إعراب القرآن

وقال ابن زيد: ذات العماد في أحكام البنيان. * * * قوله تعالي: (كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا

تفسير الشعراوي

فافهم أنه قائم على ميزان الحق، ووضع سبحانه لك ميزاناً في الأمور الاختيارية، والمرجحات الاختيارية هي أحكام

درة التنزيل وغرة التأويل

وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا) البقرة: 143، فالقائم بتنفيذ أحكام

العناية بالقرآن الكريم وعلومه من بداية القرن الرابع الهجري إلى عصرنا الحاضر

بالقواعد البقرية في القراءات السبع. 2- غنية الطالبين ومنية الراغبين في التجويد. 3- العمدة السنية: في أحكام

العناية بالقرآن الكريم وعلومه من بداية القرن الرابع الهجري إلى عصرنا الحاضر

له رسالة في التجويد سماها " المنحة السنية"، ثم شرحها شرحاً لطيفاً جمع فيه غالب أحكام التجويد، وسماه "

تفسير الإمام الشافعي

أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا (19) أحكام

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

قلتُ: إنما طلبَ ذلكَ ليتوصَّل به، إلى إمضاءِ أحكام الله تعالى، وإقامة الحقِّ، وبسط العدل ونحوِه، ولعلْمِه

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

المرذي لهم ما لا يدركون وجهه فهو يجري عليهم في الدنيا أحكام أهل الإيمان ويذيقهم في الدارين أعلى هوان

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

العظيمة التي تولى الله بيانها من أحكام الطلاق والرجعة والخلع وغيرها {حدود الله} أي شرائع الملك الأعظم