الإيضاح في القراءات

و من سورة (حم.عسق )، قوله: (فممّا كسَبَت أيدِيكُمْ ) ]30[، قرأ أهل الحجاز و أهل الشام (مما كسبت ) بغير فاء، و قرا أهل العراق (فما كسبت أيديكم ) بفاء (¬1) و من سورة الرحمن، قرأ أهل الجاز و أهل العراق (و الحَبُ و من سورة الحديد، قوله: (فإنّ اللهَ هُو الغَنِيُّ الحَمِيدُ ) ]24[، قرأ أهل الحجاز و أهل الشام (فإنّ و من سورة الشمس قوله –عز و جلّ- : (و لا يَخَافُ عُقْبَاهَا ) ]15]، قرا أهل الحجاز و أهل الشام (فلا يخاف

المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه

[ الرعد : 16 ] ؛ حيث قال : " للسائل أن يسال عن تقديم (( نفع )) على (( ضر )) في سورة الرعد ، وعكس ذلك في سورة الفرقان ، وما الذي أوجب هذا الاختلاف ؟ والجواب أن يقال : أما في سورة الرعد فإنه قدّم فيها الأفضل وأما في سورة الفرقان : فإنه بني على ما قبله ،وهو : ? ، 290 ، 294 ، 349 ، ملاك التاويل : 1/ 358 ، 2/ 702 ، كشف المعاني : ص 188 ، 192 ، 274 ، 361 ، فتح الرحمن

أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير

سورة الجاثية قال تعالى : { |M÷ƒuنuچsùr& مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ لَهُ } (¬4) ، وقوله : { وَمَنْ ِ@د=ôزمƒ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ $w‹د9ur مُرْشِدًا } (¬5). ¬__________ (¬1) سورة 18/97، تفسير الجلالين 4/120، فتح القدير 5/9، روح المعاني 13/150، محاسن التأويل 6/222، تيسير الكريم الرحمن 7/29 . (¬4) سورة الأعراف : 186 . (¬5) سورة الكهف : 17 .

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)

إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } [ سورة يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ } [ سورة ( وقال تعالى : { قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ } أي : بدلاً من الرحمن القولين ، كقوله تعالى : { وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ } [ سورة قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا } [ سورة

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)

هذه الآيات نظير قوله تعالى : { إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآَخَرِينَ } [سورة بالنشأة الأولى فذكرهم بها فقال : { وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ } [سورة وقد وفق الزمخشري (¬3) لفهم هذا من سورة الإنسان , فقال : وبدلنا أمثالهم في شدة الأسر , يعني : النشأة الأخرى , وحقه أن يأتي بـ(أن) لا بـ (إذا) كقوله : { وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ } [سورة محمد : 38] (¬4). ¬__________ (¬1) هو : عبد الرحمن بن علي بن محمد القُرشي ، أبو الفرج ابن الجوزي التميمي

التفسير الوسيط

أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا}: ثم لنخرجن للعذاب أشدهم عتُوًّا وطغيانًا وتمردًا على الرحمن بالخير والفضل العظيم، ويستمر نزع أَعتاهم فأعتاهم، إلى أَن يحاط بهم، فإِذا اجتمعوا ¬__________ (¬1) سورة مريم، الآية: 9 (¬2) سورة الأعراف، الآية: 29 (¬3) سورة الروم، الآية: 27 (¬4) سورة الجاثية، الآية: 28

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

ج 30 ، ص : 207 (1) فى سورة القدر : « إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ » . (2) فى سورة الدخان رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ». (3) فى سورة البقرة : « شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ » . (4) فى سورة الأنفال ليلة اليوم المماثل ليوم التقاء الجمعين فى غزوة بدر ، التي فرق اللّه فيها بين الحق والباطل ، ونصر حزب الرحمن

تفسير القرآن العزيز

تفسير سورة الزخرف وهي مكية كلها بسم الله الرحمن الرحيم تفسير سورة الزخرف من الآية إلى آية قوله حم والكتاب امسكت وقوله صفحا أي إعراضا يقال صفحت عن فلان أي أعرضت عنه والأصل في ذلك أنك توليه صفحة عنقك تفسير سورة الذي جعل لكم الأرض مهادا أي بساطا وفراشا وجعل لكم فيها سبلا طرقا لعلكم تهتدون لكي تهتدوا الطرق تفسير سورة

شرح مقدمة في أصول التفسير للعلامة ابن قاسم - الشثري

شرح المقدمة للشيخ سعد الشثري مقدمة الشارح بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على عند الله؛ ولنحصل على إرضاء رب العالمين، فما تقرب العباد إلى الله بمثل ما خرج منه. __________ (1) - سورة آل عمران آية : 102. (2) - سورة النساء آية : 1. (3) - سورة الأحزاب آية : 70-71. (4) - سورة الرعد آية