جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثم اختلف أهل العلم في صفة إسراء الله تبارك وتعالى بنبيه صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، فقال بعضهم: أسرى الله بجسده، فسار به ليلا على البُراق من بيته الحرام إلى بيته الأقصى حتى أتاه ليلته، فصلى به صلاة الصبح. * ذكر من قال ذلك، وذكر بعض الروايات التي رُويت عن رسول الله صلى الله عليه موضع طرفها، قال: فمرّت بعير من عيرات قريش بواد من تلك الأودية، فنفرت العير، وفيها بعير عليه غرارتان: الله صلى الله عليه وسلم قدح اللبن، فقال له جبرائيل: هُديت إلى الفطرة، لو أخذت قدح الخمر غوت أمتك.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
شهاب، قال: "بلغنا أن آية المحنة التي مادّ فيها رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم كفار قريش من أجل لم يردّ عليهم شيئًا مما أنفقوا، وحكم الله للمؤمنين على أهل المدّة من الكفار بمثل ذلك، قال الله:( يَاأَيُّهَا بن عمر فتزوجها أبو جهم بن حُذافة بن غانم رجل من قومه، وهما على شركهما، وطلحة بن عبيد الله بن عثمان بن وكان ممن فرّ إلى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم من نساء الكفار ممن لم يك بينه وبين رسول الله بنِي أمية بن زيد من أوس الله، كانت عند ثابت بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن شقيق قال : " أخبرني من سمع النبي صلى الله عليه و سلم وهو بوادي القرى على فرس له وسأله رجل من بني العين فقال : من المغضوب عليهم يا رسول الله ؟ قال : اليهود قال : فمن الضالون ؟ قال : النصارى " وأخرج أهل وادي القرى فقال له رجل : من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء المغضوب عليهم يعني اليهود قال : يا رسول الله فمن النصارى " وأخرج البيهقي في الشعب من طريق عبد الله بن شقيق عن رجل من بلعين عن ابن عم له أنه قال " أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو بوادي القرى فقلت : من هؤلاء عندك ؟ قال : المغضوب عليهم اليهود ولا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " لتسلكن سنن من قبلكم إن بني إسرائيل من هم ؟ قال : الجماعة " وأخرج أحمد عن أنس " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : إن بني إسرائيل من تلك الفرقة ؟ قال : الجماعة الجماعة " وأخرج أحمد عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " اثنان خير من واحد وثلاثة خير من اثنين وأربعة خير من ثلاثة فعليكم بالجماعة فإن الله لم يجمع أمتي إلا على هدى " وأخرج ابن مردويه عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده " أن رسول الله صلى الله عليه
تفسير القرآن العظيم
صلى الله عليه وسلم فقال: "كلاكما محسن فاقرآ" أكبر علمي قال: "فإن من كان قبلكم اختلفوا فأهلكهم الله عز وقريب من هذا ما رواه عبد الله بن الإمام أحمد في مسند أبيه: حدثنا أبو محمد سعيد بن محمد الجرمي، حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، عن الأعمش، عن عاصم، عن زر بن حبيش قال: قال عبد الله بن مسعود: تمارينا في سورة من حديث عائشة رضي الله عنها. (6) زيادة من ط، م. (7) رواه مسلم في صحيحه برقم (782) من حديث عائشة رضي الله صلى الله عليه وسلم، فقال علي: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركم أن تقرؤوا كما قد علمتم (1) .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن شَقِيق قَالَ: أَخْبرنِي من سمع النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ بوادي الْقرى على فرس لَهُ وَسَأَلَهُ رجل من بني الْعين فَقَالَ: من المغضوب عَلَيْهِم يَا رَسُول الله قَالَ: الْيَهُود قَالَ: فَمن قَالَ: كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يحاصر أهل وَادي الْقرى فَقَالَ لَهُ رجل: من هَؤُلَاءِ الْأُخْرَى قَالَ: هَؤُلَاءِ {الضالون} يَعْنِي النَّصَارَى وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق عبد الله شَقِيق عَن رجل من بلعين عَن ابْن عَم لَهُ أَنه قَالَ أتيت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْهَدْي وَأخرج البُخَارِيّ وَمُسلم عَن ابْن عمر قَالَ تمتّع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي حجَّة الوادع بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَج وَأهْدى فساق مَعَه الْهَدْي من ذِي الحليفة وَبَدَأَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأهل بِالْعُمْرَةِ ثمَّ أهل بِالْحَجِّ فتمتع النَّاس مَعَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَج فَكَانَ من النَّاس من أهْدى فساق الْهَدْي وَمِنْهُم من لم يهد فَلَمَّا قدم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَكَّة قَالَ للنَّاس: من مِنْكُم أهْدى فَإِنَّهُ لَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن عَمْرو قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَأْتِي على أمتِي مَا أَتَى على بني إِسْرَائِيل بن عَمْرو بن عَوْف عَن أَبِيه عَن جده أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لتسلكن سنَن من من هم قَالَ: الْجَمَاعَة وَأخرج أَحْمد عَن أنس أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِن بني من تِلْكَ الْفرْقَة قَالَ: الْجَمَاعَة الْجَمَاعَة وَأخرج أَحْمد عَن أبي ذَر عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إثنان خير من وَاحِد وَثَلَاثَة خير من إثنين وَأَرْبَعَة خير من ثَلَاثَة فَعَلَيْكُم بِالْجَمَاعَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أسيافهم يضربون بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى فتح الله عليهم. وأخرج البيهقي في الدلائل عن الربيع رضي الله عنه أن رجلا قال يوم حنين : لن نغلب من قلة ، فشق ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل {ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم} قال الربيع : وكانوا اثني عشر الله ورحمة الله وبركاته قد حان الرواح يا رسول الله ، قال أجل ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا فولى المسلمون مدبرين كما قال الله عز وجل فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يا عباد الله أنا عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في الدلائل عن الربيع رضي الله عنه أن رجلا قال يوم حنين : لن نغلب من قلة # فشق ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل ! وركبت فرسي فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته قد حان الرواح يا رسول الله # قال أجل ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا بلال # # # فثار من تحت سمرة كان عز وجل فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يا عباد الله أنا عبد الله ورسوله فاقتحم