فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

لكون جمع التكسير يعامل معاملة المؤنث في بعض الأحوال واختلف في هذا التسبيح ما هو فالأكثرون حملوه على الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وغيرهم وتسبيح غير العقلاء ما يسمع من أصواتها ويشاهد من أثر الصنعة البديعة فيها وقيل إن التسبيح هنا هو الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ثم رغب عليه الصلاة والسلام عن محاورتهم وطلب من الله عز وجل أن ينجيه فقال ) رب نجني وأهلي مما يعملون (

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الاية في الصلوات قال وسمعت محمد بن يزيد يقول حقيقته عندي فسبحوا الله في الصلوات لأن التسبيح يكون في الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

) إنما أنت منذر من يخشاها ( وقوله ) إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب ( ومعنى ) وأقاموا الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

على تلاوته ويداومونها والكتاب هو القرآن الكريم ولا وجه لما قيل إن المراد به جنس كتب الله ) وأقاموا الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

في سبيل الله الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج عبد بن حميد ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

في وجوههم ) قال أما إنه ليس الذي يرونه ولكنه سيما الإسلام وسمته وخشوعه وأخرج محمد بن نصر في كتاب الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

يستغفرون ( وبالأسحار هم يستغفرون ) أي يطلبون في أوقات السحر من الله سبحانه أن يغفر ذنوبهم قال الحسن مدوا الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الإلمام وأخرج عبد بن حميد وأبن جرير عن أبن عباس قال اللمم كل شيء بين الحدين حد الدنيا وحد الأخرة بكفره الصلاة