المكرر في ما تواتر من القراءات السبع وتحرر

الأوجه المندرجة بين الإسراء والكهف من قوله تعالى: وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً إلى قوله تعالى: أَنْزَلَ عَلى

المكرر في ما تواتر من القراءات السبع وتحرر

فَمَنِ اضْطُرَّ/ (115) (58) / إن إبراهيم، وملة إبراهيم/ (120) (123) (59) / فِي ضَيْقٍ/ (127) سورة الإسراء

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

الإسراء 9 11 توبةً أخرى وانزجرتم عما كنتم عليه من المعاصي {وَإِنْ عُدتُّمْ} إلى ما كنتم فيه من الفساد

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

الإسراء 21 22 المفعول وقوله تعالى {مِنْ عَطَاء رَبّكَ} أي من معطاه الواسعِ الذي لا تناهيَ له متعلقٌ بنُمد

سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي

السورة وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً وَرُسُلًا [النساء: 163]، وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً قُلِ ادْعُوا [الإسراء

النكت والعيون

الثالث : العبيد والأولاد الذين قال الله فيهم { نحن نرزقهم وإياكم } [ الإسراء : 31 ] قاله ابن بحر .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

58 من سورة الإسراء في ج 1 ، ومن أراد تفصيل هذا البحث فليراجع كتاب الهداية والعرفان للصاحب ، وكتاب البهجة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الذي لو وجد في أي عصر وجد لكان هو الواجب الطاعة المقدَّم على الأنبياء كلهم ؛ ولهذا كان إمامهم ليلة الإسراء

تفسير السراج المنير - الشربيني

نفسه وهذا تشريف عظيم ألا ترى أنه قال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم {سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً} (الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المفضول فوقع العتب ، ولم يكن تخييراً في مستويين ، وهذا كما أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء