الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأما قول من قال : إنما الغيبة في المال والبدن ؛ فقد أجمعت العلماء على أن على القاذف للمقذوف مظلمة يأخذه بالحدّ حتى يقيمه عليه ؛ وذلك ليس في البدن ولا في المال ، ففي ذلك دليل على أن الظلم في العِرض والبدن الله صلى الله عليه وسلم : " من بَهَتَ مؤمناً بما ليس فيه حبسه الله في طِينة الخبال " وذلك كله في غير المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
العالو الرتبة {هم} أي خاصة {المفلحون} أي الذين حازوا جميع المرادات بما اتقوا الله فيه من الكونيات من المال وجه أعم ، رغب فيه تأكيداً لأمره لما فيه نم الصعوبة لا سيما في زمان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فإن المال الطبع بأدة الشك : {إن تقرضوا الله} أي الملك الأعلى ذا الغنى المطلق المستجمع لجميع صفات الكمال بصرف المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
جزءاً مما خصصتهم به من المنح وفضلتهم به من النعم ومحاسن الأخلاق ومعالي الشيم فإن الأنبياء لا يورثون المال وقيل : يرثني العلم ويرث من آل يعقوب النبوّة ولفظ الإرث يستعمل في المال وفي العلم والنبوّة ، أما في المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إن الله لا يعطى غنيا المال كى يقول لغيره: " أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا". ولم يحرم أحدا المال ليبكى على دنيا فاتته أو يحسد من أوتى شيئا منه ، بل ليصبر ويكافح ويتربى على العفاف التفاوت " كلا بل لا تكرمون اليتيم * ولا تحاضون على طعام المسكين * وتأكلون التراث أكلا لما * وتحبون المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أنه عليه السلام : " دخل على خديجة وهو مغموم ، فقالت له مالك ، فقال : الزمان زمان قحط فإن أنا بذلت المال الصديق ، قال الصديق : فأخرجت دنانير وصبتها حتى بلغت مبلغاً لم يقع بصري على من كان جالساً قدامي لكثرة المال ، ثم قالت : اشهدوا أن هذا المال ماله إن شاء فرقه ، وإن شاء أمسكه " الثاني : أغناه بأصحابه كانوا يعبدون
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
النعمة التي أعطي وإن لم يثبت هذا ، فقوله تعالى : { خلقت وحيداً } معناه منفرداً قليلاً ذليلاً ، فجعلت له المال والبنين ، فجار ذكر الوحدة مقدمة حسن معها وقوع المال والبنين ، وقيل المعنى خلقته وحدي لم يشركني فيه أحد عشرة آلاف دينار ، فهذا مد في العدد ، وقال النعمان بن بشير هي الأرض لأنها مدت ، وقال عمر بن الخطاب : المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال العلامة نظام الدين النيسابورى : { وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (1) } وقيل : أحب المال حباً النقصان ليبقى حياً وهذا غير بعيد من اعتقاد البخيل { كلاً } ردع له عن حسبانه أي ليس الأمر كما يظن هو أن المال مخلد بل المخلد هو العلم والعمل كما قال علي رضي الله عنه : مات خزان المال وهم أحياء والعلماء باقون ما
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأتبع { الذي جمع مالاً وعدده } لزيادة تشنيع صفتيه الذميمتين بصفة الحرص على المال. وقد غلب لفظ المال في كل قوم من العرب على ما هو الكثير من مشمولاتهم فغلب اسم المال بين أهل الخيام على
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: ما عندك يا ثمامة؟ فقال : عندي خير يا محمد إن تقتل تقتل ذا دم وإن تنعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال الغد قال : ما عندك يا ثمامة؟ قال : ما قلت لك إن تنعم تنعم على شاكر وإن تقتل تقتل ذا دم وإن كنت تريد المال قال : ما عندك يا ثمامة قال : عندي ما قلت لك إن تنعم تنعم على شاكر وإن تقتل تقتل ذا دم وإن كنت تريد المال
دقائق التفسير
رأى قتله مصلحة وإن كان لم يقتل مثل أن يكون رئيسا مطاعا فيهم ويقطع من رأى قطعه مصلحة وإن كان لم يأخذ المال مثل أن يكون ذا جلد وقوة في أخذ المال كما أن منهم من يرى أنه إذا أخذوا المال قتلوا وقطعوا وصلبوا والأول