الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
. (¬2) تفسير ابن كثير: 1/ 268. (¬3) وهو قوله صلى الله عليه وسلم: " الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ الَّذِي أَنْزَلَهُ اللهُ عَلَى مُوسَى، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ (السنن الكبرى للنسائي: 6632). (¬4) انظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير: 1/ 122، ومحاسن التأويل للقاسمي: 2/ 132، والتحرير والتنوير لابن عاشور: 1/ 509 . (¬5) انظر: تفسير القرطبي: 1/ 407 - 408.
مباحث في علوم القرآن
له من كتبه للاحتجاج بها، فيقولون: قال الزمخشري في كشافه، أو في أساس البلاغة، وهو صاحب رأي وحجة في كثير أثره وينقل عنه، وله تصانيف في الحديث والتفسير والنحو واللغة والمعاني والبيان وغير ذلك، منها: كتابه في تفسير القرآن "الكشاف"، والفائق في تفسير الحديث، والمنهاج في الأصول، والمفصل في النحو، وأساس البلاغة في اللغة وذُيِّلت بأربعة كتب، الأول: "الانتصاف" السابق, والثاني "الكافي الشافي في تخريج أحاديث الكشاف" للحافظ ابن حجر العسقلاني، والثالث: "حاشية الشيخ محمد عليان المرزوقي على تفسير الكشاف" كـ "الانتصاف"، والرابع: "
أقوال ابن دريد في التفسير
أما تسميتها بأم القرآن : فقد تنوعت آراء العلماء في وجه تسمية السورة به ، فذكروا أشياء منها : ما ذكره ابن [ 2 ]. (¬2) 5 ) انظر: جامع البيان ، لابن جرير الطبري 1 / 47 ؛ و معالم التنزيل ، للبغوي 1 / 70 ؛ و تفسير القرآن العظيم ، لابن كثير 1 / 8 . (¬3) 6 ) انظر : تفسير القرآن ، للسمعاني 1 / 31 ؛ و معالم التنزيل 1 / 70 ؛ و إرشاد العقل السليم لأبي السعود 1 / 14 . (¬4) 7 ) انظر: الكشاف ، للزمخشري 1 / 99 ؛ و تفسير القرآن العظيم ، لابن كثير 1 / 8 ؛ و روح المعاني للألوسي 1 / 36 . (¬5) 1 ) انظر : جامع البيان 1 / 47 ؛ والجامع
أقوال القاضي عياض في التفسير
ــــــــــــــ والبغوي(¬5) وابن كثير(¬6) والشوكاني(¬7) وغيرهم . في " تفسيره " 8 / 504 . (¬7) في " فتح القدير " 5 / 503 ، وانظر " تيسير الكريم الرحمن " 5/ 463 ، " تفسير القدير " 5 / 503 . (¬10) في " جامع البيان " 24 / 697 . (¬11) في " معالم التنزيل " 8 / 560 ، وانظر " تفسير ابن كثير " 8 / 504 ، تيسير الكريم الرحمن " 5 / 463 . (¬12) في " مجاز القرآن " 2 / 314 . (¬13) في " تفسير
منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه
ثانيهما : أن يقدم القول المشار إلى ضعفه بصيغة التمريض ثم يتبعه بالرأي المختار عنده ، وهذا كثير ، ومن وإعرابه 1/147 ، وقد نقلت بعض المصادر ما ذكره الزجاج من أوجه في معنى الآية، ينظر : زاد المسير 1/93 ، تفسير ابن كثير 1/105 . (¬5) ... بقتل من هو على دينكم ، مفعلة من العر والجرب ، حكاه جماعة من المفسرين وهو قول أبي عبيدة في مجازه ، تفسير الطبري 26/102 ، معاني النحاس 6/510 ، زاد المسير 7/440 ، تفسير القرطبي 16/685 . (¬7) ...
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
تَصْطَلُونَ} تستدفئون. 8 - قوله تعالى: {فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ} قال ابن )، (ح). (¬3) ساقطة من (س). (¬4) أخرجه عنه الطبري في "جامع البيان" 19/ 133 - 134، وابن أبي حاتم في "تفسير المسير" 6/ 155، والقرطبي "الجامع لأحكام القرآن" 13/ 156 - 157، وأبو حيان في "البحر المحيط" 7/ 54، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 10/ 392 - 393، بمعناه. (¬5) ذكره عنه البغوي في "معالم التنزيل" 6/ 145، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" 13/ 158، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 10/ 393، وأبو حيان في "البحر المحيط
التفسير المنير
، قدست عن الخطايا والمعاصي تطهيرا لها، قد لغا فيها إبليس وكذب، وأخرج منها آدم وحواء __________ (1) تفسير القرطبي: 1/ 302، تفسير ابن كثير: 1/ 78، تفسير الألوسي: 1/ 233، البداية والنهاية لابن كثير: 1/ 75 وما
التفسير الحديث
وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ (98) فانبرى له شخص اسمه ابن ومن المحتمل أن الحادث الذي __________ (1) انظر تفسير الطبري والبغوي والخازن وابن كثير والطبرسي. (2) انظر تفسير الآيات في تفسير الطبري والزمخشري والبغوي وابن كثير والخازن.
التفسير الحديث
ومع ذلك فقد روي عن بعض التابعين أن المشهود هو يوم القيامة والشاهد هو ابن آدم أو أن المشهود يوم عرفة والشاهد فأسلم على يديه وصار يبرئ الأكمه والأبرص باسم الله ثم أسلم الساحر على يد الولد __________ (1) انظر تفسير هذه السورة وسورة الحجر والفرقان في الطبري والبغوي وابن كثير والخازن والطبرسي. (2) انظر تفسير السورة في تفسير الطبري وابن كثير والبغوي والطبرسي والتاج ج 4 ص 254- 257.