فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يسجدوا بمعنى لئلا يسجدوا فهو على الوجهين مفعول له وقال اليزيدي إنه بدل من أعمالهم في موضع نصب وقال أبو ألا يا اسلمى ثم اسلمى ثمت اسلمى ثلاث تحيات وإن لم تكلم وقول الآخر أيضا ألا يا اسلمى يا هند هند بنى بكر وهو كثير في أشعارهم قال الزجاج وقراءة التخفيف تقتضي وجوب السجود دون قراءة التشديد واختار أبو حاتم وأبو
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
) وإنما أنا نذير مبين ( أنذركم كما أمرت وأبين لكم كما ينبغي ليس في قدرتي غير ذلك قرأ ابن كثير وأبو بكر وحمزة والكسائي ) لولا أنزل عليه آية ( بالإفراد وقرأ الباقون بالجمع واختار هذه القراءة أبو عبيد لقوله من الكفر والمعاصي قرأ أهل المدينة والكوفة نقول بالنون وقرأ الباقون بالتحتية واختار القراءة الأخيرة أبو
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يرضين جميعا بما أعطيتهن من تقريب وإرجاء وعزل وإيواء قرأ الجمهور كلهن بالرفع تأكيدا لفاعل يرضين وقرأ أبو صلى الله عليه وسلم ) بأمر الله له بذلك وهذا قول ابن عباس ومجاهد والضحاك وقتادة والحسن وابن سيرين وأبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وابن زيد وابن جرير وقال أبو أمامة ين سهل بن حنيف لما حرم الله عليهن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
صالح بن كيسان وقال نزل الحجاب على نسائه فى ذى القعدة سنة خمس من الهجرة وبه قال قتادة والواقدى وزعم أبو قال قال طلحة بن عبيدالله لو قبض النبى ( صلى الله عليه وسلم ) لتزوجت عائشة فنزلت وأخرج ابن سعد عن أبى بكر وسلم ) تزوجت عائشة قال ابن عطية وهذا عندى لايصح على طلحة ابن عبيد الله قال القرطبى قال شيخنا الإمام أبو
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
صادق ومصدوق وشلوم قال ابن جرير وغيره وقيل سمعان ويحيى وبولس ) فعززنا بثالث ( قرأ الجمهور بالتشديد وقرأ أبو بكر عن عاصم بتخفيف الزاى قال الجوهرى فعززنا يخفف ويشدد أى قوينا وشددنا فالقراءتان على هذا بمعنى وقيل بهمزة استفهام بعدها إن الشرطية على الخلاف بينهم فى التسهيل والتحقيق وإدخال ألف بين الهمزتين وعدمه وقرأ أبو
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الجمهور فهى واضحة اللفظ والمعنى وقد تقدم مثل هذا فى قوله ) يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال ( وقرأ أبو يتفطرن ( قرءوه بالفوقية مع تشديد الطاء وقرأ نافع والكسائى وابن وثاب يكاد ) يتفطرن ( بالتحتية فيهما وقرأ أبو عمرو والمفضل وأبو بكر وأبو عبيد ) يتفطرن ( بالتحتية والنون من الانفطار كقوله ) إذا السماء انفطرت ( والتفطر
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قوله ( ن ) قرأ أبو بكر وورش وابن عامر والكسائي وابن محيصن وابن هبيرة بإدغام النون الثانية من هجائها في الواو وقرأ الباقون بالإظهار وقرأ أبو عمرو وعيسى بن عمر بالفتح على إضمار فعل وقرأ ابن عامر ونضر وابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الراء أي لمع بصره من شدة شخوصه للموت قال مجاهد وغيره هذا عند الموت وقيل برق يبرق شق عينيه وفتحهما وقال أبو الشمس والقمر (وجمع الشمس والقمر ) أي ذهب ضوؤهما جميعا ولم يقل جمعت لأن التأنيث مجازي قاله المبرد وقال أبو محيص ولا منعة والوزر في اللغة ما يلجأ إليه الإنسان من حصن أو جبل أو غيرهما ومنه قول طرفة ولقد تعلم بكر
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
اشتد حرهما قال الكسائي يقال اشتد حمى النهار وحموه بمعنى قرأ الجمهور تصلى بفتح التاء مبنيا للفاعل وقرأ أبو عمرو ويعقوب وأبو بكر بضمها مبنيا للمفعول وقرأ أبو رجاء بضم التاءوفتح الصاد وتشديد اللام والضمير راجع
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله صلى الله عليه وسلم الغنائم، وأتى الجعرَّانة، فقسم بها مغانم حنين، وتألَّف أناسًا من الناس، فيهم أبو سعيد، عن قتادة، قال: ذكر لنا أن أمَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم التي أرضعته أو ظِئْره من بني سعد بن بكر قال: فلقد رأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم وما معه أحدٌ إلا أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، آخذًا بغَرْزِ