البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أو: {أنزلنا الحديد} أخرجناه من المعادن، والمعادن تتكون من الماء النازل في الأرض، فينعقد في عروق المعادن وحاصل مضمن الآية: أرسلنا الرسلَ وأنزلنا الكتابَ، فمَن تبع طوعاً نجا، ومَن أعرض فقد أنزلنا الحديد يُحارب شديد} أي: قوة وشدة يتمنّع بها ويحارب، {ومنافعُ للناس} يستعملونه في أدواتهم، فلا تجد صنعة تستغني عن الحديد
تفسير القرآن الكريم - المقدم
بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ} [الحديد ويقول تعالى: ((وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ))، يعني: أن هذا الحديد هو الآلة المهمة والأساسية فقول الله تبارك وتعالى هنا أولاً: ((لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ))، مع ذكر الحديد فيه
تأملات قرآنية - المغامسي
((حِجَابٌ)) هذا الحجاب جاء مفسراً في سورة الحديد: {فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ} [الحديد:13].
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
قال} الله تعالى {اهبطوا} أي : آدم وحواء بما اشتملتما عليه من ذرّيتكما ويدل لذلك قوله تعالى في سورة طه نازلة من مطر ونحوه ونظيره قوله تعالى : {وأنزل لكم من الأنعام} (الزمر ، 6) وقوله تعالى : {وأنزلنا الحديد } (الحديد ، 25) وقيل : كل بركات الأرض منسوبة إلى السماء {يواري} أي : يستر {سوأتكم} أي : عوراتكم.
لباب التأويل في معاني التنزيل
أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن غريب صحيح وَلَهُمْ مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ يعني سياط من حديد وهي الجزر من الحديد قيل إن جهنم لتجيش بهم فتلقيهم إلى أعلاها فيريدون الخروج منها فتضربهم الزبانية بمقامع الحديد فيهوون فيها قوله عزّ وجلّ: [سورة الحج (22): الآيات 25 الى 28] إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ
تفسير الخازن
أخرجه الترمذي وقال : حديث حسن غريب صحيح وَلَهُمْ مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ يعني سياط من حديد وهي الجزر من الحديد قيل إن جهنم لتجيش بهم فتلقيهم إلى أعلاها فيريدون الخروج منها فتضربهم الزبانية بمقامع الحديد فيهوون فيها قوله عزّ وجلّ : [سورة الحج (22) : الآيات 25 الى 28] إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ
زاد المسير في علم التفسير
الضربة الى قعرها وقال غيره إذا دفعتهم النار ظنوا أنها ستقذفهم خارجا منها فتعيدهم الزبانية بمقامع الحديد
زاد المسير في علم التفسير
لا يذوب قال المفسرون أجرى الله لسليمان عين الصفر حتى صنع منها ما أراد من غير نار كما الين لداود الحديد
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
سُورَةُ الحديد (مدنية) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قوله عزَّ وجلَّ: (سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي
القطع والائتناف
قال أحمد بن موسى {يا جبال أوبي معه والطير} تمام الكلام، قال أبو حاتم هو كاف {وألنا له الحديد} ليس بتمام