الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

{يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير}

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

6 - يرثنى فى العلم والدين، ويرث من آل يعقوب الملك، واجعله يا رب مرضياً عندك وعند الناس.

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

قوله: {لَهُ الملك} : مبتدأٌ وخبرٌ.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا مِهْرَانُ، عَنْ سُفْيَانَ، {§هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ} [الملك: 3

تفسير الجلالين

{تَبَارَكَ} تَنَزَّهَ عَنْ صِفَات الْمُحَدِّثِينَ {الَّذِي بِيَدِهِ} في تصرفه {الملك} السلطان والقدرة

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

، أن تدعوهما حتى نطلع على ما عندهما، فدعاهما الملك، فقال شمعون: فصفاه وأوجزا، قالا: إنه يفعل ما يشاء ، فقال شمعون للملك: إن أنت سألت آلهتك حتى يصنعوا مثل هذا، كان لك الشرف ولآلهتك، فقال له الملك: ليس لي عنك سر مكتوم، فإن آلهنا الذي نعبده، لا يسمع ولا يبصر، ولا يضر ولا ينفع، وكان شمعون يدخل مع الملك على ميت آمنا به وبكما، قالا: إلهنا قادر على كل شيء، فقال الملك: إن ههنا ميتاً قد مات منذ سبعة أيام، وهو من ذلك، فلما علم شمعون أن قوله قد أثر في الملك، أخبره بالحال وأنه رسول عيسى، ودعاه فآمن الملك، وآمن

تفسير الخازن

الصلاة واتقوه وهو الذي إليه تحشرون وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق ويوم يقول كن فيكون قوله الحق وله الملك يوم ينفخ في الصور ( إنما أخبر عن ملكه يومئذ وإن كان الملك له سبحانه وتعالى خالصاً في كل وقت في الدنيا والآخرة لأنه لا منازع يومئذ يدعي الملك وأنه المنفرد بالملك يومئد وأن من كان يدعي الملك بالباطل من الجبابرة والفراعنة وسائر الملوك الذين كانوا في الدنيا قد زال ملكهم واعترفوا بأن الملك لله الواحد القهار وإنه لا منازع له فيه واعلموا أن الذي كانوا يدعونه من الملك في الدنيا باطل وغرور.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

أحداً إنما يشفي الله عز وجل ، فإن آمنت بالله دعوت الله عز وجل فشفاك ، فآمن بالله تعالى فشفاه الله فأتى الملك يمشي فجلس إليه كما كان يجلس ، فقال له الملك : وسأله بما شفيت قال : بدعاء الغلام ، فأرسل إلى الغلام فقال له الملك : أي بني قد بلغ من سحرك ما يبرئ الأكمه والابرص وتفعل وتفعل ، فلم يزل يعذبه حتى دلّ على الراهب فذهبوا به فقال : اللهم اكفنيهم بما شئت فأنكفأت بهم السفينة فغرقوا به ، فجاء يمشي إلى الملك فقال له الملك الغلام يده في موضع السهم فمات ، فقال الناس : آمنا برب الغلام آمنا برب الغلام ثلاثاً ثلاثاً ، فأُتي الملك

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

أحدا إنما يشفي الله عز وجل، فإن آمنت بالله دعوت الله عز وجل فشفاك، فآمن بالله تعالى فشفاه الله فأتى الملك يمشي فجلس إليه كما كان يجلس، فقال له الملك: وسأله بما شفيت قال: بدعاء الغلام، فأرسل إلى الغلام فقال له الملك: أي بني قد بلغ من سحرك ما يبرئ الأكمه والأبرص وتفعل وتفعل، فلم يزل يعذبه حتى دلّ على الراهب فاطرحوه، فذهبوا به فصعدوا به الجبل فقال: اللهم اكفنيهم كيف شئت فرجف بهم الجبل فسقطوا، وجاء يمشي إلى الملك فذهبوا به فقال: اللهم اكفنيهم بما شئت فانكفأت بهم السفينة فغرقوا به، فجاء يمشي الى الملك فقال له الملك