محاسن التأويل

الحديبية «1» أن يكتبوا (بسم الله الرحمن الرحيم) وقالوا: ما ندري ما الرحمن الرحيم؟ كما في الصحيح. وفي (صحيح مسلم) عن ابن عمر مرفوعا: (أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن) «2» . قُلْ هُوَ أي: الرحمن الذي كفرتم به وأنكرتم معرفته رَبِّي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ ثم أشار تعالى إلى عظمة هذا الوحي وتفضيله على ما سواه بقوله: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الرعد (

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

شيئا 64 - وقوله جل وعز هل تعلم له سميا روى اسرائيل عن سماك عن عكرمة ابن عباس قال هل تعلم أحدا سمي الرحمن سواه قال أبو جعفر وهذا أجل إسناد علمته روي في هذا الحرف وهو قول صحيح لا يقال الرحمن إلا لله وقد يقال لغير الله رحيم وقد بينا لم لا يقال الرحمن إلا لله في سورة الحمد وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد هل تعلم له والمعنى أنهم لشدة ما هم فيه لا يقدرون على القيام 67 - وقوله جل وعز ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن

معاني القرآن

وقال عطاء الخرساني كان الرحمن فلما اختزل الرحمن من اسمائه صار الرحمن الرحيم وقال العرزمي الرحمن بجميع

تفسير ابن عبد السلام

العبادة فلا يتصف به في الأزل ، أو من استحقاقها على الأصح فيتصف به أزلاً { الرَّحْمَن الرَّحِيمِ } الرحمن ألا هدر الرحمن ربي يمينها ولما سُمي مسيلمة بالرحمن قُرِن لله تعالى الرحمن الرحيم ، لأن أحداً لم يتسم بهما ، ، واشتقا من رحمة واحدة ، أو الرحمن من رحمته لجميع الخلق ، والرحيم من رحمته لأهل طاعته ، أو الرحمن من رحمته لأهل الدنيا ، والرحيم من رحمته لأهل [ الآخرة ] ، أو الرحمن من الرحمن التي يختص بها ، والرحيم من الرحمن التي يوجد في العباد مثلها .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

هذا ومن باب الإشارة : في بعض الآيات { مُّقْتَدِرِ الرحمن عَلَّمَ القرءان } [ الرحمن : 1 ، 2 ] إشارة إلى الطيبة القدسية من العلوم الحقانية الإجمالية عند استوائه عز وجل على عرض الرحمانية { خَلَقَ الإنسان } [ الرحمن قُرْءانَهُ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ } [ القيامة : 18 ، 19 ] { الشمس والقمر بِحُسْبَانٍ } [ الرحمن رَفَعَهَا } فوق أرض البشرية { وَوَضَعَ الميزان } القوة المميزة { أَلاَّ تَطْغَوْاْ فِى الميزان } [ الرحمن ميزان يعرف به الكامل من الناقص { والأرض } أرض البشرية { وَضَعَهَا } بسطها وفرشها { لِلاْنَامِ } [ الرحمن

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

44 60 44 < < الرحمن : ( 44 ) يطوفون بينها وبين . . . . . اذا استغاثوا من النار جعل غياثهم الحميم الآني فيطاف بهم مرة الى الحميم ومرة الى النار 46 < < الرحمن > > { ولمن خاف مقام ربه } قيامه بين يدي الله تعالى للحساب فترك المعصية { جنتان } 48 < < الرحمن : ( 48 ) ذواتا أفنان > > { ذواتا أفنان } أغصان 50 < < الرحمن : ( 50 ) فيهما عينان تجريان > > { فيهما عينان تجريان } احداهما بالماء الزلال والأخرى بالخمر 52 < < الرحمن : ( 52 ) فيهما من كل

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

سورة الإنسان سورة الإنسان وتسمى (¬1) سورة هل أتى، وسورة الأمشاج، وسورة الدهر. نزلت بعد سورة الرحمن. الناسخ والمنسوخ فيها: وقال محمد بن حزم في "الناسخ والمنسوخ": سورة الإنسان كلّها محكم إلّا آيتين: إحداهما

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ} (¬7) وقال ¬_________ (¬1) سورة النبأ، الآية: 38. (¬2) سورة الليل، الآية: 13. (¬3) سورة طه، الآية: 114، وسورة المؤمنون، الآية: 116. (¬4) سورة الإسراء، الآية: 111، وسورة الفرقان، الآية: 2. (¬5) أخرج مسلم في كتاب الجنة وصفة نعيمها - الحديث الفتاوى» 6: 266، «البحر المحيط» 1: 22، «تفسير ابن كثير» 1: 51، «أنوار التنزيل» 1: 8، «تفسير الكريم الرحمن » 1: 35. (¬7) سورة آل عمران، الآية: 26.

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

النقل في كلمة «من استبرق» خاصة من قوله تعالى: مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ (سورة الرحمن الآية 54). «الئن» حيثما وقعت في القرآن غير موضعي «يونس» وذلك نحو قوله تعالى: قالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ (سورة في كلمة «الئن» موضعا «يونس» بلا خلاف، وذلك قوله تعالى: آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (سورة يونس الآية 51) وقوله تعالى: آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (سورة يونس الآية

شرح المخللاتي

يمكرون، بمؤمنين، للعالمين، معرضون، (105) مشركون، يشعرون، المشركين، تعقلون، المجرمين، يؤمنون. (111) سورة ، وعن قتادة(6) أنها مدنية إلا قوله تعالى: (وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا)(7) الآية(8) ونزلت بعد سورة محمد صلى الله عليه وسلم ونزلت بعدها سورة الرحمن وهذا الترتيب يقتضي أنها مدنية والله أعلم، ونظيرتها في المدنيين والمكي سورة المعارج وفي البصري سورة فاطر و ق والنازعات ولا نظير لها في الكوفي والشامي، وكلماتها