لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
وذكر صنفين من أصحاب الجنة: الأبرار وعباد الله السابقين. وذكر نوعين من العبادات القلبية: الخوف (نخاف من ربنا) والإخلاص (إنما نطعمكم لوجه الله). ذكر الشُرب بصورتين: من الكأس ومن العين. وذكر نوعين من الشرب من الكأس: شرب بساقي وشرب بدون ساقي. طلب من الرسول - صلى الله عليه وسلم - الصلاة والتسبيح في النهار والليل. ذكر وقتين: بكرة وأصيلا. ذكر مشيئتين: مشيئة الله تعالى وكشيئة الإنسان (وما تشاؤون إلا أن يشاء الله، ويخل من يشاء في رحمته).
تفسير سورة الحجرات
من كل قبيح وجعل في قلوبهم الخوف من الله سبحانه وتعالى ، والمعاني متقاربة . مغفرة: من الله سبحانه وتعالى لذنوبهم . أجر عظيم : على أعمالهم . وهذه المغفرة والأجر لامتثالهم أمر الله وأدبهم مع نبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ من فوائد الآية:ـ 1) الثناء على من غض صوته عند رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ . 2) الإشارة إلى اصلاح القلوب لقوله سبحانه: ? قريباً من سبعين رجلاً وكان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ نائم للقائلة ،
زهرة التفاسير
أى أن الله يهدي من أناب، وهم الذين آمنوا وصدقوا وأذعنوا، وتطمئن قلوبهم إلى ذكر الله تعالى بهذه الهداية ، والرجوع إلى الله تعالى وبذكر الله، وذكر الله تعالى يجعل القلوب مطمئنة، لأنه إذا امتلأ القلب بذكر الله هذا يذهب، ولا يكون شيئا إذا عمر القلب بذكر الله، فلا يكون فيه فراغ لشيء من هذا الخوف أو الفزع، وذلك ، فإذا ذكرت الله تعالى هانَ كل شيء، لأنها حينئذ تلجأ إلى حصن من القرار، لَا تصل إليه عوامل القلق والاضطراب ؛ ولذلك تكون القلوب الخالية من ذكر الله تكون في فزع مستمر، لأنها خالية من الإيمان غير عامرة.
تفسير السراج المنير - الشربيني
فإن قيل: كيف أجاب الله تعالى دعاءه مع أنّ جماعة من الجبابرة قد أغاروا عليها وأخافوا أهلها؟ أجيب: بجوابين : أحدهما: أنّ إبراهيم عليه السلام لما فرغ من بناء الكعبة دعا بهذا الدعاء، والمراد منه جعل مكة آمنة من الخراب، وهذا موجود بحمد الله تعالى فلم يقدر أحد على إخراب مكة. فإن قيل: يرد على هذا ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة»؟ أجيب تعالى بقوله: {ويتخطف الناس من حولهم} (العنكبوت، 67) (3/438) --- وأهل مكة آمنون من ذلك حتى أنّ من التجأ
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
{وبكياً *} خوفاً منه وشوقاً إليه , فوضعهم بسرعة الخشوع من ذكر الله الناشئ عن دوام الخضوع والناشئ عنه مقام الخوف - في أعلى درجات الكمال من حضور الفكر وانشراح الصدر - لتلقي واردات الحق وإلقائها إلى الخلق , انظر إلى ثبات الصديق رضي الله عنه - لعلو مقامه عن غيره - عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم مع أنه في الصلاة بأعلامها في الصلاة إلى أبي جهم لأنه رضي الله عنه ربما كان من أهل الجمع في الصلاة فلا يرى غيره من خلفه في الصلاة ولا يخفى عليه خشوعهم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
محمد صلى الله عليه وسلم وهو المراد بقوله ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وأن يمكن لهم عنه لأنه لم يتفرغ لجهاد الكفار لاشتغاله بمحاربة من خالفه من أهل الصلاة فثبت بهذا دلالة الآية على صحة ويمكنهم من التصرف لا أن المراد منه خلافة الله تعالى ومما يدل عليه قوله : {كَمَا استخلف الذين مِن قَبْلِهِمْ نزلنا عنه ، لكن ههنا ما يدل على أنه لا يجوز حمله على خلافة رسول الله لأن من مذهبكم أنه عليه الصلاة والسلام لم يستخلف أحداً وروي عن علي عليه السلام أنه قال أترككم كما ترككم رسول الله.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وليس المراد أنهم سيعودون إليه بعد ما نزل هذا التوبيخ وما قبله من الأمر والتحريض. ومثله قوله تعالى : { وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به } [ النساء : 83 ] وقوله : { ولا على الذين قال تعالى : { هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضّوا } [ المنافقون : 7 ]. وقوله : { أو لهواً } فيه للتقسيم ، أي منهم من انفضّ لأجل التجارة ، ومنهم من انفضّ لأجل اللهو ، وتأنيث وأمر الله نبيئه صلى الله عليه وسلم أن يعظهم بأن ما عند الله من الثواب على حضور الجمعة خير من فائدة التجارة
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
فإن قيل: كيف أجاب الله تعالى دعاءه مع أنّ جماعة من الجبابرة قد أغاروا عليها وأخافوا أهلها؟ أجيب: بجوابين : أحدهما: أنّ إبراهيم عليه السلام لما فرغ من بناء الكعبة دعا بهذا الدعاء، والمراد منه جعل مكة آمنة من الخراب، وهذا موجود بحمد الله تعالى فلم يقدر أحد على إخراب مكة. فإن قيل: يرد على هذا ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة»؟ أجيب تعالى بقوله: {ويتخطف الناس من حولهم} (العنكبوت، 67) (3/438) وأهل مكة آمنون من ذلك حتى أنّ من التجأ
التفسير البسيط
الله أعلمهم أن الملائكة الذين يعبدونهم بهذه الحال من الخوف والفزع، كيف يعبدون من هو بهذه الصفة. أفلا يعبدون من تخافه الملائكة؟! وهذا احتجاج عليهم بأن الله الذي يرزق هو المستحق للعبادة لا غيره مما لا يرزق، وأخبر عنهم في سورة يونس أنهم يعتقدون بأن الرزاق هو الله، وهو قوله: {فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ}. وهاهنا أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- بأن يقول: الرزاق هو الله، هو قوله: {قُلِ اللَّهُ} والمعنى: استفهم
تفسير السلمي
( الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ) { < الحج : ( 35 ) الذين إذا ذكر . . . . . قال الواسطي رحمة الله عليه : الوجل على مقدار المطالعة وبما يريه مواضع السطوة ، وربما يراه مواضع المودة ( والبدن جعلناها لكم من شعائر الله ) { < الحج : ( 36 ) والبدن جعلناها لكم . . . . . قال أبو بكر الوراق : الحكمة في البدن وما ذكر الله من شعائره فيه وحصول الخيرية ، هو تطهير بدنك من جميع سرك عن طلب كل شيء سوى الله . ____________________