الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

اعلم أن حكم التكبير في الصلاة أنه سنة ثابتة فيها كثبوتها في خارجها وقد تكلم في هذه المسألة غير واحد من الجهابذة الأثبات فقد ذكر الحافظ ابن الجزري في النشر بأسانيده إلى الصحابة والتابعين بثبوت التكبير في الصلاة بالمسجد الحرام في التراويح في شهر رمضان فلما كانت ليلة الختم كبرت من خاتمة الضحى إلى آخر القرآن في الصلاة إلى أن قال رحمه الله : فقد ثبت التكبير في الصلاة عن أهل مكة فقهائهم وناهيك بالإمام الشافعي وسفيان بن

أحكام القرآن

تعظيما للمسجد والفعل الواقع فيه ، مثل الاعتكاف والصلاة والطواف ، ولا يدل ظاهر ذلك على وجوب الستر في الصلاة ، بل كان عبادة لأجل المسجد ، فلم يبق إلا الفعل الذي يشرف به المسجد ، ووجب تعظيم المسجد لأجله وهو الصلاة زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ) ، عرف به أنه لم يجب للمسجد ، وإنما وجب لما عظم المسجد لأجله وهو الصلاة ومالك لا يوجب الستر شرطا للصلاة ، ويقول إن فقد الستر لا يبطل الصلاة ، ويقول : قوله تعالى : (خُذُوا زِينَتَكُمْ

أحكام القرآن

وعن عائشة أنها روت أنه عليه الصلاة والسلام قال : «لا يقبل اللّه صلاة امرأة إلا بخمار» «2». قبولها لمن بلغت الحيض ، فصلتها مكشوفة الرأس ، كما نفى قبولها مع عدم الطهارة بقوله : «لا يقبل اللّه الصلاة لما كان شرطا للصلاة وجب عليه أن ينوي الطهارة للصلاة ، ولو كان الستر واجبا للصلاة ، لوجب أن ينوي به الصلاة ، وليس كالاستقبال ، فإن الاستقبال الواجب يقترن بالصلاة بخلاف الستر ، فنية الصلاة تشتمل على الاستقبال

أوضح التفاسير

{فَرِيقٌ} طرحه وألقاه {فَرِيقٌ مِّنْهُم} وهم المنكرون لمحمد عليه الصلاة والسلام وبعثته، والقرآن ونزوله

التفسير الميسر

وكان يأمر أهله بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وكان عند ربه عز وجل مرضيًا عنه.

أوضح التفاسير

{وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ} ممن تابعه في الدين {لإِبْرَاهِيمَ} الخليل: جد نبينا عليهم الصلاة والسلام

أوضح التفاسير

{إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ} هو قولهم في الرسول عليه الصلاة والسلام: ساحر، وشاعر، ومجنون

تفسير الجلالين

3 - { الذين يقيمون الصلاة } يأنون بها بحقوقها { ومما رزقناهم } أعطيناهم { ينفقون } في طاعة الله

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

31 - ويجعلنى مُباركاً مُعلماً للخير نفَّاعاً للناس، ويأمرنى بإقامة الصلاة وأداء الزكاة مدة حياتى.

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

219 - ويرى تصرفك فيما بين المصلين بالقيام والقعود والركوع والسجود حين تؤمهم فى الصلاة.