العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
أصحابه فيهم علي، والزبير بن العوام (رضي الله عنهم) فوجدوا واردة لقريش، منهم غلام لمنبه ونبيه ابني الحجاج ويعدّون لهم سادات قريش: عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وأمية بن خلف، وزمعة بن الأسود، ومنبه ونبيه ابني الحجاج
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
فأمر به الحجاج فصلب، وأقام الحجاج بمكة حتى قضى الناس الحج؛ وأمر بالكعبة فنُقضت، وأعاد بناءها، وهو هذا
القطع والائتناف
به إنما أنزل ليعمل به لا ليحفظ فقط، ومعنى هذا التأويل يروى عن عمر غير أنه قرئ على أحمد بن محمد بن الحجاج عن يحيى بن سليمان قال: حدثنا ابن معاوية قال: حدثنا الحجاج عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري (قل بفضل
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
دخل على الحجاج مُنجِّم ، فأخذ الحجاج حصياتٍ ، قد عدَّها ، فقال للمنجم : كم في يدي ؟ فحسب ، فأصاب ، ثم
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
محمد الفارسي (2) ، أخبرنا محمد بن عيسى (3) ، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن سفيان (4) ، أخبرنا مسلم بن الحجاج (4) إبراهيم بن محمد بن سفيان، أبو إسحاق النيسابوري، كان من العبّاد المجتهدين الملازمين لمسلم بن الحجاج
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
المسلمون يقتدون بأمهات المؤمنين ورعاً وهم متفاوتون في ذلك على حسب العادات ، ولما أنشد النميري عند الحجاج قوله : يُخمرن أطرافَ البنان من التقى ويَخرجن جَنح الليللِ مُعْتَجِرات قال الحجاج : وهكذا المرأة الحرة
الجامع لأحكام القرآن
وخرج خيار أهل العراق وعلماؤهم على الحجاج ، وأخرج أهل المدينة بني أمية وقاموا عليهم ، فكانت الحرة التي : إن كان جميع ما في أيديهم مأخوذا على موجب الشريعة فجائز أخذه ، وقد أخذت الصحابة والتابعون من يد الحجاج
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وهم : أبو جهل وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وأبيٌّ بن خلَف وأمية بن خلَف ونُبَيْه بن الحجاج ومُنَبِّه بنُ الحجاج وأبو البَخْتَرِي بنُ هشام والحارث بن هشام وزَمعة بن الأسود والحارث بن عامر بن نَوفل وحَكيم
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وهذا كقوله تعالى : ( وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض ( ( فصلت : 51 ) ، وقول العُديل لما فَرَّ من وعيد الحجاج : ودون يد الحجاج من أن تنالني بساط بأيدي الناعجات عَريض وتشبيه عَرْض الجنة بعَرْض السماء والأرض ، أي
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
خمستهم: ابن أبي عدي، وآدم، ومحمَّد بن جعفر، والمعتمر بن سليمان، ومحمَّد بن كثير، عن شعبة بن الحجاج. ينكث الشيء بيده في الأرض (6217)، ومسلم، كتاب القدر، باب كيفية خلق الآدمي (2647)، من طريق شعبة بن الحجاج