الجامع لأحكام القرآن

في شرح أسماء الله الحسنى"، وكفى في هذا قوله الحق: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} . وزاد الواسطي رحمه الله بيانا فقال: ليس كذاته ذات، ولا كاسمه اسم، ولا كفعله فعل، ولا كصفته صفة إلا من رضي الله عنهم !

التفسير البياني للقرآن الكريم

ونقل بهذا الملحظ إلى المحال الديني اسماً من أسماء الله الحسنى، وكثر استعماله بمعنى الوحي ورسالات الدين وفي القرآن الكريم وردت المادة بصيغة الفعل الثلاثي تسع عشرة مرة، فيما حف من قول الله وعذابه ووعيده على وجاء المضارع من الرباعي أربع مرات، كلها مسندة إلى الله تعالى: {لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأما القسم الخامس : وهو معرفة أسماء الله تعالى فهو مذكور في قوله تعالى : {وَللَّهِ الأسماء الحسنى فادعوه بِهَا} [ الأعراف : 180 ] فهذا كله يتعلق بمعرفة الله. على طريق التفصيل ، أما بالإجمال فقوله : {وَمَلَئِكَتُهُ} وأما بالتفصيل فمنها ما يدل على كونهم رسل الله

تفسير اللباب - ابن عادل

و « الحُسْنَى » صفةٌ لموصوفٍ محذوفٍ ، أي : إلاَّ الخصلة الحسنى ، أو إلاَّ الإرادة الحسنى . وقال الزمخشريُّ « مَا أرَدْنَا ببناء هذا المسجد إلاَّ الخصلة الحسنى ، أو إلا الإرادة الحسنى ، وهي الصلاةُ حيَّان كأنَّه في قوله : « إلاَّ الخَصْلةِ الحسْنَى » جعله مفعولاً ، وفي قوله : « أو إلاَّ الإرادة الحسنى قال « وهذا وجهُ متكلف » وأرادوا بالفعلة الحسنى : الرفق بالمسلمين ، والتوسعة على أهل الضعف ، والعلة ، والعجز عن المصير إلى مسجد رسُول الله A ؛ لأنَّهم قالوا لرسُول الله : إنَّا بَنينا مسجداً لذي العلَّةِ

معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن

والقاهر: من صفات الله تعالى، لما له على عباده من غلبة وسلطان .. والقهار: صيغة مبالغة لا ينبغى إطلاقها إلا على الله تعالى. ولله الأسماء الحسنى. (وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ) (18/الأنعام)، أى المتغلب المسيطر عليهم، انظر كتاب " الأسماء الحسنى مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمْ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ) (39/يوسف) اقرأ - إن شئت - كتاب " الأسماء الحسنى

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

{وإرصاداً لمن حارب الله ورسوله من قبل} أي: إعداداً لأجل أبي عامر الراهب ليصلي فيه. وقيل: يتعلق بـ"حَارَبَ"، أي: حارب الله ورسوله، من قبل بناء مسجد الضرار. {وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى} أي: إن أردنا ببناء المسجد إلا الخصلة أو الإرادة الحسنى، وهي الرفق بالمسلمين وقيل: الحسنى: الطاعة. وقيل: الجنة. {والله يشهد إنهم لكاذبون} في قولهم وحلفهم أنهم أرادوا الحسنى. __________ (1) ...

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وتفريقاً بين المؤمنين } لأنهم كانوا يصلون في مسجد قباء فأرادوا تفريق جماعتهم. { وإرصاداً لمن حارب الله وقيل: يتعلق بـ"حَارَبَ"، أي: حارب الله ورسوله، من قبل بناء مسجد الضرار. { وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى } أي: إن أردنا ببناء المسجد إلا الخصلة أو الإرادة الحسنى، وهي الرفق بالمسلمين، والتوسعة على المصلين، وقيل: الحسنى: الطاعة. وقيل: الجنة. { والله يشهد إنهم لكاذبون } في قولهم وحلفهم أنهم أرادوا الحسنى. __________ (1) ...

المفردات في غريب القرآن

شخص ، وسما الفحل على الشول سماوة لتخلله إياها ، والاسم ما يعرف به ذات الشيء وأصله سمو بدلالة قولهم أسماء وسمي وأصله من السمو وهو الذي به رفع ذكر المسمى فيعرف به قال { بسم الله } وقال { بسم الله الرحمن الرحيم } - { بسم الله الرحمن الرحيم } - { وعلم آدم الأسماء } أي الألفاظ والمعاني مفرداتها ومركباتها . آدم الأسماء كلها } الأنواع الثلاثة من الكلام وصور المسميات في ذواتها وقوله { ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها } فمعناه أن الأسماء التي تذكرونها ليس لها مسميات وإنما هي أسماء على غير مسمى إذ كان حقيقة ما

غريب القرآن

لى: شخص، وسما الفحل على الشول سماوة لتخلله إياها، والاسم ما يعرف به ذات الشئ وأصله سمو بدلالة قولهم أسماء وسمى وأصله من السمو وهو الذى به رفع ذكر المسمى فيعرف به قال (باسم الله) وقال (اركبوا فيها بسم الله مجريها - بسم الله الرحمن الرحيم - وعلم آدم الاسماء) أي الالفاظ والمعاني مفرداتها ومركباتها. سميتموها) فمعناه أن الاسماء التى تذكرونها ليس لها مسميات وإنما هي أسماء على غير مسمى إذ كان حقيقة ما ) وقوله (اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا - ليسمون الملائكة تسمية الانثى) أي يقولون للملائكة بنات الله