لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
قال تعالى في سورة يس (وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ {20} ) وقال في سورة القصص (وَجَاء رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ وفي سورة يس (وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى) تعني أنه جاء قطعياً من أقصى المدينة لأن مجيء صاحب يس كان أما في سورة القصص في قصة موسى - عليه السلام - (التعبير احتمالي) فالرجل جاء من أقصى المدينة للإسرار لموسى - عليه السلام -. 202- ما دلالة تقديم الإنس على الجان في آية سورة الرحمن (لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان
العزف على أنوار الذكر
*** ولي أن أختم الإبحار في تدبّر وتذوق إيقاع البيان القرآني بسبحة في إيقاع سورة (الشرح) وهي سورة حبيبة {بسم الله الرحمن الرحيم * أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ * وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ * الَّذِي أَنقَضَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ} سورة مكية يمتد فيها المعنى المنساب من سورة (الضحى) امتدادًا كالمفسّر للنعمة التي حَثَّ الله - عز وجل - نبيه محمدًا - صلى الله عليه وسلم - على أن يتحدث بها، فما ذكر في سورة الشرح من أجل ما أفاض عليه من النّعم.
معاني القرآن للفراء
ونصبها أَبُو عبد الرحمن السلمي. فمن ضمها جعلها مصدرًا كقولك: دَحرته دُحُورًا. وقوله: (عَذابٌ واصِبٌ) (وَلَهُ الدِّينُ «7» واصِباً) دائم خالص. __________ (1) الآيتان 12، 13 سورة الحجر . (2) الآية 176 سورة النساء. (3) الآية 15 سورة النحل، والآية 10 سورة لقمان. (4) سقط هذا الحرف فى ا. ( غاليا، ويبذلون للضيفان إذا نضج عن سماحة لا يحرصون عليه حرصهم على المتاع الغالي النفيس. (7) الآية 52 سورة
الموسوعة القرآنية
الكهف، ثم النحل، ثم إنا أرسلنا نوحا، ثم سورة إبراهيم، ثم الأنبياء، ثم المؤمنون، ثم تنزيل السجدة، ثم الطور فهذا ما أنزل الله بمكة، ثم أنزل بالمدينة سورة البقرة، ثم الأنفال، ثم آل عمران، ثم الأحزاب، ثم الممتحنة ، ثم النساء، ثم إذا زلزلت، ثم الحديد، ثم القتال، ثم الرعد، ثم الرحمن، ثم الإنسان، ثم الطلاق، ثم لم يكن وعن على بن أبى طلحة، قال: نزلت بالمدينة سورة البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنفال، والتوبة، وقيل: المدنى باتفاق عشرون سورة، والمختلف فيه اثنتا عشرة سورة، وما عدا ذلك مكى باتفاق.
التفسير القرآني للقرآن
فقد كانت سورة الفرقان معرضا لمقولات المشركين الحمقاء الطائشة، فى رسول الله، وفي القرآن الكريم.. ثم كانت مقولتهم حين دعوا إلى أن يسجدوا للرحمن، فأنكروا الرحمن! وقد جاء بدء سورة الشعراء، متلاقيا مع هذه المعاني التي ضمّت عليها سورة الفرقان.. فأولا: فى قوله تعالى: «طسم، تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ» - هو ردّ على قول المشركين، فى سورة الفرقان لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ» - هو نتيجة لازمة لما تضمنه قوله تعالى، فى ختام سورة
لطائف قرآنية للشيخ محمود غريب
من بناته. " قال يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي أليس منكم رجل رشيد "؟ سورة والآيات بتمامها في سورة طه آية 84إلى الآية 98 من سورة طه. وفي سورة البقرة من الآية 51 إلى 54 منها ووجه الاختلاف في الرأي بين موسى وهارون أن موسى ذهب لقضاء الليالي رأي هارون هو الوعظ والدعوة إلى التوحيد " ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن وداود وسليمان اختلفا، والقصة في سورة الأنبياء آية 78 " وداود وسليمان إذا يحكمان في الحرث إذا نفشت فيه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل فى التعريف بالسورة الكريمة قال ابن عاشور : سم الله الرحمن الرحيم سورة النجم سميت سورة النجم بغير واو في عهد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، ففي الصحيح عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ سورة وسموها سورة والنجم بواو بحكاية لفظ القرآن الواقع في أوله وكذلك ترجمها البخاري في التفسير والترمذي في وعن ابن مسعود هي أول سورة أعلنها رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
القول أمران : الأول : أن للناس في تعليق هذه اللام بالسورة المتقدمة قولين : أحدهما : أن جعلوا السورتين سورة تكون كل واحدة منهما مستقلة بنفسها ، ومطلع هذه السورة لما كان متعلقاً بالسورة المتقدمة وجب أن لا تكون سورة مستقلة وثانيها : أن أبي بن كعب جعلهما في مصحفه سورة واحدة وثالثها : ما روي أن عمر قرأ في صلاة المغرب الركعة الأولى {والتين} ، وفي الثانية {ألم تر} و {لإيلاف قريش} معاً ، من غير فصل بينهما ببسم الله الرحمن الرحيم القول الثاني : وهو المشهور المستفيض أن هذه السورة منفصلة عن سورة الفيل ، وأما تعلق أول هذه السورة
تاريخ تطور ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة المليبارية
وكذلك ترجم قوله تعالى: { يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده } ( سورة غافر: 15 ): أي الوحي المستمر وترجم قوله تعالى: { يأتي من بعدي اسمه أحمد } (سورة الصف: 6): أنّ المقصود به ميرزا غلام لأنه يحمل اسم وترجم آية { ويتلوه شاهد منه } ( سورة هود: 17 ) قال: المقصود بكلمة شاهد هنا هو المسيح الموعود وهو ميرزا وترجم الآية الكريمة: { يا معشر الجن والإنس } (سورة الرحمن: 33): المقصود بالجن (( الدكتاتوريون )) والإنس انظر مادة ختم في المصباح المنير 1/ 175، لأحمد المقري الفيومي. (2) ترجمة أبو الوفاء سورة غافر الآية رقم
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة الرعد (13) : آية 42] وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ قوله جل ذكره : [سورة الرعد (13) : آية 43] وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ (43) ___________ (1) آية 28 سورة الفتح . [.....] (2) آية 88 سورة القصص. (3) آية 26 سورة الرحمن. (4) وردت (و حسناتهم) وهى خطأ فى النسخ.