تفسير القرآن العزيز
. | | تفسير سورة محمد من الآية 18 إلى آية 19 . ____________________
تفسير القرآن العزيز
. | | تفسير سورة الحشر من الآية 18 إلى آية 21 . | ____________________
تفسير القرآن العزيز
| تفسير سورة نوح من آية ( 27 - 28 ) | | < < نوح : ( 23 ) وقالوا لا تذرن . . . . .
تفسير القرآن العزيز
. | تفسير سورة المطففين من آية 18 - 36 . | ____________________
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
عثمان بن عفان قال ( من قرأ آخر آل عمران في ليلة كتب له قيام ليلة ) سورة النساء سورة النساء مدنية إلا آية واحدة هي مدنية كلها قال القرطبي إلا آية واحدة نزلت بمكة عام الفتح في عثمان بن طلحة الحجبي وهي قوله تعالى
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وقال الزجاج من كذب نبيا فقد كذب جميع الأنبياء وكان إغراقهم بالطوفان كما تقدم فى هود ) وجعلناهم للناس آية ( أي جعلنا إغراقهم أو قصتهم للناس آية أى عبرة لكل الناس على العموم يتعظ بها كل مشاهد لها وسامع لخبرها
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وقتادة إلا آيتين نزلتا بالمدينة وهما ) إن الذين يجادلون في آيات الله ( والتى بعدها وهى خمس وثمانون آية وقيل اثنتان وثمانون آية وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال أنزلت سورة حم المؤمن بمكة وأخرج ابن مردويه
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
إسناده أيضا مسلم بن خالد الزنجي وأخرج ابن مردويه من حديث جابر نحوه ع48 تفسير سورة الفتح هي تسع وعشرون آية فوزا عظيما ) مرجعه من الحديبية وهم مخالطهم الحزن والكآبة وقد نحروا الهدى بالحديبية فقال لقد أنزلت على آية
تيسير الكريم الرحمن
كبيرتان دالتان على صحة ما جاء به موسى وصدقه، وأنه رسول رب العالمين، ولكن الذين لا يؤمنون لو جاءتهم كل آية الحق العظيم أهل الصنف والسحر، الذين يعرفون من أنواع السحر وجزئياته، ما لا يعرفه غيرهم، فعرفوا أن هذه آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مائة وثلاث عشرة سورة المكية خمس وثمانون سورة ، والمدنية ثمانية وعشرون سورة ، وجميع آي القرآن ستة آلاف آية وست عشرة آية ، وجميع حروف القرآن ثلاثمائة ألف حرف وثلاثة وعشرون ألف حرف وستمائة حرف وأحد وسبعون حرفاً