آيات الحج في القران الكريم

حاج أو مضح؛ لأن كليهما على خير، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يحج إلا مرة واحدة ومكث 9 سنوات عليه الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقالوا : إنَّا أجرنا أبا بكر على أن يعبد ربه في داره ، وإنه جاوز ذلك فابتنى مسجداً بفناء داره وأعلن الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قالا لي : أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلغ رأسه بالحجر فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه ، وينام عن الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد Bه في قوله { فاصدع بما تؤمر } قال : اجهر بالقرآن في الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا عبد الوارث قال، حدثنا ليث، عن ميمون بن مهران: أنّ رجلا سأل أبا ذَرّ: أيّ الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

شهر بن حوشب، عن أبي إمامة قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من توضأ فأحسن الوضوء ثم قام إلى الصلاة

تيسير الكريم الرحمن

{إِنِّي إِذًا} أي: إن قلت لكم شيئا مما تقدم {لَمِنَ الظَّالِمِينَ} وهذا تأييس منه، عليه الصلاة والسلام

تيسير الكريم الرحمن

والمكاره التي تصيب العبد بغير اختياره وليس له ملجأ إلا الصبر عليها، طائعا أو كارها، وذلك أن يوسف عليه الصلاة

تيسير الكريم الرحمن

يذكر تعالى أنه أرسل خليله إبراهيم عليه الصلاة والسلام إلى قومه، يدعوهم إلى الله، فقال [لهم] : {اعْبُدُوا

تيسير الكريم الرحمن

ومنها: فضل إبراهيم الخليل، عليه الصلاة والسلام، حيث ابتدأ الله قصته، بما يدل على الاهتمام بشأنها، والاعتناء