الترجمة الأردية

اخدود قرار دیا گیا ہے، جس کا ذکر سورۂ بروج میں ہے (تفصیل کے لئے دیکھئے ابن کثیر وفتح القدیر، سورۃ الفرقان

شرح منظومة التفسير

فالقرآن والفرقان كما ذكرنا اسمان لِمُسَمًّى واحد، وذكر في الفرقان، الفرقان هذا مصدر فَرَقَ بينهما فَرْقًا بين الحق والباطل، ثم قال: والفرقان بالضم القرآن، وكل ما فُرِّقَ به بين الحق والباطل وكذلك يُطْلَقُ الفرقان (على النَّبِيِّ) هذا جار مجرور متعلق بقوله الْمُنْزِلُ وهناك قال في الآية {عَلَى عَبْدِهِ} [الفرقان:

مفاتيح الغيب

الْفُرْقَانَ عطف على ما قبله والمعطوف مغاير للمعطوف عليه والقرآن مذكور قبل هذا فهذا يقتضي أن يكون هذا الفرقان وجه الفصاحة اللائقة بكلام الله تعالى والمختار عندي في تفسير هذه الآية وجه رابع وهو أن المراد من هذا الفرقان الله تعالى على وفق دعواهم تلك المعجزات حصلت المفارقة بين دعوى الصادق وبين دعوى الكاذب فالمعجزة هي الفرقان الله تعالى أنه أنزل الكتاب بالحق وأنه أنزل التوراة والإنجيل من قبل ذلك بين أنه تعالى أنزل معها ما هو الفرقان

تفسير المنتصر الكتاني

: {تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا} [الفرقان ثم عاد فقال: {تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا} [الفرقان:61]، فعظم نفسه، ونزه نفسه، وقدس يقول تعالى: {تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا} [الفرقان:61] أي: في العلو، وإلا فهذه البروج قال تعالى: {وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا} [الفرقان:61] أي: شمساً سراجاً، والسراج: المصباح، وهي كما قال تعالى

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

التحدي وذلك انهم كانوا يقولون لو كان هذا من عند الله مخالفا لما يكون من عند الناس لم ينزل هكذا نجوما سورة بعد سورة وآيات غب آيات على حسب النوازل وكفاء الحوادث وعلى سنن ما نرى عليه اهل الخطابة والشعر من وجود لأنزله خلاف هذه العادة جملة واحدة قال الله تعالى " وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة " الفرقان في هذا الذي وقع إنزاله هكذا على مهل وتدريج فهاتوا أنتم نوبة واحدة من نوبه وهلموا نجما فردا من نجومه سورة محدودة محوزة على حيالها كالبلد المسور أو لأنها محتوية على فنون من العلم وأجناس من الفوائد كاحتواء سورة

المهذب في تفسير جزء عم

* سورة القدر مكية ، وقد تحدثت عن بدء نزول القرآن العظيم ، وعن فضل ليلة القدر ، على سأئر الأيام والشهور وأسلوبها ووضعها في المصحف بعد سورة العلق قد يؤيدان مكيتها وتبكيرها في النزول. (¬3) معنى نزول القرآن في وذلك لأن اللَّه تعالى قال في هذه السورة : إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وقال في سورة الدخان وأما قوله تعالى في سورة البقرة : شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ ، وسمي يوم بدر يوم الفرقان لأنه فرق فيه بين الحق والباطل. ¬__________ (¬1) - صفوة التفاسير ـ للصابونى -

ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل

تقدم ما يشير إلى كثرة مائها ناسبه التعريف بكثرة ما يخرج سبحانه به من مختلف الثمرات ولما قصد فى آية الفرقان ما تقدم من وصف الماء بالطهورية والطيب وقد حصل إخراج الثمرات بقوله لنحيى به بلدة ميتا وأما قوله فى سورة تخصيصه من عباده بتلك الرحمة فأوضح آخر الآية المجمل قبلها وحصلت ما قصد بها على أكمل تناسب وأما قوله فى سورة والجواب عن قوله فى سورة الأعراف: "كذلك نخرج الموتى " أنه مقابل بقوله: "فأخرجنا به من كل الثمرات " ولم هكذا فى سائر الآيات أعنى التعبير بلفظ الإخراج لما ينبت المطر وما يخلق سبحانه فى الأرض ولما ورد فى سورة

الدرة

وغير انصب (إ)ذ دري اضمم مثقلا (ح)مى (ف)د توقد يذهب اضمم بكسر (ا)د ويحسب خاطب (ف)ق و(ح)ق ليبدلا ومن سورة الفرقان إلى سورة الروم ونحشر يا (ح)ز (إ)ذ وجهل بنتخذ (أ)لا اشدد تشقق جمع ذرية (ح)لا ويأمر خاطب (ف)د خسف ونشأة (ح)افظ وانصب مودة (ي)عتلا ونونه وانصب بينكم في (ف)صاحة ومع ويقول النون ول كسره (ا)نقلا سورة (ح)ر تصعر (إ)ذ (ح)مى نعمة (ح)لا (و)إذ خلقه الاسكان أخفى (ح)مى وفتحه مع لما (ف)صل وبالكسر (ط)ب ولا سورة

البحر المحيط في التفسير

وَظُلْمَةُ السَّحَابِ وَظُلْمَةُ الصَّوَاعِقِ، وَفِي الْبَرِّ أَيْضًا ظُلْمَةُ الغبار __________ (1) سورة الفجر: 89/ 28. (2) سورة المائدة: 5/ 48 وغيرها. (3) سورة الفرقان: 25/ 43، والجاثية: 45/ 23. (4) سورة