الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

ويجعلون له أرذل أموالهم ولأصنامهم أكرمها وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ مع ذلك أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى عند الله وعن بعضهم أنه قال لرجل من ذوى اليسار: كيف تكون يوم القيامة إذا قال الله تعالى: هاتوا ما دفع إلى السلاطين وعن مجاهد: أنّ لهم الحسنى، هو قول قريش: لنا البنون، وأن لهم الحسنى: بدل من الكذب.

تفسير المنتصر الكتاني

فهؤلاء ألم يسمعوا ويبلغهم ما جرى على الأمم السابقة الذين مزقهم الله ودمرهم في الدنيا قبل الآخرة، وذهبوا ذكروا لهم أسماء مثل: صادق وصدوق، وشمعون ويوحنا، إلى أسماء أخرى، فهذا لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وأن عيسى ابن الله، وأن مريم صاحبة الله، وأن العزير ابن الله، وأن العجل إلههم، وذلك من ضلالاتهم، فضلت سواه، وهكذا بالنسبة لكل العالم من الذين عاصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن جاء بعده وإلى يوم النفخ يصنعوا مثل الأمم السابقة من تكذيب الأنبياء، وتكذيب كتب الله المنزلة عليهم، وتكذيب ما جاء به رسل الله

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

قوله تعالى: {يحبونهم كحب الله} أي يحبون تلك الأنداد؛ وجاء الضمير جمعاً للعاقل دون أن يأتي بضمير المؤنث ، وتضر؛ ولا فرق في ذلك بين من يتخذ محبوباً إلى الله عز وجل، أو غير محبوب إليه؛ فمن اتخذ النبي صلى الله الله سبحانه وتعالى في قوله: {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون} [الأنبياء: 101]- ولو عُبِدوا من دون الله -؛ وقال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل قال له: «ما شاء الله وشئت» : «أجعلتني لله نداً!!! بل ما شاء الله وحده» (¬1) ؛ فأنكر عليه أن يجعله نداً لله. ¬_________ (¬1) سبق تخريجه 1/217.

التفسير الوسيط

وإحسانا على بذل الأرواح والمهج ونفائس الأموال في سبيل مرضاة الله، وذلك هو الفوز الأكبر الذي لا فوز أعظم الخير وفي جميع أحوالهم، التاركون كل ما ينافي مرضاة الله، العابدون ربهم بحق وإخلاص وإحسان كأنهم يرون الله ، الحامدون لنعماء الله وأفضاله في السراء والضراء، الذاكرون الله بأوصافه الحسنى في كل حال، وحمده تعالى وثمرة هذه الأوصاف: نعم الله العظمى في جنان الخلد، والتي أمر الله نبيه أن يبشر بها أمته جميعا، وتشمل هذه في سبيل الله، ومظاهره العبادات الحقة لله تعالى.

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

هذه الحروف المذكورة هاهنا بأربعة أقوال: أحدهما (¬1): أنها حروف من أسماء الله تعالى، قاله الأكثرون، ثم اختلف هؤلاء في الكاف من أيِّ اسم هو على أربعة أقوال: أحدها: أنه من اسم الله الكبير. فكلهم قالوا: هي من اسمه الهادي، إلا القرظي فإنه قال: من اسمه الله.

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

سورة النمل بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى طس قال اسم من أسماء القرآن عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى نودى أن بورك من في النار قال نور الله بورك عبد الرزاق عن معمر عن قتادة لأعذبنه عذابا شديدا قال نتف ريشه عبد الرزاق عن ابن عيينة عن حصين عن عبد الله

الوسطية في القرآن الكريم

وظهور أسماء الله وصفاته في هذه الحياة وفي النفس البشرية وفي الكون كله واضح لا يحتاج إلى دليل، إلا أن الاهتداء إلى تلك الآثار أو الانتباه لها يتوقف على توفيق الله تعالى، بل إن التوفيق نفسه من آثار رحمته إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ) ]المؤمنون: 115-116]، ومما يدلل ويؤكد أهمية هذا التوحيد هو ما تثمره أسماءه الله

الهداية الى بلوغ النهاية

فأمر الله D أن يقول لهم: {لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً إِلاَّ مَا شَآءَ الله} أن أملكه وذكرت الساعة لأنها أقل أسماء الأوقات، والوقت المقدر في انقضاء مدتهم: أقل من الساعة وأقرب. قوله: {مِنْهُ المجرمون} الهاء: تعود على العذاب، وقيل: على اسم الله D.

الهداية الى بلوغ النهاية

وفي قراءة ابن مسعود " إِلَى اُلنّاِر " على التفسير، " وسَقَى " إسم من أسماء أبواب جهنم أعاذنا الله منها وروى ابن جبير عن ابن عباس أنه قال: لوددت أن عندي رجلا من أهل القدر فوجأت رأسه، قال: ولم ذلك لأن الله لوحاً محفوظاً من درة بيضاء، دفتاه ياقوتة حمراء وقلمه ذهب وكتابه نور، وعرضه ما بين السماء والأرض ينظر الله

المقدمات الأساسية في علوم القرآن

وعن مسروق بن الأجدع، قال: «ما نسأل أصحاب محمّد صلى الله عليه وسلم عن شيء، إلّا وعلمه في القرآن، ولكن واعلم أنّ مجموع مادّة القرآن ترجع إلى ثلاثة أشياء: 1 - العقيدة: وتحتها: أسماء الله تعالى وصفاته، والآيات وهذه القسمة أصلها الحديث الصّحيح المتواتر عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ