معترك الأقران للسيوطي

بحسب قوة الإنكار وضعفه؟ كقوله تعالى حكاية عن رسل عيسى إذ كذبوا في المرة الأولى: (إتا إليكلم فزستفون) 1 يس أ يس: 16،.

الجدول في إعراب القرآن الكريم

63 النساء 55 جبّارين 3 317 المائدة 22 جبريل 1 209 البقرة 97 الجبلّة 10 119 الشعراء 184 جبلّا 12 27 يس 4 464 الأعراف 78 جثيّا 8 325 مريم 68 جاثية 13 163 الجاثية 28 الجحيم 1 249 البقرة 119 الأجداث 12 20 يس

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

< < يس : ( 65 ) اليوم نختم على . . . . . < < يس : ( 66 ) ولو نشاء لطمسنا . . . . .

الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

قوله تعالى: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ (51)} [يس ، ويقال: أحيحة بن الجلاح. (¬6) الأمالي 1/ 21، سمط اللآلي 361. (¬7) تفسير الطبري (شاكر) 5/ 461. (¬8) يس

التبيان في أقسام القرآن

{ وإن تعجب فعجب قولهم } فصل ومن ذلك { حم والكتاب المبين } وقوله { ص والقرآن ذي الذكر } وقوله { يس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين } والصحيح أن يس بمنزلة حم والم ليست أسماء من أسماء النبي صلى الله عليه

الأساس في التفسير

يختلف هذا باختلاف ما إذا كان البلد إسلاميا أو لا. 3 - [كلام ابن كثير بمناسبة قوله تعالى على لسان مؤمن (يس ) يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ] بمناسبة قوله تعالى على لسان مؤمن (يس) يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ مرات فرماه رجل فأصاب أكحله فقتله، فبلغ ذلك رسول الله صلّى الله عليه وسلم فقال: «هذا مثله كمثل صاحب يس

تأملات قرآنية - المغامسي

السفينة، قال الله جل وعلا: {وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ} [يس بالقرآن، وإنما الذين حملوا مع نوح هم آباؤنا، والله يقول لكفار قريش ولمن يقرأ القرآن: {وَآيَةٌ لَهُمْ} [يس :41] أي: لكل من يقرأ القرآن {أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ} [يس:41]، و (

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

قَالَ اللهُ تَعَالَى : { وَآيَةٌ لَّهُمُ الَّيلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ }[يس : 37]. الله تعالى في واحده : { وَآيَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ }[يس ويذكَّر ويؤنث قال الله تعالى في التذكير : { الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ }[يس : 41] وقال في التأنيث : { وَالْفُلْكِ

تفسير اللباب - ابن عادل

الوحدانية ففي قوله تعالى : { أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بني آدَمَ أَن لاَّ تَعْبُدُواْ الشيطان } [ يس : 60 ] وفي قوله : { وَأَنِ اعبدوني هذا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ } [ يس : 61 ] وأما الحشر ففي قوله تعالى : { اصلوها اليوم } [ يس : 64 ] وبقوله : « الْيَوْمَ نَخْتِمُ ( عَلَى أَفْوَاهِهِمْ ) » إلى غير ذلك فلما

تفسير اللباب - ابن عادل

المنذر ، أو والقرآن المجيد إن الرجع لكائن ، لأن كلام الأمرين ورد طاهراً ، أما الأوّل فقوله تعالى : { يس والقرآن الحكيم } [ يس : 1 - 2 ] إلى أن قال : { لِتُنذِرَ قَوْماً } [ يس : 6 ] .