الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أبي حاتم عن محمد بن عثمان المخزومي أن قريشا قالت قيضوا لكل رجل من أصحاب محمد رجلا يأخذه فقيضوا لأبي بكر طلحة بن عبيد اللّه فأتاه وهو في القوم فقال أبو بكر : إلام تدعوني؟ قال : أدعوك إلى عبادة اللّات والعزّى قال أبو بكر : وما اللات؟ قال : أولاد اللّه ، قال : وما العزّى؟ قال : بنات اللّه ، قال أبو بكر فمن أمهم فقال طلحة : قم يا أبا بكر أشهد أن لا إله إلا اللّه وأن محمدا رسول اللّه فأنزل اللّه : ومن يعش عن ذكر

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

ينبغي لكل عاقل أن يقدم عليه، واختلف في سبب نزول هذه الآية، فقال ابن جريج والكلبيّ ومقاتل: نزلت في أبي بكر وفنحاص وذلك أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر إلى فنحاص اليهودي ليستمدّه وكتب إليه كتاباً لا تفتاتنّ علي بشيء حتى ترجع إليّ فجاء أبو بكر رضي الله تعالى عنه وهو متوشح بالسيف فأعطاه الكتاب فلما قرأه قال: احتاج ربك إلى أن نمدّه فهمّ أبو بكر أن يضربه بالسيف فتذكر أبو بكر قول النبيّ صلى الله عليه

المبسوط في القراءات العشر

أوقية عن اليزيدي قرأت على أبي بكر محمد بن الحسن بن مقسم الإمام وذكر أنه قرأ على أبي قبيصة حاتم بن إسحاق الضرير الموصلي المقرئ، وقرأ أبو قبيصة على أبي الفتح عامر بن عمر المعروف بأوقية، وقرأ عامر على اليزيدي وقرأت بهذه الرواية على أبي بكر محمد بن محمد المقرئ قال: قرأت على محمد بن اسحاق قال: قرأت على أبي الصقر

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ (8) {مَا نُنَزِّلُ الملائكة} كوفي غير أبي بكر تُنَزَّل الملائكة أبو بكر تَنَزَّل الملائكة أي تتنزل غيرهم {إِلاَّ بالحق} إلا تنزيلاً ملتبساً بالحكمة

فضائل القرآن للمستغفري

260- أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم حدثنا بكر بن المرزبان حدثنا عبد بن حميد أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

وأبو نعيم شجاع بن أبي نصر الخراساني، روى عنه أبو جعفر محمد بن غالب طريق أبي علي الحسن بن الحسين الصواف بن خليفة، وهو الأصح، وطريق أبي إسحق أيضا عن أوقية. 2- ابن كثير هو أبو محمد عبد الله بن كثير المكي. وروى عن البزي أبو ربيعة محمد بن إسحق بن أعين الربعي طريق الزينبي- وهو الهاشمي- وطريق أبي بكر محمد بن وروى عن ابن فليج أبو علي الحداد طريق النقاش وطريق الهاشمي وطريق الخزاعي وطريق ابن شنبوذ. الزعراء وأبو بكر

البحر المحيط في التفسير

قال ابن عطية : ويحتمل أن يكون من التصديق ، وبه سمي أبو بكر الصديق . ) فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مّنَ النَّبِيّينَ وَالصّدّيقِينَ ( ومن ذلك أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، ولا يلزم من تكليم الملائكة بشراً نبوته فقد كلمت الملائكة قوماً ليسوا بأنبياء

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

سئل أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن الاستقامة فقال : أن لا تشرك بالله شيئاً ، وقال عمر رضي الله عنه ، قال أبو حيان : قال ابن عباس رضي الله عنهما : نزلت هذه الآية في أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه. { جزء

لباب التأويل في معاني التنزيل

أصحابه يخرجونه إلى بطحاء مكة في شدة الحر ويشدونه، ويجعلون على صدره الحجارة وهو يقول أحد أحد فاشتراه منهم أبو بكر الصديق وأعتقه واشترى معه ستة نفر آخرين، وأما صهيب فقال لهم إني رجل كبير إن كنت معكم فلن أنفعكم وإن كنت عليكم فلا أضركم فاشترى نفسه بماله فباعوه منه فمر به أبو بكر الصديق.

تفسير الخازن

يخرجونه إلى بطحاء مكة في شدة الحر ويشدونه ، ويجعلون على صدره الحجارة وهو يقول أحد أحد فاشتراه منهم أبو بكر الصديق وأعتقه واشترى معه ستة نفر آخرين ، وأما صهيب فقال لهم إني رجل كبير إن كنت معكم فلن أنفعكم وإن كنت عليكم فلا أضركم فاشترى نفسه بماله فباعوه منه فمر به أبو بكر الصديق.