جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: " {§إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مِنْ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ {لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

{أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى} [النازعات: 24] وَقَوْلُهُ: {مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي} [القصص

تفسير المنتصر الكتاني

يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [القصص قال تعالى: {مَا كَانَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ} [القصص:68]. :68] ثم تستأنف: {مَا كَانَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ} [القصص:68] وقلة أيدها شيخ المفسّرين محمد بن جرير الطبري ، فوقف على قوله تعالى: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ} [القصص قوله: {وَتَعَالَى} [القصص:68] أي: تعاظم وتقدّس وتنزّه {عَمَّا يُشْرِكُونَ} [القصص:68] أي: عن شركهم وشركائهم

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

نبي، تقلَّبَتْ عليه صروف الزمان، بَيْنَ نحوس وسُعود، كان في جميعها خير أسوة، وموضوعُ سورة هود أصول الدين وعبارة الشهاب هنا: لَما خُتِمت (¬1) سورة هود بقوله: {وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ} إلخ .. والقريب، وجاءَتْ هذه مطولة مستوفاةً فلذلك لم يتكرَّرْ في القرآن إلا ما أخبر بِه مُؤْمِنُ آل فرعون في سورة وحكمة قَصِّ القصص عليه - صلى الله عليه وسلم - ليتأسَّى (¬3) بهم، ويتخلَّق بأخلاقهم، فيكون جامعًا لكمالات

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وتقدم نظيره في قوله تعالى : ( قالوا ربنا أفرغ علينا صبراً في سورة البقرة ( 250 ) . والقرآن لم يتعرض هنا ، ولا في سورة الشعراء ، ولا في سورة طه ، للإخبار عن وقوع ما توعدهم به فرعون لأن غرض القصص القرآنية هو الاعتبار بمحل العبرة وهو تأييد الله موسى وهداية السحرة وتصلبهم في إيمانهم بعد تعرضهم

تفسير الخطيب المكي

عبد الحميد الخطيب سورة الفاتحة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ {الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هذه السورة مكية، آياتها سبع، وهي أول سورة نزلت كاملة من القرآن وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بجعلها أما أول آية نزلت من القرآن فهي من سورة (العلق). للأصول الكلية والمقاصد العمومية والقضايا الدينية الشرعية الحكمية، ولما تضمنه من العظات والعبر، من القصص

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

نصارى نجران ، وقد قال الله تعالى : فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا لولا أوتي مثلَ ما أُوتي موسى ( ( القصص وإنما قدم في سورة الأعلى صحف إبراهيم على صحف موسى مراعاةً لوقوعهما بَدلاً من الصحف الأولى فقدم في الذكر احتوت عليه صحف إبراهيم فتكون صحف إبراهيم هي الكلمات التي ابتلَى الله بها إبراهيم المذكورةُ في قوله في سورة بكلمات فأتمهن أي بلغهن إلى قومه ومن آمن به ، ويكون قوله هنا الذي وفى ( في معنى قوله : ( فأتمهن في سورة

دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان

وباعتبار لفظ الأهل تخاطب مخاطبة الجمع المذكر، ومنه قوله تعالى في موسى { فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا } [سورة وقوله { سَآَتِيكُمْ } [سورة النمل: 7] ، وقوله: { لَعَلِّي آَتِيكُمْ } [سورة القصص: 29] والمخاطب امرأته