آية (٩٥) : (إِنَّ اللّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ) * اللمسة البيانية في استخدام الفعل (يخرج) مرة والاسم (مخرج) مرة أخرى: قاعدة نحوية: الاسم يدل على الثبوت والفعل يدل على الحدوث والتجدد. وهذه...

* تقديم شبه الجملة (لله) مع أن المبتدأ معرفة (ما) اسم موصول، لله ما في السموات والأرض أي له وحده قصراً وحصراً، أسلوب قصر أفاد الحصر والتخصيص والتوكيد فلا شيء في هذا إلا لله، * قال تعالى (وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً) مرتين في سورة النساء فقد ختمت الآية (١٧١) بنفس الختام: في الآية (١٣٢) قال قبلها (وَإ...

محمد فاضل صالح السامرائي

(ِإنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً {2}) بعد أن أثار تعالى السؤال في الآية الأولى (هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكورا) فإن السامع سيقول قطعاً نعم أتى عليه هذا الحين، فيُطرح سؤال آخر إذن: من خلق هذا الإنسان وأوجده؟ فيجيب...

آية (٨٩) : (أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا) * قدّم ربنا نفي ملك الضرر على النفع عن العجل ليقطع أي عذر لهم في اعتقاد إلهيته لأن عذر الخائف من الضر أقوى من عذر الراغب في النفع، فالإنسان يقدم من رهب ويستجيب من فرع أكثر مما يقدم عن طمع ورغب...

(وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إسرائيل الْبَحْرَ فَأَتَوْاْ عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَّهُمْ قَالُواْ يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَـهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ) * (أَصْنَامٍ لَّهُمْ) نكّر (أصنام) للدلالة على أنها مجهولة ثم وصفها بأنها (لَّهُمْ) ولم يقل أصنامهم...

ابن الجوزي

مَن لك إذا ألـمَّ الألـمُ وسكت الصوت، وتمكَّن الندم، ووقع الفوت، وأقبل لأخذ الروح ملكُ الموت، وجاءت جنوده، وقيل: من راق؟ ونزلت منزلًا ليس بمسْكون، وتعوَّضت بعد الحركات السكون، فيا أسفًا لك كيف تكون؟ وأهوال القبر لا تطاق، أكثر عمرك قد مضى، وأعظم زمانك قد انقضى، أفي أفعالك ما يَصلحُ للرِّضا إذا التقين...

قوله تعالى: (إِذْ يَتَلَقَّى المُتَلَقِّيَانِ عَنِ اليمينِ وَعًنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ) . إن قلتَ: كيف قال " قَعِيدٌ " ولم يقل: قعيدان، إذْ أنه وصفٌ للملَكَيْنِ المذكورين؟ قلتُ: معناه عن اليمين قعيدٌ، وعن الشمال قعيدٌ، لكنه حذف أحدهما لدلالة المذكور عليه، أو أن " فعيلاً " يستوي فيه الواحد والاثنان وال...

صالح العبودي

كن كبيرا ! كن أكبر.. من الكلمات الجارحة كن أكبر .. من وحشة الغربة كن أكبر.. من وساوس الشيطان كن أكبر.. من الاستسلام للآلام حقق معنى.." الله أكبر" قال تعالى: (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ...

محمد فاضل صالح السامرائي

آية (15): * ما الفرق بين استعمال من وما في قوله تعالى (ولله يسجد من في السموات والأرض) وقوله تعالى (ولله يسجد ما في السموات والأرض)؟(د.فاضل السامرائي) (من) تستعمل لذوات العقلاء وأولي العلم فقط أما (ما) فتستعمل لصفات العقلاء (ونفس وما سوّاها، فانكحوا ما طاب لكم من النساء) (وما خلق الذكر والأنثى) والل...

قوله {لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة} كرر لأن النصارى اختلفت أقوالهم فقالت اليعقوبية إن الله تعالى ربما تجلى في بعض الأزمان في شخص فتجلى يومئذ في شخص عيسى فظهرت منه المعجزات وقالت الملكية إن الله اسم يجمع أبا وابنا وروح القدس اختلفت بالأقانيم والذات واحدة فأخبر الله عز وجل أنهم كلهم كفار.