الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ابن عباس : { طسم } قَسَم وهو اسم من أسماء الله تعالى ، والمقسم عليه : { إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ وقال قتادة : اسم من أسماء القرآن أقسم الله به. مجاهد : هو اسم السورة ويحسن افتتاح السورة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي مصحف عبد الله بن مسعود " ط س م " هكذا حروفاً مقطعة ، فيوقف على كل حرف وقفة يتميز بها عن غيره ، وكذلك وقد قيل : إنه اسم من أسماء الله سبحانه ، وقيل : اسم من أسماء القرآن ، والإشارة بقوله : { تِلْكَ ءَايَاتُ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويمليخا ومرطولس وثبيونس ودردونس وكفاشيطيطوس ومنطنواسيس وهو الراعي والكلب اسمه قطمير ، وروى عن علي كرم الله ، ولم يذكر في هذه الرواية اسمه ، وذكر فيها أن اسم كلبهم قطمير ، وفي صحة نسبة هذه الرواية لعلي كرم الله وفي البحر أن أسماء أصحاب الكهف أعجمية لا تنضبط بشكل ولا نقط والسند في معرفتها ضعيف ، وذكروا لها خواصاً فقال النيسابوري عن ابن عباس : إن أسماء أصحاب الكهف تصلح للطلب والهرب وإطفاء الحريق تكتب في خرقة ويرمى
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ} «ما تعبدون» ما «نافية، والجار» من دونه «متعلق بحال من» أسماء «، و» أسماء «مفعول به، و» إلا «للحصر.
إعراب القرآن
وقد تكلم المعربون على هذه الحروف فقالوا: لم تعرب حروف التهجي لأنها أسماء ما يلفظ، فهي كالأصوات فلا تعرب تكون مستكنة كأسماء الأعداد، أو ردتها لمجرد العدد بغير عطف، وقد تكلم النحويون على هذه الحروف على أنها أسماء
عصمة القرآن الكريم وجهالات المبشرين
لكن الأدهى أن يتكرر في الكتاب المقدس لدى اليهود والنصارى ذكر الشخص الواحد بعدة أسماء مختلفة كتسمية حَمِي وفي سفر "أخبار الأيام الأول" أسماء أعلام تخالف لفظ الأسماء المذكورة في غيره من أسفار الكتاب المقدس.
في علوم القرآن دراسات ومحاضرات
ومن أسماء القرآن أيضا «الفرقان» قال تعالى: تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ ومن أشهر أسماء القرآن «الكتاب» و «الذكر» و «التنزيل».
الإتقان في علوم القرآن
المبهمات مرجعه النقل المحض لا مجال للرأي فيه ولما كانت الكتب المؤلفة فيه وسائر التفاسير يذكر فيها أسماء المذكور وأرتبه على قسمين 5629 القسم الأول فيما أبهم من رجل أو امرأة أو ملك أو جني أو مثنى أو مجموع عرف أسماء
الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط
وقد تكلم المعربون على هذه الحروف فقالوا: لم تعرب حروف التهجي لأنها أسماء ما يلفظ، فهي كالأصوات فلا تعرب تكون مستكنة كأسماء الأعداد، أو ردتها لمجرد العدد بغير عطف، وقد تكلم النحويون على هذه الحروف على أنها أسماء