البحر المحيط في التفسير
الصدفين من حفر الأساس حتى بلغ الماء ثم جعل حشوه الصخر وطينه النحاس مذاب ، ثم يصب عليه والبنيان من زبر الحديد والفحم حتى سد ما بين الجبلين إلى أعلاهما ، ثم وضع المنافخ حتى إذا صارت كالنار صب النحاس المذاب على الحديد
صفوة التفاسير
سورة سبأ مكية وآياتها أربع وخمسون آية بين يدي السورة * سورة سبأ من السور المكية ، التي تهتم بموضوع العقيدة التسميه : سميت سورة " سبأ " لأن الله تعالى ذكر فيها قصة سبأ ، وهم ملوك اليمن ، وقد كان أهلها في نعمة يخرقها الىبل [ السرد ] الىسج ، وهو نسج حلق الدروع ، قال القرطبي : وأصله من الإحكام ، قال لبيد : صنع الحديد
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
[سورة النساء (4) : آية 37] الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ ما وقرأ حمزة والكسائي هاهنا وفي «الحديد» بِالْبُخْلِ بفتح الحرفين وهي لغة. [سورة النساء (4) : آية 38] وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ رِئاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ [سورة النساء (4) : آية 39] وَماذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَنْفَقُوا
مفاتيح الغيب
في هذه الجملة مباحث : الأول : قال تعالى : سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ [الحديد : 1 ، الحشر : 1] في أول هذه السورة ، ثم قال تعالى في أول سورة أخرى ، وهذا هو التكرار ، والتكرار عيب ثم قال تعالى : [سورة الصف (61) : آية 3] كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ [سورة الصف (61) : آية 4] إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
أذبنا وأجرينا {لَهُ}؛ أي: لسليمان {عَيْنَ الْقِطْرِ}؛ أي: عين النحاس المذاب أسأله من معدنه، كما ألان الحديد بفعل مقدر، و {مِنَ الْجِنِّ} متعلق بهذا المقدر، أو حال من {مَنْ} الموصولة، ويؤيد هذا الاحتمال ما في سورة
تفسير السمرقندي
أحوج إليه ثم قال تعالى " إن الله بما تعملون بصير " يعني عالما بأعمالكم يجازيكم بالخير خيرا وبالشر شرا سورة ويقال الخوف إنما يستعمل في المستأنف والحزن في الماضي كما قال الله تعالى " لكيلا تأسوا على ما فاتكم " الحديد
تفسير السمرقندي
315 سورة الإسراء 50 - 53 قال الله تعالى " قل كونوا حجارة أو حديدا " اللفظ لفظ الأمر ومعناه معنى الخبر يعني لو كنتم من الحجارة أو من الحديد " أو خلقا مما يكبر في صدوركم " قال مجاهد معناه حجارة أو حديدا أو
تفسير السمرقندي
والنهار أبدا أربع وعشرون ساعة ثم قال عز وجل " وهو عليم بذات الصدور " يعني بما في القلوب من الخير والشر سورة الحديد 7
تفسير السمرقندي
389 سورة الحديد 26 - 27 ثم قال عز وجل " ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم " يعني بعثناهما إلى قومهما " وجعلنا