روح البيان ط إحياء التراث
يُجَـاهِدُونَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لا ـاِمٍ} (المائدة : 54) ـ حكي ـ أن سليمان بن عبد أن تنقلوا من العمران إلى الخراب قال : أصبت يا أبا حازم فكيف القدوم غداً على الله تعالى قال : أما المحسن : فأي الأعمال أفضل؟ قال : أداء الفرائض مع اجتناب المحارم قال سليمان : فأي الدعاء أسمع؟ قال : دعاء المحسن
الجامع لأحكام القرآن
وخالفهم محمد بن عمرو الليثي فرواه عن أبي الزناد عن أبي سلمة عن نافع بن عبد الحارث عن النبي صلى الله عليه روى الصحيحان وغيرهما عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : استأذنت على النبي صلى الله عليه وسلم فقال قلت أنا ؛ فقال : يا هذا ما لي صديق يقال له أنا ثم خرج إليّ فقال : حدثني محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد قال الخطيب : سمعت علي بن المحسن القاضي يحكي عن بعض الشيوخ أنه كان إذا دق بابه فقال من ذا ؟ فقال الذي
الجامع لأحكام القرآن
وخالفهم محمد بن عمرو الليثي فرواه عن أبي الزناد عن أبي سلمة عن نافع بن عبد الحارث عن النبي صلى الله عليه روى الصحيحان وغيرهما عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: استأذنت على النبي صلى الله عليه وسلم فقال هذا؟ قلت أنا؛ فقال: يا هذا ما لي صديق يقال له أنا ثم خرج إليّ فقال: حدثني محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد قال الخطيب: سمعت علي بن المحسن القاضي يحكي عن بعض الشيوخ أنه كان إذا دق بابه فقال من ذا؟ فقال الذي على
الجامع لأحكام القرآن
وخالفهم محمد بن عمرو الليثى فرواه عن أبى الزناد عن أبى سلمة عن نافع ابن عبد الحارث عن النبي صلى الله العاشرة - روى الصحيحان وغيرهما عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال: استأذنت على النبي صلى الله عليه ما لى صديق يقال له أنا، ثم خرج إلى فقال: حدثنى محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال: أتيت النبي صلى قال الخطيب: سمعت على ابن المحسن القاضى يحكى عن بعض الشيوخ أنه كان إذا دق بابه فقال من ذا ؟ فقال الذي
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
إثبات ملزوم ضده : ( ولكني رسول ( اي إليكم بما امرتكم به فانا على اقوم طريق ) من رب العالمين ) أي المحسن في الأزمان المتطاولة والمعاني المختلفة ، أو أنه جمع صحيفة عليهما السلام فقال : ( رسالات ربي ( اي المحسن وعجبتم ) أن جاءكم ( وضمن جاء معنى أنزل ، فلذلك جعلت صلته ( على ) فقال : ( ذكر ( رسالة ) من ربكم ) أي المحسن
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
الإحسان إيذاناً بالرفق بهم بردِّهم إليه دون ارتكابهم ما يوجب نكالهم وإهلاكهم واستئصالهم : ( بربك ) أي المحسن وصف الإحسان إليهم إشارة إلة أنه لا بد من كمال تربيتهم بالبعث لأنه أحكم الحاكمين فقال : ( ربهم ) أي المحسن القدرة على البعث ، قرره إيمانهم معترفون به من قدرته على كل يء من البعث وغيره فقال : ( ألا إنه ) أي هذا المحسن
فتح البيان في مقاصد القرآن
عباده بما شاء من غير مشارك (وإليه) لا إلى غيره (ترجعون) بالبعث والنشور، والخروج من القبور فيجازي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
, وأذن بشدة الاهتمام بها بافتتاح السورة واختتامها بالحث عليها قال : {اتقوا ربكم} أي سيدكم ومولاكم المحسن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أي الذي يجادل بالباطل والذي يجادل بالحق { والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيء } أي ولا يستوي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
مقدمة لمقصود التي قبلها من أنه لا بد من نقضه لهذا العالم وإخرابه ليحاسب الناس فيجزي كلاًّ منهم من المحسن