فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
إلى بعضهم مع وجود سائر الأصناف، وهو قول عكرمة، وبه قال الشافعي رضي الله عنهما، وقال: يجب أن تُقسم زكاة
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
فقد ورد لفظ (الحق) في الآية مجملًا، لذا اختُلف في المقصود به على أقوال، أولها: زكاة الزروع، وثانيها:
الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم
الله قرضا حسنا} وقوله تعالى: {وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله وما آتيتم من زكاة
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
وقال الحسن البصري: (إن صلى راءى، وإن فاتته لم يَأسَ عليها، ويمنع زكاة ماله. وفي لفظ: صدقة ماله).
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
عليكم من هذا التفريط ، فأقيموا صلاة القلوب ، وهو التعظيم ، ودوام العكوف في حضرة علاّم الغيوب ، وآتوا زكاة
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
والزكاة : زكاة النفس ونقاؤها من الخبائث ، كما في قوله تعالى : ( فقل هل لك إلى أن تزكى ( ( النازعات :
الجامع لأحكام القرآن
ولا توبة معنا إلا العناد ومخالفة رب العباد فأنى نسقى لكن قد قال صلى في حديث ابن عمر : "ولم يمنعوا زكاة
الجامع لأحكام القرآن
وقد خرج البخاري عن أبي هريرة قال : وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان ، وذكر قصة طويلة
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقيل: يأخذ زكاة أموالهم (¬6).
تفسير الخطيب المكي
{و} رابعًا {آتى الزكاة} أي أن يكون ممن يدفع زكاة أمواله في أوقاتها باعتبارها ضريبة قررها ووضعها الله