

وقال عند تفسير الآيات (51-56) من سورة الأنبياء، بعد إشارته إلى حال إبراهيم، عليه السلام، مع أبيه، ونظره وَمَا كَانَ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ منها فقد رخَّص كثير من السلف في روايته. وقال عند تفسير الآية: (102) من سورة البقرة: "وَقَدْ رُوي فِي قِصَّةِ هاروتَ وماروتَ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ وَالْحَسَنِ الْبَصَرِيِّ وَقَتَادَةَ وَأَبِي الْعَالِيَةِ وَالزُّهْرِيِّ والرَّبيع بْنِ أَنَسٍ ومقاتل ابن

تفسير القرآن العظيم

وَكَذَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، عَنْ عِمْرَانَ القَطَّان، عَنْ يحيى بن أبي كثير، به (10 في أ: "سأل رجل من أهل مصر أبا الدرداء". (6) زيادة من ت، أ، والطبري. (7) زيادة من ت، أ، والطبري. (8) تفسير الطبري (15/128) ورواه الترمذي في السنن برقم (3106) من طريق سفيان عن محمد بن المنكدر به نحوه. (9) تفسير عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سلمة قال: نبئت أن عبادة بن الصامت فذكره، وهو منقطع قال ابن

معالم التنزيل

وعزاه السيوطي في الدر المنثور: 8 / 56 أيضا لعبد ابن = حميد وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن عساكر، وكلهم قال الحافظ ابن كثير: 4 / 310: "وقول كعب الأخبار: إن الباب المذكور في القرآن هو باب الرحمة الذي هو أحد وذكره ابن كثير: 4 / 310.

معالم التنزيل

واستغربه ابن كثير: 4 / 466 فقال: "وهذا قول غريب جدا". 400. (4) انظر: الطبري 30 / 23. (5) أخرجه الطبري: 30 / 23. (6) الراجح الجمع بين هذه الأقوال كما بين ابن وراجع ابن كثير: 4 / 466 -467 فقد رجح أنهم بنو آدم.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

المِئِين، وأعطيتُ مكان الإنجيل المَثَاني، وفُضِّلت بالمفصَّل (1) . 127- حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن ولكن لم ينفرد "رواد" بروايته عن سعيد، فقد ذكره ابن كثير في التفسير 1: 64 من كتاب أبي عبيد: عن هشام بن إسماعيل الدمشقي عن محمد بن شعيب عن سعيد بن بشير، وقال ابن كثير: "هذا حديث غريب، وسعيد بن بشير: فيه لين

جامع البيان في تأويل آي القرآن

اللهِ) على وجه المصدر، من قول القائل: __________ (1) الحديث: 5754 -عثمان بن عبد الرحمن: هكذا في نقل ابن كثير إياه عن هذا الموضع. وهذا الوقاصي: ضعيف جدًا، رماه ابن معين بالكذب. وقال أبو حاتم: "متروك الحديث، ذاهب الحديث، كذاب". والحديث ذكره ابن كثير 1: 607، وقال: "وهذا أيضًا غريب ضعيف، لما تقدم أيضًا"!