تفسير الخازن
أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً قال عكرمة نزلت في أبي بكر الصديق وفنحاص بن عازوراء وذلك أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بعث أبا بكر إلى فنحاص سيد بني قينقاع يستمده وكتب إليه معه كتابا وقال لأبي بكر : لا تفتاتن علي بشيء حتى ترجع فجاء أبو بكر وهو متوشح بالسيف إلى فنحاص وأعطاه الكتاب فلما قرأه قال فنحاص قد احتاج ربك حتى نمده فهم أبو بكر أن يضربه بالسيف ثم ذكر قول النبي وعباد بن بشر قال فجاؤا فدعوه ليلا إليهم قالت امرأته إني لأسمع صوتا كأنه صوت دم قال إنما هو محمد ورضيعي أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
16372- حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع قال: نزلت "براءة"، فبعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر، ثم أرسل عليًّا فأخذها منه. فلما رجع أبو بكر قال: هل نزل فيَّ شيء؟ قال: لا ولكني أمرت أن أبلغها أنا أو رجل من أهل بيتي. وروى أحمد في مسند أبي بكر رقم: 4، نحو هذا الحديث مطولا، من حديث زيد بن يثيع، عن أبي بكر. (3) الأثران: وروى أحمد في مسند أبي بكر رقم: 4، نحو هذا الحديث مطولا، من حديث زيد بن يثيع، عن أبي بكر.
النكت والعيون
فلما قال : { وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيْغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ } سر بذلك المسلمون وبادر أبو بكر Bه إلى مشركي قريش فأخبرهم بما أنزل عليهم وأن الروم ستغلب الفرس . قال قتادة : فاقتمر أبو بكر والمشركون على ذلك ، وذلك قبل تحريم القمار مدة اختلف الناس فيها على ثلاثة أقاويل وكان الذي تولى ذلك من المسلمين أبو بكر Bه ، واختلف في الذي تولاه من المشركين مع أبي بكر على قولين : أحدهما : أنه أبو سفيان بن حرب ، قاله السدي .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المتشابه والضياء في المختارة من طريق أبي العالية عن أبي بن كعب أنهم جمعوا القرآن في مصحف في خلافة أبي بكر أبي داود في المصاحف وابن حبان وابن المنذر والطبراني والبيهقي في سننه عن زيد بن ثابت قال : أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة وعنده عمر فقال أبو بكر : إن عمر أتاني فقال : إن القتل قد استحر يوم اليمامة بالناس بكر : فقلت لعمر : كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ فقال عمر : هو - والله - خير بكر :
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
من الغرق ، ولا يشرب منه أحد فيظمأ ، ولا يتوضأ منه أحد فيشعث ، فيه طيور أعناقها كأعناق الجزر ) فقال أبو بكر وعمر : إنها لناعمة فقال : ( أُكلُها أنعم منها ) . وأخبرنا أبو القاسم بن حبيب في سنة ست وثلثمائة : قال : حدّثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد الصفار والثاني في يد عمر والثالث في يد عثمان والرابع في يد علي ، فمن أحب أبا بكر وأبغض عمر لم يسقه أبو بكر لم يسقه علي ، ومن أحسن القول في أبي بكر فقد أقام الدين ، ومن أحسن القول في عمر فقد أوضح السبيل ، ومن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
16372- حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع قال: نزلت "براءة"، فبعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر، ثم أرسل عليًّا فأخذها منه. فلما رجع أبو بكر قال: هل نزل فيَّ شيء؟ قال: لا ولكني أمرت أن أبلغها أنا أو رجل من أهل بيتي. وروى أحمد في مسند أبي بكر رقم : 4 ، نحو هذا الحديث مطولا ، من حديث زيد بن يثيع ، عن أبي بكر . (3) الأثران وروى أحمد في مسند أبي بكر رقم : 4 ، نحو هذا الحديث مطولا ، من حديث زيد بن يثيع ، عن أبي بكر .
جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين - فهد الرومي
المطلب الثاني: بواعث الجمع وأسبابه: بعد تولي أبي بكر رضي الله عنه إمارة المسلمين واجهته أحداث جسيمة، رضي الله عنه أن يجمع القرآن، خشية ضياعه بموت الحفاظ وقتل القراء، فتردد أبو بكر لأول الأمر ثم شرح الله قال أبو بكر قلتُ لعمرَ كيفَ أفعلُ شيئاً لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمرُ: هو واللهِ خيرٌ قال زيد بن ثابت وعمر عنده جالسٌ لا يتكلم فقال أبو بكر إنك رجلٌ شابٌ عاقلٌ ولا نتهمك كنتَ تكتبُ الوحي قلتُ كيف تفعلان شيئاً لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر هو والله خيرٌ فلم أزل أراجعه حتى
إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر
وأما: الهاء من طه فأمالها أبو عمرو وأبو بكر وحمزة والكسائي, وكذا خلف وافقهم اليزيدي واختلف عن الأزرق والثالث: الياء من أول مريم ويس فأمالها من فاتحة مريم ابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف, وهذا وأما الياء: من يس فأمالها أبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف وروح وافقهم الأعمش, وهذا هو المشهور عن حمزة الرابع: الطاء من: طه، وطسم الشعراء، والقصص وطس النمل فأمالها من طه أبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف وافقهم بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف أيضا وافقهم الأعمش.
زاد المسير في علم التفسير
اجتمعوا على رجل منهم، اسمه فنحاص، فقال له أبو بكر: اتّق الله وأسلم، فو الله إنك لتعلم أن محمداً رسول فغضب أبو بكر وضرب وجه فنحاص ضربة شديدة، وقال: والله لولا العهد الذي بيننا لضربت عنقك. فذهب فنحاص يشكو إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم، وأخبره أبو بكر بما قال، فجحد فنحاص، فنزلت هذه الآية، قال مجاهد: صكَّ أبو بكر رجلاً من الذين قالوا: إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِياءُ لم يستقرضنا وهو والرابع: أنه النَّباش بن عمرو اليهودي، ذكره أبو سليمان الدمشقي.
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
#1383# الحسن البزاز قال: نا أبو طالب بن غيلان قال: نا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، وهذا عالٍ جداً والقاضي بن الخصيب، وعباس الرقي، وأبي نجيد والأطرش، وابن زياد وغيرهم -رحم الله جميعهم-: فحدثني به القاضي أبو محمد عبد المنعم بن محمد قال: نا أبو الحسن علي بن أحمد قال: نا أبو علي الغساني، قال: نا أبو عمر النمري قال: نا أبو الوليد بن الفرضي قال: نا محمود بن حكم بن منذر الأسدي أبو عبد الله البجاني. وحدثني به الفقيه القاضي أبو بكر بن أبي زمنين قال: نا أبو مروان بن قزمان قال: نا أبو علي الغساني، بسنده