فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
قرئ: (مثل ما) بالرفع صفة للحق، أي: حق مثل نطقكم، وبالنصب على: إنه لحق حقا مثل نطقكم. قوله: ("مثل ما" بالرفع) أبو بكر وحمزة والكسائي، والباقون: بالنصب، قال أبو البقاء: الرفع على أنه نعت لـ"حق و"ما" زائدة على الأوجه الثلاثة، والفتح فيه وجهان أحدهما: وهو مغرب، وفيه أوجه، إما هو حال الضمير في حق
أحكام القرآن
ولم يذكر الله تعالى حبسًا ولا ضربًا ولا حجة في هذا للشافعي لأنه دليل على سقوط حق الله تعالى فلا. صلى الله عليه وسلم، ونفاه سنة ومحا سهمه، ولم يقده لأنه انتهك حرمة الله تعالى، وحرمة الآدمي، فإذا سقط حق الآدمي، بقي حق الله تعالى كالزاني.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
جزء : 6 رقم الصفحة : 278 يقول الحق جلّ جلاله : {وما قَدرُوا اللهَ حقَّ قَدْرِه} أي : ما عظَّموه حق تعظيمه له شريكاً ، أو وصفوه بما لا يليق بشؤونه الجليلة ، أو : حيث دعوك إلى عبادة غيره تعالى ، أو : ما عرفوه حق قال ابن عباس : فمَن آمن أن الله على كل شيء قدير ، فقد قدر الله حق قدره.
البرهان في علوم القرآن
[ 58 ] وقال الشيخ كمال الدين الزملكاني (1) وفي كون ذلك منسوخا نظر وقوله ما استطعتم هو حق تقاته إذ به أمر فإن حق تقاته الوقوف على أمره ودينه وقد قال بذلك كثير من العلماء انتهى والحديث الذي ذكره ابن المنير في تفسيره حق تقاته (2) لم يثبت مرفوعا بل هو من كلام ابن مسعود رواه النسائي وليس فيه قول الصحابة (أينا
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
البحر 5: 289. 3 - بلى وعدا عليه حقا [16: 38] بالرفع فيهما في الشواذ؛ أي بعثهم على حق. المحتسب 2: 61. 10 - وكثير حق عليه العذاب [22: 18] وكثير حقا، أي حق عليه العذاب حقا.
فتح البيان في مقاصد القرآن
(الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق) المراد بالديار مكة (إلا أن يقولوا). قال سيبويه: هو استثناء منقطع أي لكن لقولهم: (ربنا الله) أي أخرجوا بغير حق يوجب إخراجهم لكن لقولهم: ربنا الله وحده، وقال الفراء والزجاج: هو استثناء متصل والتقدير: الذين أخرجوا من ديارهم بلا حق إلا بأن يقولوا
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
يصابوا بالعين - كما نقله الرماني عن ابن عباس رضي الله عنهما والحسن وقتادة والضحاك والسدي ، فإن العين حق شرعنا بذلك ، ففي الصحيحين وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال ( العين حق ) ولمسلم والترمذي والنسائي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( العين حق
التفسير الوسيط
إِلى توبيخ آخر، أَي: بل أَيحتجون في ترك الإِيمان به بأَنه مجنون؟ وهذا باطل ينكره الوقع الذي يعرفونه حق {وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ}: المراد بالحق الذي كرهه أَكثرهم، إِما كل حق، ويدخل فيه دين الإِسلام وحذرًا من تعيير قومه، أَو من وقوع أَذى به أَو نحو ذلك من عدم فطنته وقلة تفكره، لا كراهةً للحق من حيث هو حق
حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
اهـ قوله: (وعنه عليه الصلاة والسلام: الجيران ثلاثة فجار له ثلاثة حقوق حق الجوار، وحق القرابة، وحق الإسلام ، وجار له حقان حق الجوار، وحق الإسلام، وجار له حق واحد وهو المشرك).
فهم القرآن
ثم قال له كن فيكون ثم قطع واستأنف فقال الحق من ربك مستأنفا فوقع الحق مستأنفا وكذلك فريقا هدى وفريقا حق الثاني المقطوع من الأول فجعلهما جميعا في معنى المفعول بهما يخالف بين معناهما ثم اتبع آخر الفريقين بما حق عليهم من الضلالة بخلاف الفرقة الأولى التي هداها فقال فريقا هدى ثم استأنف فقال وفريقا حق عليهم الضلالة