عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
وقيل: هو اسمٌ من أسماء نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم -. والظاهر الأول.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الْمُبِينِ (2) } تقدم القول في الحروف التي في أوائل السور بما أغنى عن الإعادة ، فمن قال إن هذه الحروف من أسماء الله تعالى قال إن الطاء من الطول الذي لله تعالى والسين من السلام والميم من المنعم أو الرحيم ونحو هذا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله ، ولكن قولوا شهر رمضان » . وأخرج وكيع وابن جرير عن مجاهد قال : لا تقل رمضان ، فإنك لا تدري ما رمضان ، لعله اسم من أسماء الله D ولكن قل شهر رمضان كما قال الله D . فقال : أخبرني بما فرض الله علي من الزكاة؟ فأخبره رسول الله A بشرائع الإِسلام . حدثنا عن رمضان كيف سمعت رسول الله A يقول فيه؟ قال : سمعت رسول الله A يقول
مفاتيح الغيب
واحتج الأولون بأن قالوا : إن العالم له أسماء كثيرة ، ثم أنا نصف الله تعالى بكونه عالماً ولا نصفه بكونه وهذا القيد ممتنع الثبوت في حق الله تعالى ، وأما المتيقن / فهو مشتق من يقن الماء في الحوض إذا اجتمع فيه العلم الذي حصل بسبب تعاقب الأَمارات الكثيرة وترادفها حتى بلغ المجموع إلى إفادة الجزم ، وذلك في حق الله واحتج القائلون بأنه لا حاجة إلى التوقيف بوجوه : الأول : أن أسماء الله وصفاته مذكورة بالفارسية وبالتركية بيان أن أسماء الله لا تحصى : جزء : 1 رقم الصفحة : 27
روح البيان ط إحياء التراث
{} أي هذه سورة ن أو بحق ، وهي هذه السورة اقسم الله بها على سبيل التأكيد في إثبات الحكم على ما عليه عادة حسنة لأنه مشتمل في التلفظ على نونين بينهما واو وقال بعضهم هو مفتاح اسم النور والناصر أو قسم بنصرة الله المؤمنين اعتباراً قوله تعالى : وكان علينا نصر المؤمنين وقال سهل قدس سره : النون اسم من أسماء الله تعالى السلام كما في التكملة لعل هذه القائل أشار إلى قوله عليه السلام : "أول ما خلق الله نوري" فيكون النور عنه سيف الله المسلول لكونه صاحب سيف وقال بعضهم : هو لوح من نور أو اسم نهر في الجنة.
أحكام القرآن
(180) - قوله تعالى: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه}: السبب فيها أن أببا جهل سمع بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ ويذكر الله تعالى في قراءته ومرة يذكر الرحمان ونحو ذلك فذهب الجمهور إلى أنه لا يسمى إلا بما سمى به نفسه أو سماه به رسول الله صلى الله عليه وسلم وأجمعت الأمة
الوسطية في القرآن الكريم
فيقول بعضهم: الصراط المستقيم: كتاب الله أو اتباع كتاب الله. طريق الخوف والرضا والحب، وامتثال المأمور واجتناب المحظور، أو متابعة الكتاب والسنة، أو العمل بطاعة الله قال القاسمي -رحمه الله-: الصراط المستقيم أصله الطريق الواضح الذي لا اعوجاج فيه ولا انحراف، ويستعار لكل صاحبه الغاية الحميدة، فالطريق الواضح للحس، كالحق للعقل، في أنه إذا سير بهما أبلغنا السالك النهاية الحسنى
زهرة التفاسير
المستقيم الموصل للغاية الفضلى، وهذه النقط الثلاث هي التقوى، وابتغاء الوسيلة، والجهاد في سبيله، والغاية الحسنى (اتَّقُوا اللَّهَ) أي: اجعلوا بينكم وبين غضب الله تعالى وقاية، بحيث تكون نفوسكم في حصن لَا يدخل إليها الشر وهي فيه، وهذا الحصن هو التقوى التي تملأ القلب بذكر الله تعالى، فلا تحس النفس إلا به سبحانه مسيطرا سبحانه وتعالى كأنه يرى ربه في كل عمل يعمله، فإن لم يكن يراه سبحانه فإنه يراه، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " اعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك " (¬1). ¬________ (¬1) سبق تخريجه.
اشتقاق أسماء نطق بها القرآن
الصديقين / ورهبانية الأبرار 13 ب لم يجد أحداً يأخذُ بقلبه ، ولا تلحقه عينه (¬2) 0 فكأن العبد إذا فكر في الله تحير، فلا يقدر أن يجده ، أو يصفه إلاّ بما وصف به نفسه من أسمائه الحسنى 0 ومعنى قولهم : فلان يتألَّه الفقرة : إلهانية الرب مأخوذ من أله ، كأن القلوب تأله عند التفكر في عظمته ، يقول : إذا وقع العبد في عظمة الله وجلاله وغير ذلك من صفات الربوبية وبلغ هذه الدرجة فلم يعجبه أحد ، ولم يحب إلاّ الله عز وجل ، ومهيمنة الصديقين يعني أمانة ، قال الله عز وجل ، ومهيمنا عليه ، يعني أمينا عليه يقال وشاهدا عليه وهما متقاربان
اشتقاق أسماء نطق بها القرآن
الشكور الحميد ، فالشكور بمعنى الشاكر ، وبمعنى مشكور ، وكذلك الحميد بمعنى حامد ، ومعنى محمود ، وحَمْدُ الله هو الثناء عليه بصفاته الحسنى ، وشكره الثناء عليه بنعمه ، يقال : حمدت الرجل إذا أثنيت عليه بصفاته بكرم رجلا بالسخاء والكرم من غير أن يصطنع إليه يكون قد شكره ، وأصل الشكر إظهار النعمة ، والحديث بها ، قال الله بالقليل من العطاء ، يقال : فلان شكور إذا كان يقنعه القليل ، ومن ذلك يقال لمن قدر عليه الرزق: اشكر الله ، أي اقنع بالقليل ، ويقال : دابة شكور إذا كانت تسمن على القليل من العلف ، فكأن الله سمّى نفسه شكورا