المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز
د الداراني "عبد الرحمن بن أحمد، أبو سليمان" 209 الداني "عثمان بن سعيد، أبو عمرو" 47، 60، 71، 74، 211 ابن أبي داود "عبد الله بن سليمان، أبو بكر السجستاني" 55، 57، 58- 60، 105 داود "عليه السلام" 137، 199 داود بن أبي هند 14، 15، 21، 22، 24 أبو الدرداء 37، 38، 42، 149-150، 154، 165، 194، 208 ذ أبو ذر الغفاري 195 ر راضي بالله محمد بن المقتدر "أبو العباس، السلطان، أمير المؤمنين" 188، 190 رفيع بن مهران "أبو العالية بن مسلم، أبو بكر بن شهاب" 30، 33، 48، 49، 51، 52، 57، 64، 77، 78، 92، 108 زياد بن مخراق 202 أبو زيد
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
يعني قبض الناس، وقال: لو نقصت الأرض لصارت مثل هذِه، وعقد تسعين (¬4). [1593] وحدثنا الحسن (¬5)، حدثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن الصديق (¬6)، حدثنا أبو رجاء محمد بن حمدويه (¬7)، حدثنا أحمد بن جميل (¬8)، حدثنا إسحاق بن بشر (¬9)، عن عثمان بن الساج (¬10)، عن ¬__________ (¬1) الحسين بن واقد المروزي، أبو عبد الله القرشي، ثقة. (¬2) يزيد بن أبي سعيد النحوي، أبو الحسن القرشي، ثقة عابد. (¬3) مولى ابن عباس، ثقة، ثبت، يوسف المروزي، صدوق. (¬9) أبو حذيفة البخاري، كذاب. (¬10) عثمان بن عمرو بن ساج الجزري، مولى بني أمية،
تفسير المنتصر الكتاني
وكان أبو بكر رضي الله عنه قد جاءه أمية بن خلف وغيره من كفار قريش وقالوا: يا أبا فصيل! يسخرون ويهزءون، والفصيل: ابن الناقة، فهو أبو بكر والبكر هو ابن الناقة وقد اكتمل، فسموه وكنوه بوليد الناقة بكر: أنت أكذب وأخبث، نعم ستغلب الروم بعد بضع سنين، قال: أتراهنني؟ قال: فعلتُ، قال: كم المدة؟ قال أبو بكر: خمس سنوات، قال: قبلت، وكان ذلك على بضع من الإبل بين العشر والعشرين، وقص أبو بكر قصته على النبي عليه فذهب إليه أبو بكر وقد قال له أمية ما قال فقال: أتريد أن تعيد ونزيد؟ قال: أفعل، قال: أراهنك إلى ثمان سنين
جامع البيان في القراءات السبع
وروى المفضل وحمّاد عن عاصم من قراءتي، والأعشى عن أبي بكر عنه بالصّاد في السورتين «6». وقال أبو هشام وموسى بن حزام وشعيب بن أيوب عن يحيى عن أبي بكر في البقرة [247] بسطة بالسين رسما من غير وقال خلف عن يحيى: ما أحفظ عنه في بسطة شيئا، وقال ابن جبير عن الكسائي عن أبي بكر عن عاصم: يقرؤه على ما في الكتاب، قال أبو عمرو: فدلّ هذا على أنه يقرؤهما بالصاد؛ لأنهما في المصاحف كذلك «7»، ومما يدلّ على ، ثم ذكر أن ابن سوار انفرد عن شعيب عن يحيى عن أبي بكر بالسين في البقرة والصاد في الأعراف.
جامع البيان في القراءات السبع
وروى ابن جامع عن ابن أبي حمّاد عن أبي بكر في مريم والمؤمن يدخلون بضمّ الياء وفتح الخاء لم يذكر غيرهما وروى عبيد بن نعيم عن أبي بكر هاهنا بضمّ الياء ولم يذكر غيره، وكذلك روى موسى عن هارون عن حسين عن أبي بكر وحدّثنا الفارسي قال: نا أبو طاهر، قال: نا ابن حاتم، قال: نا هارون عن أبي بكر عن عاصم في النساء [124] بن محمد «3»، قال: نا هارون بن حاتم، قال: نا أبو بكر عن عاصم في مريم يدخلون يعني بفتح الياء «4»، واختلف بضمّ الياء وفتح الخاء، وفي المؤمن سيدخلون ويدخلون الجنة بنصب الياء، __________ (1) والمشهور عن أبي بكر
الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة
وأمّا قراءة عاصم بن أبي النّجود رواية أبي بكر بن عياش عنه - قال أبو عليّ-: فإني قرأت بها القرآن من أوله شعيب بن أيوب بن رزيق الصّريفيني عن أبي زكريا يحيى بن آدم بن سليمان القرشي على أبي بكر بن عياش، وقرأ أبو بكر بن عياش على عاصم بن أبي النّجود. وأما رواية حفص بن سليمان عنه، - قال أبو عليّ-: فإني قرأت بها القرآن من أوله إلى خاتمته على أبي إسحاق وهو أبو بكر عاصم بن أبي النّجود الكوفي الأسدي الخيّاط.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فخرج أبو بكر فقال : على رسلك يا عمر انصت . فوالله لكأن الناس لم يعلموا أن هذه الآية نزلت حتى تلاها أبو بكر يومئذ ، وأخذ الناس عن أبي بكر فإنما هي قال عمر : فوالله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها فعقرت حتى وقعت إلى الأرض ، ما تحملني رجلاي ، وعرفت أن وأخرج ابن جرير عن علي بن أبي طالب في قوله { وسيجزي الله الشاكرين } قال : الثابتين على دينهم ، أبا بكر وأصحابه ، فكان علي يقول : كان أبو بكر أمين الشاكرين .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
صلّى المغرب والعشاء وتعشى به [4] ، وصلّى الصبح بالأثاية [5] ، وأصبح يوم الثلاثاء بالعرج [6] ، فحدثني أبو حمزة عبد الواحد ابن مصون [7] عن عروة بن الزبير ، عن أسماء بنت بي بكر رضي الله عنها قالت : كان أبو بكر واحدة ، فأمر النبي صلّى الله عليه وسلّم بزاد ، دقيق وسويق ، فجعلا على بعير أبي بكر ، فكان غلامه يركب بكر : أين بعيرك ؟ قال : ضل مني ، قال : ويحك! ما نفقد شيئا إلا قعبا كنا نشرب به ، فقال الغلام : هذا القعب معي ، فقال أبو بكر رضي الله عنه أدي الله
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
وقوله: "تَبَشْبَشَ" أصله من فرح الصديق بمجيء الصديق واللطف في المسألة والإقبال، والمراد هنا تلقيه ببره {تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ} يعني من هوله وحذر الهلاك). ¬__________ (¬1) رواه أبو يعلى وأخرجه أبو داود (567). وانظر للرواية بعدها سنن أبي داود (565). (¬5) حديث صحيح.
البرهان في علوم القرآن
[ 328 ] أبو عبد الله توفى بالمدينة سنة تسع وستين ومائة الثالث عبد الله بن عامر بن يزيد بن ربيعة اليحصبي ثمان عشرة ومائة وقيل ولد سنة ثمان من الهجرة ومات وهو ابن مائة وعشر سنين وفى كنيته سبعة أقوال أصحها أبو عمرو وقيل أبو محمد وأبو عبد الله وأبو موسى وأبو نعيم وأبو عثمان وأبو مغيث الرابع أبو عمرو بن العلاء بكر الأسدى الكوفى توفى بالكوفة سنة سبع وقيل ثمان وعشرين ومائة قال سفيان وأحمد بن حنبل وغيرهما بهدلة هو أبو النجود وقال عمرو بن على بهدلة أمه قال أبو بكر داود هذا خطأ وقال عبد الله بن أحمد قال أبى أنا أختار