أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير
وقال ابن العربِي: "وذلك لأنَّهم كانوا بزعمهم يفعلون ذلك لرضا ربِّهم وفي طاعته"(¬5). وقال ابن كثير : " وقوله : { وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا tbrمژyIّےtƒ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ِNèdمژnYّ.r النكت والعيون 2/73، أحكام القرآن لابن العربي 2/218، المحرر الوجيز 2/247، الجامع لأحكام القرآن 3/6/218، تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/112، روح المعاني 4/43، محاسن التأويل 3/239، تيسير الكريم الرحمن 2/352 . (¬ 3) سورة الزمر : 3 . (¬4) النكت والعيون 2/73 . (¬5) أحكام القرآن 2/218 . (¬6) تفسير القرآن العظيم 2/112
أقوال أبي عبيد القاسم بن سلام في التفسير
وهذا القول مروي عن ابن عباس - رضي الله عنهما -(¬1). وذهب بعض المفسرين إلى أن المراد بالسفع: تسويد الوجه يوم القيامة؛ يقول ابن كثير: (أي لنسمّنها سواداً يوم والله أعلم - أن كلا التفسيرين محتمل، ولكل منهما شواهد من لغة العرب(¬4)، ولا مانع من الجمع بينهما عند تفسير المسير لابن الجوزي: ص 1569، والجامع لأحكام القرآن للقرطبي: 20/115، والبحر المحيط لأبي حيان: 1/490. (¬3) تفسير القرآن العظيم لابن كثير: 8/438. (¬4) انظر: العين للخليل بن أحمد: 1/341، وتهذيب اللغة للأزهري: 941، ولسان
أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة
قال ابن كثير: "قوله: { تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ } أي: من غيركم من أهل الأديان، وبطانة الرجل الكفار: فقد اختلف فيها العلماء، على قولين: القول الأول: إنه لا يجوز الاستعانة بهم: ¬__________ (¬1) تفسير الطبري (5/315-316). (¬2) تفسير ابن كثير (2/107).
ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان: من أول سورة الأعراف إلى آخر سورة الكهف (جمعًا ودراسة)
الترجيح:- ذهب أكثر المفسرين إلى أن الخطاب في الآية الكريمة لكفار مكة تهكماً بهم، وممن قال بهذا القول:- ابن والطبري(¬3) والبغوي(¬4) والزمخشري(¬5) وابن عطية(¬6) وابن الجوزي(¬7) وابن جزي(¬8) وأبو حيان(¬9) وابن كثير (¬10) والبيضاوي(¬11) ¬__________ (¬1) المرجع السابق 1/439. (¬2) ينظر: صحيفة علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير القرآن الكريم ص250. (¬3) ينظر: جامع البيان للطبري 6/205. (¬4) معالم التنزيل للبغوي 2/238. ( القرآن العظيم لابن كثير 2/297 - 298، حيث رجح هذا القول. (¬11) أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي،
ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان: من أول سورة الأعراف إلى آخر سورة الكهف (جمعًا ودراسة)
قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: وأما الكنز ؟ فقال مالك(¬2): عن عبد الله بن دينار(¬3) عن ابن عمر هو المال نقد الرجال للذهبي 4/93، تحقيق علي معوض وعادل عبد الموجود، دار الكتب العلمية بيروت، ط1 1416هـ. (¬4) تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/351. (¬5) أضواء البيان للشنقيطي 1/485.
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة
وقال ابن كثير : ( قوله : ¼ Wـ ... ƒٍَ£TSTخWè X$£`oWة<ض@ ... QWـMX ... باب فضل صلاة الجماعة وبيان التشديد في التخلف عنها (649) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - . (¬5) تفسير ابن كثير 1/ 135 ، وينظر في هذا القول : تفسير السمعاني 3 / 268 ، الوجيز 2/ 644 ، معالم التنزيل 3/ 106
أقوال القاضي عياض في التفسير
}بأنه المهلك يقال: وبق الرجل إذا هلك(¬1) وعلى هذا عامة المفسرين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم منهم ابن عباس - رضي الله عنهما- وقتادة وابن زيد والضحاك(¬2) وبه قال الطبري(¬3) والنحاس(¬4) وابن عطية(¬5) وابن كثير " القاموس المحيط " مادة " وبق ". (¬2) أخرجه عنهم الطبري في " جامع البيان " 15 / 296 ـ 297 وانظر " تفسير ابن كثير " 5 / 170. (¬3) في " جامع البيان " 15 / 297. (¬4) في " معاني القرآن الكريم " 4 / 258. (¬5) وانظر " معاني القرآن " للفراء 2 / 147، " تفسير غريب القرآن " ص 269 ، " غريب القرآن " لليزيدي ص 107 ،
جامع لطائف التفسير
أهـ (الله يستهزئ بهم ) نقل ابن كثير (4)- رحمه الله - عن الإمام الطبري ما ملخصه (الله يستهزئ بهم) هذا أهـ __________ (1) - تفسير القرطبى جـ1 صـ152 بتصرف يسير (2) - هذا الأصل يصلح أن يكون جواباً للجمع بين التي في الصدور ، وبين قوله في سورة محمد (فأصمهم وأعمى أبصارهم) والله أعلم (3) - الكشاف جـ1 صـ76 (4) - تفسير ابن كثير جـ1 صـ67.
أضواء البيان
قال القرطبي في تفسير هذه الآية الكريمة ما نصه: لكن إن تباعدت الأقطار وتباينت كالأندلس وخراسان، جاز ذلك ونقله عنه ابن كثير والقرطبي في تفسير هذه الآية الكريمة. وقال ابن كثير: قلت: وهذا يشبه حال الخلفاء: بني العباس بالعراق، والفاطميين بمصر، والأمويين بالمغرب.
منهج الإمام الطاهر بن عاشور في التفسير
فى الأمثلة السابقة- وفى غيرها- لم ينفصل تفسير القصص القرآنى عن السياق، ولم يجعل ابن عاشور للقصة القرآنية قسما خاصا بها كما يفعل كثير من المفسرين كالطبرسى فى مجمع البيان، وابن كثير فى تفسير القرآن العظيم، وكانت وأحاديث وآثار عن الصحابة والتابعين، وأقوال مفسرين ومؤرخين وعلماء، فضلا عن التوراة أو الإنجيل، وقد كان ابن