الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الشيء إذا حسنت أوصافه ، والجملة على ما في الكشف تذييل حسن لبيان أن مقتضى حالها أن تحمد مستوجب الحمد المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما كان كأنه قيل : فما تريدون لهم؟ قالوا مبالغين في الرقة وللأستعطاف بإعادة الرب : {ربنا} أي أيها المحسن
الأمثال في القرآن الكريم
يأبى ذلك كله قال محمد بن جرير الطبري وقوله إن ربي على صراط مستقيم يقول إن ربي على طريق الحق يجازي المحسن ابن جريج عنه وقالت فرقة هي مثل قوله إن ربك لبالمرصاد وهذا اختلاف عبارة فإن كونه بالمرصاد هو مجازاة المحسن
شرح مقدمة التفسير للعلامة العثيمين
أو يقول: السابق والمقتصد والظالم قد ذكرهم في آخر سورة البقرة ، فإنه ذكر المحسن بالصدقة، والظالم بأكل فالسابق المحسن بأداء المستحبات مع الواجبات، والظالم آكل الربا أو مانع الزكاة، والمقتصد الذي يؤدي الزكاة
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
مِثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ} أي: والجميع لا يظلمون، فلا يُزاد في سيئات المسيئ، ولا يُنقص من حسنات المحسن ، بل حسنات المحسن تُزاد، وسيئات ¬_________ (¬1) انظر: المفردات (مادة: سوأ) (441). (¬2) انظر: زاد المعاد
جامع البيان في تفسير القرآن
يقال له ذلك، (وَأَنَّ اللهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) بل عادل ومن العدل تعذيب المسىِء وإثابة المحسن ، والظالم قد يترك عقاب المسيء للعصبية كما يترك إثابة المحسن
التفسير الوسيط
خلقهم من نطفة إذا تدفقت في الأرحام، وأنه - تعالى - سوف يحيى الموتى في النشأة الأُخرى ليحاسبهم ويجزي المحسن بالإحسان، والمسىء بالإساءة وفاءً بوعده الذي لا يخلف، وذلك لكي لا يتساوى المحسن والمسىءُ.
التفسير القرآني للقرآن
ج 2 ، ص : 592 وأين ما أعطى صاحب الحق من نفسه وماله ، للحق الذي فى يده ؟ وكيف تكون إثابة المحسن وجزاء العامل ، إن لم يكن عمل وإحسان ؟ إن العدل الإلهى يقضى بأن يجازى المحسن ، ويعاقب المسيء ..!
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لكن المحسن يريد الارتقاء بإيمانه فيزيد من صلواته في الليل . هنا لم يقل : " حق معلوم " إنما قال : { حَقٌّ لَّلسَّآئِلِ والمحروم } فالحق المعلوم هو الزكاة ، أما المحسن
تفسير السراج المنير - الشربيني
في اللفظ ما هو صالح لكثير بإرادة الجنس: {فعصوا} أي: خالفوا {رسول ربهم} أي: خالفت كل أمة من أرسله المحسن إليها بإبداعها من العدم وإبداعها القوى وترزيقها وبعث رسولها لإرشادها اغتراراً بإحسانه، ولم يجوزوا أن المحسن