حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

الهوى والتقليد بما دهاهم من الخوف الشديد، والإخلاص: إفراد الشيء من الشوائب. {فَلَمَّا نَجَّاهُمْ} الله سبحانه وتعالى من البحر {إِلَى الْبَرِّ} وجاد تحقيق مناهم بسبب إخلاصهم في الدعاء في البحر، من إخلاص الدين له، باق على ذلك بعد أن نجاه الله من هول البحر، وأخرجه إلى البر سالمًا. {كَفُورٍ}؛ أي: كثير الكفران لنعم الله تعالى، وإنما (¬1) يطلق هذا اللفظ على من صار الكفر عادةً ديدنًا ومعنى الآية (¬3): أي وإذا أحاطت بهؤلاء المشركين الذين يدعون من دون الله تعالى الآلهة والأصنام الأمواج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والله يختار من عباده لهذا الصراط المستقيم من يشاء ، ممن يعلم منهم الاستعداد للهدى والاستقامة على الصراط سخروا منهم كما يسخر الكافرون من المؤمنين! استحقوا نصر الله ، لأنهم يومئذ أمناء على دين الله ، مأمونون على ما ائتمنوا عليه ، صالحون لصيانته والذود واستحقوا الجنة لأن أرواحهم قد تحررت من الخوف وتحررت من الذل ، وتحررت من الحرص على الحياة أو على الدعة قبلكم ، مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه : متى نصر الله؟ ألا إن نصر الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

هُوَ الذى أَخْرَجَ الذين كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الكتاب مِن ديارهم لأَِوَّلِ الحشر } أي في أول حشرهم من فيدركهم هناك ، أو أن ناراً تخرج من المشرق فتحشرهم إلى المغرب. أَنَّهُمْ مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مّنَ الله } أي أن حصونهم تمنعهم من بأس الله وتغيير النظم ، وتقديم وقرأ أبو عمرو " يُخْرِبُونَ" بالتشديد وهو أبلغ لما فيه من التكثير. ، واستدل به على أن القياس حجة من حيث أنه أمر بالمجاوزة من حال إلى

البحر المحيط في التفسير

الذين بدلوا نعمة الله كفراً ، وجعلوا لله أنداداً وهم قريش ومن تابعهم من العرب الذين اتخذوا آلهة من دون الله ، وكان من نعم الله عليهم إسكانه إياهم حرمه ، أردف ذلك بذكر أصلهم إبراهيم ، وأنه صلوات الله عليه يخافون ، وفي الثاني أن يخرج من صفة كان عليها من الخوف إلى ضدها من الأمن ، كأنه قال : هو بلد مخوف ، فاجعله الله تعالى ، ثم دعا ثانياً بأن يجنب هو وبنوه من عبادة الأصنام. وأجابه الله تعالى فجعل الحرم آمناً ، ولم يعبد أحد من بنيه الأقرباء لصلبه صنماً.

زهرة التفاسير

نفي لأن يدركوهم أو نفي لما يترتب على لحاقهم بهم، وقوله: (إِنَّ مَعِيَ ربِّي سَيَهْدِينِ) هي لإذهاب الخوف من نفوسهم، فإذا كانوا يرهبون بعزة فرعون الموهومة، فنحن في كلاءة اللَّه تعالى، ورعايته، اللَّه تعالى

فتح البيان في مقاصد القرآن

(إنا رادوه إليك) عن قريب على وجه تكون به نجاته، وتأمنين عليه، والجملة تعليل للنهي عن الخوف والحزن. (وجاعلوه من المرسلين) الذين نرسلهم إلى العباد، وقد اشتملت هذه الآية على أمرين: أرضعيه، وألقيه، ونهيين

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

مسيرة والمعنى : سنعيدها بعد أخذك لها إلى حالتها الأولى التي هي العصوبة قيل إنه لما قيل له لا تخف بلغ من عدم الخوف إلى أن كان يدخل يده في فمها ويأخذ بلحيتها

تفسير الشعراوي

سِيَرتَهَا الأولى} [طه: 21] أي: كما كانت عصا يابسة جافة في يدك، وقال: {لاَ تَخَفْ} [طه: 21] لما ظهر عليه من أمارات الخوف.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

هو طريق الهالكين فيترك، وفي الوصف بالتقوى بعد ذكر المغضوب عليهم والضالين إشارة إلى أن المقام مقام الخوف ولوازم ولن يثبت أنه هدى إلا بإثبات أ، هـ حق معنى ونظما، ولما كان المعنى أهم قدم الاستدلال عليه فأخبر من

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بالشمول لهم ، والاشتمال عليهم ، كاشتمال الملابس على الجلود ، لأن ما يظهر منهم عن مضيض الجوع وأليم الخوف ، من سوء الأحوال ، وشحوب الألوان ، وضئولة الأجسام ، كاللباس الشامل لهم ، والظاهر عليهم.