جامع البيان في تأويل آي القرآن

وإذ صَحَّ أن حكم كلّ آية من آي القرآن كانَ لازمًا النبيَّ صلى الله عليه وسلم اتباعُه والعملُ به، مؤلَّفة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

" بصلتها ليست بالمعرفة المؤقتة كالأسماء __________ (1) ديوانه : 131 والنقائض : 773 ، ويأتي في تفسير آية

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وغير جائز ادعاء خصوص في آية عام ظاهرها ، إلا بحجة يجب التسليم لها ، لما قد بينا في كتابنا:"كتاب البيان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * __________ (1) رحم الله أبا جعفر ، فهو لا يدع الاحتجاج الصحيح عند كل آية ، ولكن بعض أهل التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * فكانَ مَعنى الكلام -إذ كان الأمر على ما وصفنا-: لو أتيتَ الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لنا القضاءُ عليه بأنه منسوخٌ إلا بحجة يجب التسليم لها، إذ كان غير مستحيل اجتماعُ حكمُ هذه الآية وحكمُ آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وكيع وابن جرير عن الحسن أنه سئل عن قوله { وأحاطت به خطيئته } ما الخطيئة؟ قال : اقرأوا القرآن ، فكل آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من إحياء الموتى ، وإبراء الأسقام ، وخلق الطير من الطين ، والخبر عن الغيوب لأجعله به آية للناس ، وتصديقاً

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم قال : كانت الآيات التسع في تسع سنين ، في كل سنة آية .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية { إن الله يأمر بالعدل والإحسان } إلى آخرها ثم قال : إن الله D جمع لكم الخير كله ، والشر كله في آية